تزم غدا للظاعنين الركائب
الباخرزي
(48) مشاهدة
كلمات «تزم غدا للظاعنين الركائب» — الباخرزي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تزم غدا للظاعنين الركائب»
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ
فتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
ويُوحشُ مَغْنى الحَيِّ غِبَّ ارتحالِهِمْ
كما أوحشتْ بعدَ العقودِ التّرائبُ
وتَبقى الأثافي كالحمائمِ رُكّداً
نأتْ دونَها الأوكارُ فهْيَ غَرائبُ
أو الكبدُ الحَرَّى يقطِّعُ جُرمَها
ثلاثةَ أجزاءٍ جَوىً مُتراكبُ
ستعطفُ قوس النوى فِدىً مِثلها
وللوجدِ في قَلبي سِهامٌ صَوائبُ
وتكتمُ أطلالَ الديِّارِ مِنَ النّوى
نوائبُ تُفْشي سِرَّهُنَّ النواعبُ
وتَبكي على ما فاتَ من بردِ ظلِّها
شَواد سَخيناتُ العيونِ نَوادبُ
كما ادَّرعتْ زِيّ الحداد ثواكلٌ
تلوَّتْ على أعناقهِنَّ الذَّوائبُ
وربَّ نهارٍ للفراقِ أصيلُه
ووَجْهي كلا لونيهِما متناسبُ
فدَمعي وشَخصي والمَطيُّ مُقطّرٌ
وقَلبي وقُرصُ الشّمسِ والهَمُّ واجب
ظلِلتُ به أُحصي كواكبَ أدمُعي
وفي مثلِ ذاكَ اليومِ تُحصى الكواكبُ
فمَن عاذِري مِن غائبٍ وخيالُه
إذا خاطَ جفني النومُ أو غابَ آيبُ
تدرَّعَ سربالَ الدُّجى وكأنّما
على وَجنتيه رونقُ الصُّبح ذائبُ
ولم يكُ يرعاهُ سوى أخواتِهِ
عنيتُ دَراري النُّجومِ مُراقب
فما زلتُ منهُ واصلاً وهْوَ هاجرٌ
وغازلتُ منهُ حاضراً وهو غائِبُ
لهُ اللهُ من طيفٍ يزورُ وبينَهُ
وبَيني رمالٌ جمّةٌ وسبَاسِب
فلِلكُدْرِ في أطرافهِنَّ مشاربٌ
وللعُفْرِ في أكنافهِنَّ مَسارب
هو البدرُ تَهديهِ الكواكبُ نَحونا
كما البدرُ تَهدينا إليهِ الغَياهبُ
يُنزِّهُني في رَقدتي وهو وافِدٌ
يوحشُني في يَقظتي وهْوَ ذاهِبُ
فإن سُدَّ منه مِنخَرٌ جاشَ منخرٌ
وإن سرَّ منهُ جانبٌ ساءَ جانب
كما غرَّ بالنارِ الكذوبِ وميضُها
عيونَ البَرايا خُلّبٌ أو حبُاحِبُ
كذلكَ دأبُ الدَّهرِ لم يصفُ موردٌ
منَ العيشٍ إلاَ كدَّرتَهُ شوائبُ
قضى جائراً حتى اشرأبّت مناسمٌ
إلى حيثُ شاءَتْ واطمأنّتْ غَواربُ
وصادَ العقابَ الصَّعْوُ فاقتاتَ شلْوَهُ
وصالَ على أسدِ العَرينِ الثّعالب
فغالِبْ بما سيّرْتُهُ فيكَ كلَّ مَنْ
تَاه وأيِقنْ أنَّ جندكَ غالِبُ
وعندكَ ممّا أنشأتْهُ خَواطِري
غرائبُ فيها للرواةِ رَغائب
فطوراً بها في السّلم تُجلى عرائسٌ
وطوراً بها في الحربِ تُزجى كتَائب
وإنّ امراً عطشانَ وافاكَ شائماً
حَيَاكَ لَمَدلولٌ على الماءِ قارب
فتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
ويُوحشُ مَغْنى الحَيِّ غِبَّ ارتحالِهِمْ
كما أوحشتْ بعدَ العقودِ التّرائبُ
وتَبقى الأثافي كالحمائمِ رُكّداً
نأتْ دونَها الأوكارُ فهْيَ غَرائبُ
أو الكبدُ الحَرَّى يقطِّعُ جُرمَها
ثلاثةَ أجزاءٍ جَوىً مُتراكبُ
ستعطفُ قوس النوى فِدىً مِثلها
وللوجدِ في قَلبي سِهامٌ صَوائبُ
وتكتمُ أطلالَ الديِّارِ مِنَ النّوى
نوائبُ تُفْشي سِرَّهُنَّ النواعبُ
وتَبكي على ما فاتَ من بردِ ظلِّها
شَواد سَخيناتُ العيونِ نَوادبُ
كما ادَّرعتْ زِيّ الحداد ثواكلٌ
تلوَّتْ على أعناقهِنَّ الذَّوائبُ
وربَّ نهارٍ للفراقِ أصيلُه
ووَجْهي كلا لونيهِما متناسبُ
فدَمعي وشَخصي والمَطيُّ مُقطّرٌ
وقَلبي وقُرصُ الشّمسِ والهَمُّ واجب
ظلِلتُ به أُحصي كواكبَ أدمُعي
وفي مثلِ ذاكَ اليومِ تُحصى الكواكبُ
فمَن عاذِري مِن غائبٍ وخيالُه
إذا خاطَ جفني النومُ أو غابَ آيبُ
تدرَّعَ سربالَ الدُّجى وكأنّما
على وَجنتيه رونقُ الصُّبح ذائبُ
ولم يكُ يرعاهُ سوى أخواتِهِ
عنيتُ دَراري النُّجومِ مُراقب
فما زلتُ منهُ واصلاً وهْوَ هاجرٌ
وغازلتُ منهُ حاضراً وهو غائِبُ
لهُ اللهُ من طيفٍ يزورُ وبينَهُ
وبَيني رمالٌ جمّةٌ وسبَاسِب
فلِلكُدْرِ في أطرافهِنَّ مشاربٌ
وللعُفْرِ في أكنافهِنَّ مَسارب
هو البدرُ تَهديهِ الكواكبُ نَحونا
كما البدرُ تَهدينا إليهِ الغَياهبُ
يُنزِّهُني في رَقدتي وهو وافِدٌ
يوحشُني في يَقظتي وهْوَ ذاهِبُ
فإن سُدَّ منه مِنخَرٌ جاشَ منخرٌ
وإن سرَّ منهُ جانبٌ ساءَ جانب
كما غرَّ بالنارِ الكذوبِ وميضُها
عيونَ البَرايا خُلّبٌ أو حبُاحِبُ
كذلكَ دأبُ الدَّهرِ لم يصفُ موردٌ
منَ العيشٍ إلاَ كدَّرتَهُ شوائبُ
قضى جائراً حتى اشرأبّت مناسمٌ
إلى حيثُ شاءَتْ واطمأنّتْ غَواربُ
وصادَ العقابَ الصَّعْوُ فاقتاتَ شلْوَهُ
وصالَ على أسدِ العَرينِ الثّعالب
فغالِبْ بما سيّرْتُهُ فيكَ كلَّ مَنْ
تَاه وأيِقنْ أنَّ جندكَ غالِبُ
وعندكَ ممّا أنشأتْهُ خَواطِري
غرائبُ فيها للرواةِ رَغائب
فطوراً بها في السّلم تُجلى عرائسٌ
وطوراً بها في الحربِ تُزجى كتَائب
وإنّ امراً عطشانَ وافاكَ شائماً
حَيَاكَ لَمَدلولٌ على الماءِ قارب
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء الباخرزي بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 210 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
الباخرزي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 210 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن الباخرزي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 210 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الباخرزي
تعرف على المزيد →يُعد الباخرزي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل برى جسدي حب العلا فتهدمت، فتى ما به سقم وتعلوه صفرة، أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي، قد أسبلت راحة المنايا، كبت بيبغو دولة وأف من دهر رآني.
المسيرة والإنجازات
قدّم الباخرزي أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: برى جسدي حب العلا فتهدمت، فتى ما به سقم وتعلوه صفرة، أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي، قد أسبلت راحة المنايا، كبت بيبغو دولة وأف من دهر رآني.
أعمال أخرى لـ الباخرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.