تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا
السري الرفاء
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا»
تَزْدادُ مَنْعَاً إذا ما رُمْتُ إسعَافا
وتُعلِنُ الظُّلمَ إنْ حاولتُ إنصافَا
غُصْنٌ يُحمِّلُني عِبءَ الهَوى فمَتى
ضَعُفْتُ عنه حَبتْني منه أَضعافا
ماذا عليها وقد خَفَّتْ رَكائِبُها
لو كان يأمَنُ منها الصَّبُّ ما خَافا
بل ما على السَّرْبِ إذ فاجاكَ لو عَطَفَتْ
ظِباؤُه لك أجياداً وأعطافا
أَقبَلْنَ يَكْسِرْنَ أَجفاناً مُفَتَّرَةً
إلى الصَّبابَةِ أو يَمدُدْنَ أَطرافا
تثنى مثقلة منها مخففة
كأنما قسمت قضباً وأخفافا
وربما عَنَّ ديباجُ الخُدودِ لنا
وقد كَساه وَشيكُ البَيْنِ أفْوافا
وأَومَضَتْ من خِلالِ السِّجْفِ بارِقَةٌ
أطاعَها مَطَرُ الأجفانِ تَذرافا
أيَّامَ يَحسُدُ عِطْفَيْهِ الحُسامُ إذا
ما هَزَّهُ وثَنَى عِطْفَيْه إرهافَا
حيَّا الكثيبَ ونادى الشَّوقَ من كَثَبٍ
فلم يُطِقْ لغُروبِ الدَّمْعِ إيقافا
وما خَفا البَرقُ إلا عادَ يُذكِرهُ
من الثَّنِيَّةِ أَجزاعاً وأخيافا
ألِيَّةٌ بالكَرى المَجفُوِّ تُبعِدُه
عنَّا الرَّكائِبُ إرقالاً وإيجافا
لقَد أبحتُ شريفَ القَولِ ذا حَسَبٍ
في الأزدِ مُوفٍ على العَلياء إشرافا
إلى ابنِ فَهْدٍ زَفَفْنا كلَّ آنسَةٍ
عذراءَ تُتحِفُهُ بالحَمْدِ إتحافا
جاءَتْه لا تتقاضى عندَه عِدَةً
أنَّى وقد أخذَتْ جَدواه أسلافا
أَلِفْنَ منه فِناءً ما حَلَلْنَ به
إلاّ وَجَدْنَ جِنانَ العَيْشِ ألفافا
أَغَرُّ يَكشِفُ عنَّا كلَّ نائبَةٍ
كالصُّبحِ ما زالَ للظَّلماءِ كَشَّافا
يَجري إلى الجُودِ يومَ الجُودِ مُبْتَسِماً
إذا البَخيلُ غدا للبُخلِ وَقَّافا
سامٍ إذا القومُ راموا نَيْلَ سُؤدُدِه
عَلا سُمُواً فحَطَّ القومَ إسفافا
إنْ خالفُوا المجدَ لم يَعْدِلْ مُخالفَةً
أو أخَلفُوا الوَعْدَ لم يُتْبِعْهُ إخلافا
دعا السَّماحَ شَقيقاً منه حينَ دعا
من المُلوكِ أَخلاَّءً وأحلافا
نَزورُ منه وِساعَ الجُودِ نُوسِعُه
حَمْداً ويُوسِعُنا بِرّاً وألطافا
يَفُلُّ عنَّا سِهامَ الخَطْبِ مُقتَدِراً
حتى يُعيدَ سِهامَ الخَطْبِ أهدافا
مَنْ ذا يُفاخِرُهُ إن عَدَّ مُفْتَخِراً
من سِرَّ يَعْرُبَ أمجاداً وأشرافا
عُلاً تَطيبُ بريَّاها مدائِحُنا
كالمِسْكِ تأخُذُ منه الرِّيحُ أعرافا
وشيمَةٌ إن رأَيْنا الجودَ مُقتصِداً
فيمَنْ سواه أرَتْنا الجُودَ إسرافا
وعَزمَةٌ لا تَزالُ الدَّهرَ نَجدَتَه
تَهُزُّ منها على الأَعداءِ أسيافا
إن وَفَّرَ السَّيفَ يومَ الرَّوْعِ تالِدُه
أعادَ تَوفيرَه بالبَذْلِ إتلافا
بَيْنا تراهُ عَطوفاً في مَكارِمِه
حتى تَراه على الأقرانِ عَطَّافا
يَمشي بِضَوْءِ الظُّبا في كلِّ مُعتَرَكٍ
مُدَّتْ عليه سُجوفُ النَّقْعِ أسدافا
أبا الفوارسِ لا زَالتْ مدائِحُنا
تَعتَدُّنا لكَ زوَّاراً وأضيافا
ما فَوَّقَ الدَّهرُ لي سَهْماً جَزِعْتُ له
إلاّ وَجَدتُكَ لي دِرْعاً وتِجفافا
جَاءَتْكَ معنىً وألفاظاً مُدَبَّجَةً
كأنَّها دُرَرٌ شَقَّقْنَ أصدافا
وافَتْ تُهنِّيكَ بالأجرِ الجزيلِ على
شَهْرِ الصِّيامِ وبالعيدِ الذي وافى
وتُعلِنُ الظُّلمَ إنْ حاولتُ إنصافَا
غُصْنٌ يُحمِّلُني عِبءَ الهَوى فمَتى
ضَعُفْتُ عنه حَبتْني منه أَضعافا
ماذا عليها وقد خَفَّتْ رَكائِبُها
لو كان يأمَنُ منها الصَّبُّ ما خَافا
بل ما على السَّرْبِ إذ فاجاكَ لو عَطَفَتْ
ظِباؤُه لك أجياداً وأعطافا
أَقبَلْنَ يَكْسِرْنَ أَجفاناً مُفَتَّرَةً
إلى الصَّبابَةِ أو يَمدُدْنَ أَطرافا
تثنى مثقلة منها مخففة
كأنما قسمت قضباً وأخفافا
وربما عَنَّ ديباجُ الخُدودِ لنا
وقد كَساه وَشيكُ البَيْنِ أفْوافا
وأَومَضَتْ من خِلالِ السِّجْفِ بارِقَةٌ
أطاعَها مَطَرُ الأجفانِ تَذرافا
أيَّامَ يَحسُدُ عِطْفَيْهِ الحُسامُ إذا
ما هَزَّهُ وثَنَى عِطْفَيْه إرهافَا
حيَّا الكثيبَ ونادى الشَّوقَ من كَثَبٍ
فلم يُطِقْ لغُروبِ الدَّمْعِ إيقافا
وما خَفا البَرقُ إلا عادَ يُذكِرهُ
من الثَّنِيَّةِ أَجزاعاً وأخيافا
ألِيَّةٌ بالكَرى المَجفُوِّ تُبعِدُه
عنَّا الرَّكائِبُ إرقالاً وإيجافا
لقَد أبحتُ شريفَ القَولِ ذا حَسَبٍ
في الأزدِ مُوفٍ على العَلياء إشرافا
إلى ابنِ فَهْدٍ زَفَفْنا كلَّ آنسَةٍ
عذراءَ تُتحِفُهُ بالحَمْدِ إتحافا
جاءَتْه لا تتقاضى عندَه عِدَةً
أنَّى وقد أخذَتْ جَدواه أسلافا
أَلِفْنَ منه فِناءً ما حَلَلْنَ به
إلاّ وَجَدْنَ جِنانَ العَيْشِ ألفافا
أَغَرُّ يَكشِفُ عنَّا كلَّ نائبَةٍ
كالصُّبحِ ما زالَ للظَّلماءِ كَشَّافا
يَجري إلى الجُودِ يومَ الجُودِ مُبْتَسِماً
إذا البَخيلُ غدا للبُخلِ وَقَّافا
سامٍ إذا القومُ راموا نَيْلَ سُؤدُدِه
عَلا سُمُواً فحَطَّ القومَ إسفافا
إنْ خالفُوا المجدَ لم يَعْدِلْ مُخالفَةً
أو أخَلفُوا الوَعْدَ لم يُتْبِعْهُ إخلافا
دعا السَّماحَ شَقيقاً منه حينَ دعا
من المُلوكِ أَخلاَّءً وأحلافا
نَزورُ منه وِساعَ الجُودِ نُوسِعُه
حَمْداً ويُوسِعُنا بِرّاً وألطافا
يَفُلُّ عنَّا سِهامَ الخَطْبِ مُقتَدِراً
حتى يُعيدَ سِهامَ الخَطْبِ أهدافا
مَنْ ذا يُفاخِرُهُ إن عَدَّ مُفْتَخِراً
من سِرَّ يَعْرُبَ أمجاداً وأشرافا
عُلاً تَطيبُ بريَّاها مدائِحُنا
كالمِسْكِ تأخُذُ منه الرِّيحُ أعرافا
وشيمَةٌ إن رأَيْنا الجودَ مُقتصِداً
فيمَنْ سواه أرَتْنا الجُودَ إسرافا
وعَزمَةٌ لا تَزالُ الدَّهرَ نَجدَتَه
تَهُزُّ منها على الأَعداءِ أسيافا
إن وَفَّرَ السَّيفَ يومَ الرَّوْعِ تالِدُه
أعادَ تَوفيرَه بالبَذْلِ إتلافا
بَيْنا تراهُ عَطوفاً في مَكارِمِه
حتى تَراه على الأقرانِ عَطَّافا
يَمشي بِضَوْءِ الظُّبا في كلِّ مُعتَرَكٍ
مُدَّتْ عليه سُجوفُ النَّقْعِ أسدافا
أبا الفوارسِ لا زَالتْ مدائِحُنا
تَعتَدُّنا لكَ زوَّاراً وأضيافا
ما فَوَّقَ الدَّهرُ لي سَهْماً جَزِعْتُ له
إلاّ وَجَدتُكَ لي دِرْعاً وتِجفافا
جَاءَتْكَ معنىً وألفاظاً مُدَبَّجَةً
كأنَّها دُرَرٌ شَقَّقْنَ أصدافا
وافَتْ تُهنِّيكَ بالأجرِ الجزيلِ على
شَهْرِ الصِّيامِ وبالعيدِ الذي وافى
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «تزداد منعاإذا مارمتإسعافا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «تزداد منعاإذا مارمتإسعافا»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.