يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه دار
(41) مشاهدة
كلمات «يا علوة ما كان ظني أن أجزى» للشاعر الشاذلي خزنه دار كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا علوة ما كان ظني أن أجزى»
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي
وإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّني
أرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةً
ومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُها
ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُم
ويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتي
وجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوى
وعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍ
وعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكم
بعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي
وإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّني
أرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةً
ومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُها
ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُم
ويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتي
وجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوى
وعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍ
وعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكم
بعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.