تزود من الماء النقاخ فلن ترى
الشريف الرضي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «تزود من الماء النقاخ فلن ترى» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تزود من الماء النقاخ فلن ترى»
تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرى
بَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَردا
وَنَل مِن نَسيمِ الرَندِ وَالبانِ نَفحَةً
فَهَيهاتَ وادٍ يُنبِتُ البانَ وَالرَندا
وَعُج بِالحِمى عَيناً فَلَستَ بِرامِقٍ
طَوالَ اللَيالي ذَلِكَ العَلَمَ الفَردَ
وَكُرَّ إِلى نَجدٍ بِطَرفِكَ إِنَّهُ
مَتى يَعدُ لا يَنظُر عَقيقاً وَلا نَجدا
تَلَفَّتَ دونَ الرَكبِ وَالعَينُ غَمرَةٌ
وَقَد مَدَّها سَيلُ الدُموعِ بِما مَدّا
لَعَلّي أَرى داراً بِأَسنِمَةِ النَقا
فَأَطرَبُما لِلدارِ أَقرَبُنا عَهدا
تَلاعَبُ بي بَينَ المَعالِمِ لَوعَةٌ
فَتَذهَبُ بي يَأساً وَتَرجِعُ بي وَجدا
مَنازِلُ ناشَدتُ السَحابَ فَما قَضى
فَريضَتَها عَنّي السَحابُ وَلا أَدّى
وَهَل بالِغٌ ما يَبلُغُ الدَمعُ عِندَها
حَقائِبَ غَيثٍ تَحمِلُ البَرقَ وَالرَعدا
أَمِنكِ الخَيالُ الطارِقي بَعدَ هَجعَةٍ
يُعاطي جَوى الظَمآنِ مُبتَسِماً بَردا
دَنا مِن أَعالي الرَقمَتَينِ وَما دَنا
وَصَدَّ وَقَد وَلَّى الظَلامُ وَما صَدّا
وَمِن عَجَبٍ رَيّي وَما نَقَعَ الصَدى
وَعَدّي مَنّاً عَلَيَّ وَما اِعتَدّا
أَساءَ لَيالي القُربِ نَأياً وَهِجرَةً
وَأَسدى عَلى بُعدٍ مِنَ الدارِ ما أَسدى
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَطامِعِ جاذِبٌ
يُجَشِّمُني ما يُعجِزُ الأَسَدَ الوَردا
كَأَنّي إِذا جادَلتُ دونَ مَطالِبي
أُجادِلُ لِأَيّامِ أَلسِنَةً لُدّا
أَحُلُّ عُقودَ النائِباتِ وَأَنثَني
وَخَلفي يَدٌ لِلدَهرِ تُحكِمُها عَقدا
إِذا ما نَفَذَتِ السَدَّ مِن كُلِّ حادِثٍ
رَأَيتُ أَمامي ما أَبتَغي سَدّا
أَأَترُكُ أَملاكاً رِزاناً حُلومُهُم
حُلولاً عَلى الزَوراءِ أَيمانُهُم تَندى
كَأَنَّكَ تَلقى مِنهُمُ أَجَمِيَّةً
مُؤَلَّلَةَ الأَنيابِ أَو قُلَلاً صَلدا
وَلا يَأنَفُ الجَبّارُ أَن يَعتَفيهِمُ
وَلا الحُرُّ يَأبى أَن يَكونَ لَهُم عَبدا
إِذا ما عَدِمنا الجودَ مِنهُم لِعِلَّةٍ
فَلَن نَعدَمَ العَلياءَ مِنهُم وَلا المَجدا
وَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن خَدَمَ العُلى
وَإِنَّ لَئيمَ القَومِ مَن خَدَمَ الرِفدا
إِذا ما طَرَقتَ المَرءَ مِنهُم وَجَدتَهُ
عَلى النارِ لا كابي الزِنادِ وَلا وَغدا
لَهُم كُلُّ مَوقوذٍ مِنَ التاجِ رَأسُهُ
غَني بِالعُلى أَن يَنسُبَ الأَبَ وَالجَدّا
نُحاسِنُ أَقمارَ الدُجى بِوُجوهِهِم
فَنَبهَرُها نوراً وَنَغلِبُها سَعدا
تَخالُهُمُ غيداً إِذا بَذَلوا النَدى
وَتَحسَبُهُم جِنّاً إِذا رَكِبوا الجُردا
إِذا طَرِبوا لِلجودِ أَمطَرنَهُم حَياً
وَإِن غَضِبوا لِلمَجدِ هَيَّجتَهُم أُسدا
وَأَنقُلُ بَيتي في البِلادِ مُجاوِراً
بُيوتَ المَخازي قَد ضَلَلتُ إِذا جَدّا
خِياماً قَصيراتِ العِمادِ تَخالُها
كِلاباً عَلى الأَذنابِ مُقعِيَةً رُبدا
إِذا عَزَّ ماءٌ بَينَهُم وَرَدوا القَذى
وَإِن قَلَّ زادٌ عِندَهُم مَضَغوا القِدّا
تَرى الوَفدَ عَن أَعطانِهِم وَقِبابِهِم
مِنَ اللُؤمِ أَنأى مِن نَعامِهِمُ طَردا
أَأَترُكُ أَمطاءَ السَوابِقِ ضِلَّةً
وَأَستَحمِلُ الحاجاتِ أَحمِرَةً قُفدا
لِرَأيٍ لَعَمري غَيرِ دانٍ مِنَ النُهى
وَلا واسِطٍ في الحَزمِ قَبلا وَلا بَعدا
فَلا طَرَبٌ إِن زِدتُ قُرباً إِلَيهِمُ
وَلا أَسَفٌ إِن زادَ ما بَينَنا بُعدا
كَعَمتُ لِساني أَن يَقولَ وَإِن يَقُل
فَقُل في الجِرازِ العَضبِ إِن فارَقَ الغِمدا
وَإِنَّ بُروداً لِلمَخازي مُعَدَّةٌ
فَمَن شاءَ في ذا الحَيِّ أَسحَبتُهُ بُردا
قَلائِدُ في الأَعناقِ بِالعارِ لا تَهي
عَلى مَرِّ أَيّامِ الزَمانَ وَلا تَصدا
إِذا صَلصَلَت بَينَ القَنا قَضَتِ القَنا
وَإِن زَفَرَت بِالسَردِ قَطَّعَتِ السَردا
لَها بَينَ أَعراضِ الرِجالِ قَعاقِعٌ
مَدارِجُها أَسعى مِنَ الغُرِّ أَو أَعدى
أآلَ بُوَيهٍ ما نَرى الناسَ غَيرَكُم
وَلا نَشتَكي لِلخَلقِ أَولاكُمُ فَقدا
نَرى مَنعَكُم جُوداً وَمَطلَكُمُ جَداً
وَإِذلالُكُم عِزّاً وَإِمرارَكُم شَهدا
وَعَيشُ اللَيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدىً
وَبَردُ الأَماني عِندَ غَيرِكُم وَقدا
إِذا لَم تَكونوا نازِلي الأَرضِ لَم نَجِد
بِها الوادِيَ المَمطورَ وَالكَلَأَ الجَعدا
وَيُنبِطُ مِحفاري بِأَرضِكُمُ الغِنى
إِذا ما نَبا عَن جانِبِ اللُؤمِ أَو أَكدى
وَكُنتُ أَرى أَنّي مَتى شِئتُ دونَكُم
وَجَدتُ مَجازاً لِلمَطالِبِ أَو مَعدى
فَلَم أَرَ لي مِن مَطلَعٍ عَن بِلادِكُم
وَلا مِن مَراحٍ لِلأَماني وَلا مَغدى
خُذوا بِزِمامي قَد رَجَعتُ إِلَيكُم
رُجوعَ نَزيلٍ لا يَرى مِنكُمُ بُدّا
أُريدُ ذَهاباً عَنكُمُ فَيَرُدُّني
إِلَيكُم تَجاريبُ الرِجالِ وَلا حَمدا
بَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَردا
وَنَل مِن نَسيمِ الرَندِ وَالبانِ نَفحَةً
فَهَيهاتَ وادٍ يُنبِتُ البانَ وَالرَندا
وَعُج بِالحِمى عَيناً فَلَستَ بِرامِقٍ
طَوالَ اللَيالي ذَلِكَ العَلَمَ الفَردَ
وَكُرَّ إِلى نَجدٍ بِطَرفِكَ إِنَّهُ
مَتى يَعدُ لا يَنظُر عَقيقاً وَلا نَجدا
تَلَفَّتَ دونَ الرَكبِ وَالعَينُ غَمرَةٌ
وَقَد مَدَّها سَيلُ الدُموعِ بِما مَدّا
لَعَلّي أَرى داراً بِأَسنِمَةِ النَقا
فَأَطرَبُما لِلدارِ أَقرَبُنا عَهدا
تَلاعَبُ بي بَينَ المَعالِمِ لَوعَةٌ
فَتَذهَبُ بي يَأساً وَتَرجِعُ بي وَجدا
مَنازِلُ ناشَدتُ السَحابَ فَما قَضى
فَريضَتَها عَنّي السَحابُ وَلا أَدّى
وَهَل بالِغٌ ما يَبلُغُ الدَمعُ عِندَها
حَقائِبَ غَيثٍ تَحمِلُ البَرقَ وَالرَعدا
أَمِنكِ الخَيالُ الطارِقي بَعدَ هَجعَةٍ
يُعاطي جَوى الظَمآنِ مُبتَسِماً بَردا
دَنا مِن أَعالي الرَقمَتَينِ وَما دَنا
وَصَدَّ وَقَد وَلَّى الظَلامُ وَما صَدّا
وَمِن عَجَبٍ رَيّي وَما نَقَعَ الصَدى
وَعَدّي مَنّاً عَلَيَّ وَما اِعتَدّا
أَساءَ لَيالي القُربِ نَأياً وَهِجرَةً
وَأَسدى عَلى بُعدٍ مِنَ الدارِ ما أَسدى
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَطامِعِ جاذِبٌ
يُجَشِّمُني ما يُعجِزُ الأَسَدَ الوَردا
كَأَنّي إِذا جادَلتُ دونَ مَطالِبي
أُجادِلُ لِأَيّامِ أَلسِنَةً لُدّا
أَحُلُّ عُقودَ النائِباتِ وَأَنثَني
وَخَلفي يَدٌ لِلدَهرِ تُحكِمُها عَقدا
إِذا ما نَفَذَتِ السَدَّ مِن كُلِّ حادِثٍ
رَأَيتُ أَمامي ما أَبتَغي سَدّا
أَأَترُكُ أَملاكاً رِزاناً حُلومُهُم
حُلولاً عَلى الزَوراءِ أَيمانُهُم تَندى
كَأَنَّكَ تَلقى مِنهُمُ أَجَمِيَّةً
مُؤَلَّلَةَ الأَنيابِ أَو قُلَلاً صَلدا
وَلا يَأنَفُ الجَبّارُ أَن يَعتَفيهِمُ
وَلا الحُرُّ يَأبى أَن يَكونَ لَهُم عَبدا
إِذا ما عَدِمنا الجودَ مِنهُم لِعِلَّةٍ
فَلَن نَعدَمَ العَلياءَ مِنهُم وَلا المَجدا
وَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن خَدَمَ العُلى
وَإِنَّ لَئيمَ القَومِ مَن خَدَمَ الرِفدا
إِذا ما طَرَقتَ المَرءَ مِنهُم وَجَدتَهُ
عَلى النارِ لا كابي الزِنادِ وَلا وَغدا
لَهُم كُلُّ مَوقوذٍ مِنَ التاجِ رَأسُهُ
غَني بِالعُلى أَن يَنسُبَ الأَبَ وَالجَدّا
نُحاسِنُ أَقمارَ الدُجى بِوُجوهِهِم
فَنَبهَرُها نوراً وَنَغلِبُها سَعدا
تَخالُهُمُ غيداً إِذا بَذَلوا النَدى
وَتَحسَبُهُم جِنّاً إِذا رَكِبوا الجُردا
إِذا طَرِبوا لِلجودِ أَمطَرنَهُم حَياً
وَإِن غَضِبوا لِلمَجدِ هَيَّجتَهُم أُسدا
وَأَنقُلُ بَيتي في البِلادِ مُجاوِراً
بُيوتَ المَخازي قَد ضَلَلتُ إِذا جَدّا
خِياماً قَصيراتِ العِمادِ تَخالُها
كِلاباً عَلى الأَذنابِ مُقعِيَةً رُبدا
إِذا عَزَّ ماءٌ بَينَهُم وَرَدوا القَذى
وَإِن قَلَّ زادٌ عِندَهُم مَضَغوا القِدّا
تَرى الوَفدَ عَن أَعطانِهِم وَقِبابِهِم
مِنَ اللُؤمِ أَنأى مِن نَعامِهِمُ طَردا
أَأَترُكُ أَمطاءَ السَوابِقِ ضِلَّةً
وَأَستَحمِلُ الحاجاتِ أَحمِرَةً قُفدا
لِرَأيٍ لَعَمري غَيرِ دانٍ مِنَ النُهى
وَلا واسِطٍ في الحَزمِ قَبلا وَلا بَعدا
فَلا طَرَبٌ إِن زِدتُ قُرباً إِلَيهِمُ
وَلا أَسَفٌ إِن زادَ ما بَينَنا بُعدا
كَعَمتُ لِساني أَن يَقولَ وَإِن يَقُل
فَقُل في الجِرازِ العَضبِ إِن فارَقَ الغِمدا
وَإِنَّ بُروداً لِلمَخازي مُعَدَّةٌ
فَمَن شاءَ في ذا الحَيِّ أَسحَبتُهُ بُردا
قَلائِدُ في الأَعناقِ بِالعارِ لا تَهي
عَلى مَرِّ أَيّامِ الزَمانَ وَلا تَصدا
إِذا صَلصَلَت بَينَ القَنا قَضَتِ القَنا
وَإِن زَفَرَت بِالسَردِ قَطَّعَتِ السَردا
لَها بَينَ أَعراضِ الرِجالِ قَعاقِعٌ
مَدارِجُها أَسعى مِنَ الغُرِّ أَو أَعدى
أآلَ بُوَيهٍ ما نَرى الناسَ غَيرَكُم
وَلا نَشتَكي لِلخَلقِ أَولاكُمُ فَقدا
نَرى مَنعَكُم جُوداً وَمَطلَكُمُ جَداً
وَإِذلالُكُم عِزّاً وَإِمرارَكُم شَهدا
وَعَيشُ اللَيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدىً
وَبَردُ الأَماني عِندَ غَيرِكُم وَقدا
إِذا لَم تَكونوا نازِلي الأَرضِ لَم نَجِد
بِها الوادِيَ المَمطورَ وَالكَلَأَ الجَعدا
وَيُنبِطُ مِحفاري بِأَرضِكُمُ الغِنى
إِذا ما نَبا عَن جانِبِ اللُؤمِ أَو أَكدى
وَكُنتُ أَرى أَنّي مَتى شِئتُ دونَكُم
وَجَدتُ مَجازاً لِلمَطالِبِ أَو مَعدى
فَلَم أَرَ لي مِن مَطلَعٍ عَن بِلادِكُم
وَلا مِن مَراحٍ لِلأَماني وَلا مَغدى
خُذوا بِزِمامي قَد رَجَعتُ إِلَيكُم
رُجوعَ نَزيلٍ لا يَرى مِنكُمُ بُدّا
أُريدُ ذَهاباً عَنكُمُ فَيَرُدُّني
إِلَيكُم تَجاريبُ الرِجالِ وَلا حَمدا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «تزود منالماءالنقاخ فلنترى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.