طيف الخيال من النيابتين سرى
البرعي
(63) مشاهدة
«طيف الخيال من النيابتين سرى» — البرعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «طيف الخيال من النيابتين سرى»
طيف الخَيال من النيابَتين سَرى
إِلى الحجاز فَوافي مَضجَعي سحرا
سَرى عَلى بعد دار بناينم به
روح النَسيم فأهدى منهلا عطرا
فَكَم وَكَم حازَ من سهل ومن جبل
ومن وعور الى أم القُرى وَقرى
أَفديه من زائر ما زارَني أَبَدا
وذاكر ما نسى ودي وَلا ذكرا
وَحاضر نصب عَيني وَهُوَ مُبتَعِد
عَني فَما غابَ عَن عَيني ولا حضرا
لَيت الاراك الَّتي مر النَسيم بها
تَدري بِشَكواي بَل ليت النَسيم دَرى
ما صبر صب له في كل جارحة
جرح أَعاد عليه صبره صَبرا
وَطالَما هاجَت الشَكوى له شجنا
فذكرته زَمانا مر فادكرا
مَن لي بطفلين من خَلفي كَأَنَّهما
زغب القطا اذعد من الماءِ وَالشَجَرا
فارقت ريحانَتي قَلبي وَما رَضيت
نَفسي الفراق وَلا اِخترت النَوى بطرا
وَلَم يَكونا حَبيبين افتقدتهما
في غُربَتي بل فقدت السمع وَالبَصرا
هما وَديعة من يَرعى وَدائعه
وَمَن يَرى وَهو داني القرب لَيسَ يَرى
في ذمة اللَه مَحفوظان أسأله
يَكفيهما المكر وَالمَكروه وَالضررا
يا قطعة مِن فؤادي ان عتبت فَما
جَفاك والدك النائي وَلا هجرا
وانما هي أَحكام مقدرة
موصولة بقضاء سابق قدرا
لا كات الريح أن تُبدي لَنا خَبَرا
من المحبين أَو تهدي لهم خبرا
حَسى من الوجد أَني ما ذكرتهم
الا تكفكف ماء العين واِنحدرا
رحلت عنهم عداة البين من برع
وَفي الحَشا لهب النيران مستعرا
وَسرت وَالشَوق يطويني وَينشرني
موصلا بهجير بين وَسرى
حَتّى انتهيت الى الميقات في زمر
من وفد مكة يا طوبى لها زمرا
ثم اِغتَسَلنا وأحرمنا وَساربنا
حادى المطى يَخوض الهَول وَالخَطرا
وَلَم أزل رافِعا صَوتي بِتَلبيَتي
مَع الملبين مِمَّن حج واِعتَمرا
حَتّى أَناخَت مطايانا بِذي كَرم
لكل وفد لديه زلفة وَقرى
من ريف رأفة رب الحجر وَالحجر
لما وصلنا الحجر وَالحَجرا
طفنا القدوم وَصلينا الندرك ما
رمنا وَجئنا بركن السعي ان شكرا
ثم اطمأن بنا التعريف بعداذ
في موقف جمع السادات وَالكبرا
وَفي المفيضين عدنا حين تم لهم
رَمى الجمار وَهاجَ النفر من نفرا
حجوا فَراحوا يَزورون ابن آمنة
لوعدت في الفرقة الحافين مستطرا
عَسى لِطائف رَبي أَن تبلغني
قبرا بقر بعيني رأيه نظرا
قبرا بطيبة يَسهو نوره صعدا
فَيَجعَل النيرين الشمس وَالقَمَرا
حيث الكَرامات والآيات ظاهرة
لمن حَوى الفخر تَعظيما وَمُفتَخرا
وَحيث مهبط جبريل وَمصعده
يَتلو عَلى أَحمد الآيات وَالسورا
فرد الجَلالة فرد الجود مكرمة
فرد الوجود عن الأشياء وَالنَظرا
أعلا العلا في العلا قدرا وأمنعهم
دارا وجارا واسما في السَماء ذرا
سرّ السَرارة لب اللب منتخب
من هاشِم خير مدفون بخير ثَرى
هداية اللَه في الدنيا وَصَفوته
فيها وَخيرته مِمَّن ذرا وَبرا
ان كان في الكَون موجودا وآدم في
ماء وَطين حماء لم يكن بشرا
نبوّة قبل خلق الخلق سابقة
ان الامام امام وَالوراء ورا
السهلة السمعة الغراء ملته
وآله الطيبون السادة الغررا
أَتى وأمته العَمياء قد حملت
اصرا فخفف أَثقالا وحل عرا
عَلى شفا جرف هار فأنقذها
لما أقل بحسن البشر من عثرا
وَقامَ يَتلو من التَنزيل معجزة
تمحو الاناجيل وَالتَوراة وَالزبرا
دينا قَويما أحل الطَيبات لنا
لا دين من سيب الانعام أَو بحرا
وَحرم الدم وَالميتات محكمه
وَما أَهل لغير اللَه أَو نذرا
يَكفيك أَنَّ الفَتى المَكي طلعته
في ظلمة الشرك بدرا ساطِعا ظهرا
فقل لمن يحط علما برفعته
عَلى النَبيين سل من قد قرا وَدَرى
يس فيه وَطس امتداح علا
وَالطور وَالنور وَالفُرقان وَالشعرا
كَم عاندته قريش وَهيَ عالمة
بأنه خير من فوق الثَراء يَرى
وَكَم رَعى بالتَعنى حق حرمتهم
مبالغا فيهم التَحذير وَالنذر
يَلقى المسيئين بالحسنى كَعادته
وَيوسع المذنبين العفو مُقتدرا
لما غدا واعظا صموا فَخالطهم
بالسَيف بأسا فَلبى السيف اذ شهرا
وَشن غاراته في كل ناحية
وَقامَ لِلَّه والاسلام منتصرا
بفتية من قريش الابطحين ومن
أَبناء قيلة أَهل الدار أَسد شرى
قَوما أَقاموا حدود اللَه واِبتَدروا
ظل السيوف ليعطا وأجر من صبرا
وَأَخلصوا دينهم لِلَّه واِعتَصَموا
بِاللَه واِمتَثَلوا لِلَّه ما أَمرا
باعوا نَفائسهم منه وأنفسهم
بجنة الخلد بيعا رابحا فَشَرى
وَدمروا كل باغ عز جانبه
بالسَيف حَتّى اِستَباحوا البدور وَالحضرا
محبة لِنَبي بين أَظهرهم
غدا به الدين في الآفاق مشتهرا
مبارك الوجه يَستَسقي الغمام به
غوث الارامل والايتام وَالفقرا
كهف المرجين كنزا السائلين اذا
غبر السنين كمت أَنواؤها المطرا
يا رحمة اللَه حي روحه أَبَدا
عنى وَظلى وَباتى حيثما قبرا
هدية من أَسير الذئب مرتجيا
أن يطلق اللَه بالغفران من أَسرا
اليك يا صاحب الجاه العَريض رمت
بي الاماني وَالباع الَّذي قصرا
مستعديا من زَمان لا نصير به
يرجى سواك ولا ملجا وَلا وزرا
أَرجو السَعادة في الدارين جائزة
لا حرف فيك منى تشبه الدررا
فاعطف حنانا عَلى عَبد الرَحيم ومن
يَليه باللطف حَتّى يبلغ الوطرا
فأَنتَ مالي وَمأمولي وَمُعتَمدي
وَحجتي يوم أَلقى اللَه معتذرا
لعل ظل لواء الحمد يشملني
مَع الحَبيب اذا النار اِرتَمَت شررا
مني عليه تحيات مباركة
تنمى فَتَستَغرِق الآصال وَالبكرا
ما لاحَ زهرا لرياض الغر مبتسما
او عانق الريح غصنا مائسا خضرا
تخص ارواح قوم هاجَروا معه
وَالتابعين ومن آوى ومن نصرا
مَوصولة بسلام اللَه دائِمة
ما البرق من علويات الحجاز سرى
إِلى الحجاز فَوافي مَضجَعي سحرا
سَرى عَلى بعد دار بناينم به
روح النَسيم فأهدى منهلا عطرا
فَكَم وَكَم حازَ من سهل ومن جبل
ومن وعور الى أم القُرى وَقرى
أَفديه من زائر ما زارَني أَبَدا
وذاكر ما نسى ودي وَلا ذكرا
وَحاضر نصب عَيني وَهُوَ مُبتَعِد
عَني فَما غابَ عَن عَيني ولا حضرا
لَيت الاراك الَّتي مر النَسيم بها
تَدري بِشَكواي بَل ليت النَسيم دَرى
ما صبر صب له في كل جارحة
جرح أَعاد عليه صبره صَبرا
وَطالَما هاجَت الشَكوى له شجنا
فذكرته زَمانا مر فادكرا
مَن لي بطفلين من خَلفي كَأَنَّهما
زغب القطا اذعد من الماءِ وَالشَجَرا
فارقت ريحانَتي قَلبي وَما رَضيت
نَفسي الفراق وَلا اِخترت النَوى بطرا
وَلَم يَكونا حَبيبين افتقدتهما
في غُربَتي بل فقدت السمع وَالبَصرا
هما وَديعة من يَرعى وَدائعه
وَمَن يَرى وَهو داني القرب لَيسَ يَرى
في ذمة اللَه مَحفوظان أسأله
يَكفيهما المكر وَالمَكروه وَالضررا
يا قطعة مِن فؤادي ان عتبت فَما
جَفاك والدك النائي وَلا هجرا
وانما هي أَحكام مقدرة
موصولة بقضاء سابق قدرا
لا كات الريح أن تُبدي لَنا خَبَرا
من المحبين أَو تهدي لهم خبرا
حَسى من الوجد أَني ما ذكرتهم
الا تكفكف ماء العين واِنحدرا
رحلت عنهم عداة البين من برع
وَفي الحَشا لهب النيران مستعرا
وَسرت وَالشَوق يطويني وَينشرني
موصلا بهجير بين وَسرى
حَتّى انتهيت الى الميقات في زمر
من وفد مكة يا طوبى لها زمرا
ثم اِغتَسَلنا وأحرمنا وَساربنا
حادى المطى يَخوض الهَول وَالخَطرا
وَلَم أزل رافِعا صَوتي بِتَلبيَتي
مَع الملبين مِمَّن حج واِعتَمرا
حَتّى أَناخَت مطايانا بِذي كَرم
لكل وفد لديه زلفة وَقرى
من ريف رأفة رب الحجر وَالحجر
لما وصلنا الحجر وَالحَجرا
طفنا القدوم وَصلينا الندرك ما
رمنا وَجئنا بركن السعي ان شكرا
ثم اطمأن بنا التعريف بعداذ
في موقف جمع السادات وَالكبرا
وَفي المفيضين عدنا حين تم لهم
رَمى الجمار وَهاجَ النفر من نفرا
حجوا فَراحوا يَزورون ابن آمنة
لوعدت في الفرقة الحافين مستطرا
عَسى لِطائف رَبي أَن تبلغني
قبرا بقر بعيني رأيه نظرا
قبرا بطيبة يَسهو نوره صعدا
فَيَجعَل النيرين الشمس وَالقَمَرا
حيث الكَرامات والآيات ظاهرة
لمن حَوى الفخر تَعظيما وَمُفتَخرا
وَحيث مهبط جبريل وَمصعده
يَتلو عَلى أَحمد الآيات وَالسورا
فرد الجَلالة فرد الجود مكرمة
فرد الوجود عن الأشياء وَالنَظرا
أعلا العلا في العلا قدرا وأمنعهم
دارا وجارا واسما في السَماء ذرا
سرّ السَرارة لب اللب منتخب
من هاشِم خير مدفون بخير ثَرى
هداية اللَه في الدنيا وَصَفوته
فيها وَخيرته مِمَّن ذرا وَبرا
ان كان في الكَون موجودا وآدم في
ماء وَطين حماء لم يكن بشرا
نبوّة قبل خلق الخلق سابقة
ان الامام امام وَالوراء ورا
السهلة السمعة الغراء ملته
وآله الطيبون السادة الغررا
أَتى وأمته العَمياء قد حملت
اصرا فخفف أَثقالا وحل عرا
عَلى شفا جرف هار فأنقذها
لما أقل بحسن البشر من عثرا
وَقامَ يَتلو من التَنزيل معجزة
تمحو الاناجيل وَالتَوراة وَالزبرا
دينا قَويما أحل الطَيبات لنا
لا دين من سيب الانعام أَو بحرا
وَحرم الدم وَالميتات محكمه
وَما أَهل لغير اللَه أَو نذرا
يَكفيك أَنَّ الفَتى المَكي طلعته
في ظلمة الشرك بدرا ساطِعا ظهرا
فقل لمن يحط علما برفعته
عَلى النَبيين سل من قد قرا وَدَرى
يس فيه وَطس امتداح علا
وَالطور وَالنور وَالفُرقان وَالشعرا
كَم عاندته قريش وَهيَ عالمة
بأنه خير من فوق الثَراء يَرى
وَكَم رَعى بالتَعنى حق حرمتهم
مبالغا فيهم التَحذير وَالنذر
يَلقى المسيئين بالحسنى كَعادته
وَيوسع المذنبين العفو مُقتدرا
لما غدا واعظا صموا فَخالطهم
بالسَيف بأسا فَلبى السيف اذ شهرا
وَشن غاراته في كل ناحية
وَقامَ لِلَّه والاسلام منتصرا
بفتية من قريش الابطحين ومن
أَبناء قيلة أَهل الدار أَسد شرى
قَوما أَقاموا حدود اللَه واِبتَدروا
ظل السيوف ليعطا وأجر من صبرا
وَأَخلصوا دينهم لِلَّه واِعتَصَموا
بِاللَه واِمتَثَلوا لِلَّه ما أَمرا
باعوا نَفائسهم منه وأنفسهم
بجنة الخلد بيعا رابحا فَشَرى
وَدمروا كل باغ عز جانبه
بالسَيف حَتّى اِستَباحوا البدور وَالحضرا
محبة لِنَبي بين أَظهرهم
غدا به الدين في الآفاق مشتهرا
مبارك الوجه يَستَسقي الغمام به
غوث الارامل والايتام وَالفقرا
كهف المرجين كنزا السائلين اذا
غبر السنين كمت أَنواؤها المطرا
يا رحمة اللَه حي روحه أَبَدا
عنى وَظلى وَباتى حيثما قبرا
هدية من أَسير الذئب مرتجيا
أن يطلق اللَه بالغفران من أَسرا
اليك يا صاحب الجاه العَريض رمت
بي الاماني وَالباع الَّذي قصرا
مستعديا من زَمان لا نصير به
يرجى سواك ولا ملجا وَلا وزرا
أَرجو السَعادة في الدارين جائزة
لا حرف فيك منى تشبه الدررا
فاعطف حنانا عَلى عَبد الرَحيم ومن
يَليه باللطف حَتّى يبلغ الوطرا
فأَنتَ مالي وَمأمولي وَمُعتَمدي
وَحجتي يوم أَلقى اللَه معتذرا
لعل ظل لواء الحمد يشملني
مَع الحَبيب اذا النار اِرتَمَت شررا
مني عليه تحيات مباركة
تنمى فَتَستَغرِق الآصال وَالبكرا
ما لاحَ زهرا لرياض الغر مبتسما
او عانق الريح غصنا مائسا خضرا
تخص ارواح قوم هاجَروا معه
وَالتابعين ومن آوى ومن نصرا
مَوصولة بسلام اللَه دائِمة
ما البرق من علويات الحجاز سرى
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.