يا عين جودي لفقد الألف بالسهر
ابن مليك الحموي
(38) مشاهدة
كلمات «يا عين جودي لفقد الألف بالسهر» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا عين جودي لفقد الألف بالسهر»
يا عين جودي لفقد الألف بالسهر
وأذري الدموع ولا تبقي ولا تذر
ويا جفوني إن لم تسفحين دما
بكيت من كبد بالحر مستعر
متى تعود ليالينا التي سلفت
ويرجع النوم عيناي من السفر
كأنما كانت الدنيا هم وبها
مرآهم حيث كانوا مشرح النظر
تبا لها دار حزن لا تسيغ هنا
لشارب وتشوب الصفو بالكدر
ما اضحكت بالهنا يوما اخا طرب
الا وابكته في ايامه الاخر
وعجلت من ابي بكر منيته
وما استحت من علي لا ولا عمر
قضى عنه لقد بانت احبته
وما قضى من لبانات ولا وطر
لله ما كان ابهى حسن طلعته
فقد غنينا بها في الحسن عن قمر
قد كان غصنا نضيرا يانعا فذوي
آها لذاك الشباب اليانع النضر
ما قلت في الترب ان الدر مسكنه
متى رأيت يتيم الدر في الحفر
رأى الزمان به الايام قد حسنت
فاغتاله ورماها منه بالقصر
كأنه لم يكن عين الزمان ولا
في جبهة الدره يوما غرة الغرر
كلا ولا جر اذيال اصبا مرحا
ولا تردى ثياب الدل والخفر
ولا به اشرقت يوما منازله
ولا بها فاح ربا نشره العطر
يا فرقة اورثتني عبرة وجوى
رفقا لقد عز يوم البين مصطبري
نزحت دمعا اسى يوم الفراق وما
ابقيت للصب من عين ولا اثر
يا لهف قلبي ويا حزني ويا اسفي
ويا بكائي ويا نحوي ويا سهري
استودع الله أحباباً رزئت بهم
بانوا وكانوا مكان السمع والبصر
صبرا لهذا بني القارىء ان لكم
بالصبر أجرا عظيما غير منتظر
فالموت حتم به رب العباد قضى
ولا مفر لمحذور من ا
سقاك يا قبره منهل رحمته
وجادك الغيث بالآصال و
ما ناحت الورق في أفنانها شجنا
وما تباكت عيون السحب ب
وأذري الدموع ولا تبقي ولا تذر
ويا جفوني إن لم تسفحين دما
بكيت من كبد بالحر مستعر
متى تعود ليالينا التي سلفت
ويرجع النوم عيناي من السفر
كأنما كانت الدنيا هم وبها
مرآهم حيث كانوا مشرح النظر
تبا لها دار حزن لا تسيغ هنا
لشارب وتشوب الصفو بالكدر
ما اضحكت بالهنا يوما اخا طرب
الا وابكته في ايامه الاخر
وعجلت من ابي بكر منيته
وما استحت من علي لا ولا عمر
قضى عنه لقد بانت احبته
وما قضى من لبانات ولا وطر
لله ما كان ابهى حسن طلعته
فقد غنينا بها في الحسن عن قمر
قد كان غصنا نضيرا يانعا فذوي
آها لذاك الشباب اليانع النضر
ما قلت في الترب ان الدر مسكنه
متى رأيت يتيم الدر في الحفر
رأى الزمان به الايام قد حسنت
فاغتاله ورماها منه بالقصر
كأنه لم يكن عين الزمان ولا
في جبهة الدره يوما غرة الغرر
كلا ولا جر اذيال اصبا مرحا
ولا تردى ثياب الدل والخفر
ولا به اشرقت يوما منازله
ولا بها فاح ربا نشره العطر
يا فرقة اورثتني عبرة وجوى
رفقا لقد عز يوم البين مصطبري
نزحت دمعا اسى يوم الفراق وما
ابقيت للصب من عين ولا اثر
يا لهف قلبي ويا حزني ويا اسفي
ويا بكائي ويا نحوي ويا سهري
استودع الله أحباباً رزئت بهم
بانوا وكانوا مكان السمع والبصر
صبرا لهذا بني القارىء ان لكم
بالصبر أجرا عظيما غير منتظر
فالموت حتم به رب العباد قضى
ولا مفر لمحذور من ا
سقاك يا قبره منهل رحمته
وجادك الغيث بالآصال و
ما ناحت الورق في أفنانها شجنا
وما تباكت عيون السحب ب
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.