يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
البحتري
(44) مشاهدة
اقرأ «يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء» من نظم البحتري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء»
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَ
لِمُحِبٍّ وَلا رَعَيتَ الوَفاءَ
عَذَلاً يَترُكُ الحَنينَ أَنيناً
في هَوىً يَترُكُ الدُموعَ دِماءَ
لا تَلُمني عَلى البُكاءِ فَإِنّي
نِضوُ شَجوٍ ما لُمتُ فيهِ البُكاءَ
كَيفَ أَغدو مِنَ الصَبابَةِ خِلواً
بَعدَ ما راحَتِ الدِيارُ خَلاءَ
غِبَّ عَيشٍ بِها غَريرٍ وَكانَ الـ
ـعَيشُ في عَهدِ تُبَّعٍ أَفياءَ
قِف بِها وَقفَةً تَرُدُّ عَلَيها
أَدمُعاً رَدَّها الجَوى أَنضاءَ
إِنَّ لِلبَينِ مِنَّةً ما تُؤَدّى
وَيَداً في تُماضِرٍ بَيضاءَ
حَجَبوها حَتّى بَدَت لِفِراقٍ
كانَ داءً لِعاشِقٍ وَدَواءَ
أَضحَكَ البَينُ يَومَ ذاكَ وَأَبكى
كُلَّ ذي صَبوَةٍ وَسَرَّ وَساءَ
فَجَعَلنا الوَداعَ فيهِ سَلاماً
وَجَعَلنا الفِراقَ فيهِ لِقاءَ
وَوَشَت بي إِلى الوُشاةِ دُموعُ الـ
ـعَينِ حَتّى حَسِبتُها أَعداءَ
قُل لِداعي الغَمامِ لَبَّيكَ وَاِحلُل
عُقَلَ العيسِ كَي تُجيبَ الدُعاءَ
عارِضٌ مِن أَبي سَعيدٍ دَعانا
بِسَنا بَرقِهِ غَداةَ تَراءى
كَيفَ نُثني عَلى اِبنِ يوسُفَ لا كَيـ
ـفَ سَرى مَجدُهُ فَفاتَ الثَناءَ
جادَ حَتّى أَفنى السُؤالَ فَلَمّا
بادَ مِنّا السُؤالُ جادَ اِبتِداءَ
صامِتِيٌّ يَمُدُّ في كَرَمِ الفِعـ
ـلِ يَداً مِنهُ تَخلُفُ الأَنواءَ
فَهوَ يُعطي جَزلاً وَيُثنى عَلَيهِ
ثُمَّ يُعطي عَلى الثَناءِ جَزاءَ
نِعَمٌ أَعطَتِ العُفاةَ رِضاهُم
مِن لُهاها وَزادَتِ الشُعَراءَ
وَكَذاكَ السَحابُ لَيسَ يَعُمُّ الـ
ـأَرضَ وَبلاً حَتّى يَعُمَّ السَماءَ
جَلَّ عَن مَذهَبِ المَديحِ فَقَد كا
دَ يَكونُ المَديحُ فيهِ هِجاءَ
وَجَرى جودُهُ رَسيلاً لِجودِ الـ
ـغَيثِ مِن غايَةٍ فَجاءا سَواءَ
الهِزَبرُ الَّذي إِذا اِلتَفَّتِ الحَر
بُ بِهِ صَرَّفَ الرَدى كَيفَ شاءَ
تَتَدانى الآجالُ ضَرباً وَطَعناً
حينَ يَدنو فَيَشهَدُ الهَيجاءَ
سَل بِهِ إِن جَهِلتَ قَولي وَهَل يَجـ
ـهَلُ ذو الناظِرَينِ هَذا الضِياءَ
إِذ مَضى مُجلِباً يُقَعقِعُ في الدَر
بِ زَئيراً أَنسى الكِلابَ العُواءَ
حينَ حاضَت مِن خَوفِهِ رَبَّةُ الرو
مِ صَباحاً وَراسَلَتهُ مَساءَ
وَصُدورُ الجِيادِ في جانِبِ البَحـ
ـرِ فَلَولا الخَليجُ جُزنَ ضَحاءَ
ثُمَّ أَلقى صَليبَهُ المَلسَنيو
سُ وَوالى خَلفَ النَجاءِ النَجاءَ
لَم تُقَصِّر عُلاوَةُ الرُمحِ عَنهُ
قيدَ رُمحٍ وَلَم تَضَعهُ خَطاءَ
أَحسَنَ اللَهُ في ثَوابِكَ عَن ثَغـ
ـرٍ مُضاعٍ أَحسَنتَ فيهِ البَلاءَ
كانَ مُستَضعَفاً فَعَزَّ وَمَحرو
ماً فَأَجدى وَمُظلِماً فَأَضاءَ
لَتَوَلَّيتَهُ فَكُنتَ لِأَهليـ
ـهِ غِنىً مُقنِعاً وَعَنهُم غَناءَ
لَم تَنَم عَن دُعائِهِم حينَ نادَوا
وَالقَنا قَد أَسالَ فيهِم قَناءَ
إِذ تَغَدّى العُلوجُ مِنهُم غُدُوّاً
فَتَعَشَّتهُمُ يَداكَ عِشاءَ
لَم تُسِغهُم بَرودُ جَيحانَ حَتّى
قَلَسوا في الرِماحِ ذاكَ الماءَ
وَكَأَنَّ النَفيرَ حَطَّ عَلَيهِم
مِنكَ نَجماً أَو صَخرَةً صَمّاءَ
لَم يَكُن جَمعُهُم عَلى المَوجِ إِلّا
زَبَداً طارَ عَن قَناكَ جُفاءَ
حينَ أَبدَت إِلَيكَ خَرشَنَةُ العُلـ
ـيا مِنَ الثَلجِ هامَةً شَمطاءَ
ما نَهاكَ الشِتاءُ عَنها وَفي صَد
رِكَ نارٌ لِلحِقدِ تُنهي الشِتاءَ
طالَعَتكَ الأَبناءُ مِن شُرَفِ الأَبـ
ـراجِ زُرقاً إِذ تَذبَحُ الآباءَ
بِتَّها وَالقُرانُ يَصدَعُ فيها ال
هَضبَ حَتّى كادَت تَكونُ حِراءَ
وَأَقَمتَ الصَلاةَ في مَعشَرٍ لا
يَعرِفونَ الصَلاةَ إِلّا مُكاءَ
في نَواحي بُرجانَ إِذ أَنكَروا التَكـ
ـبيرَ حَتّى تَوَهَّموهُ غِناءَ
حَيثُ لَم تورِدِ السُيوفَ عَلى خِمـ
ـسٍ وَلَم تُصدِرِ الرِماحَ ظِماءَ
يَتَعَثَّرنَ في النُحورِ وَفي الأَو
جُهِ سُكراً لَمّا شَرِبنَ الدِماءَ
وَأَزَرتَ الخُيولَ قَبرَ امرِئِ القَيـ
ـسِ سِراعاً فَعُدنَ مِنهُ بِطاءَ
وَجَلَبتَ الحِسانَ حُوّاً وَحوراً
آنِساتٍ حَتّى أَغَرتَ النِساءَ
لَم تَدَعكَ المَها الَّتي شَغَلَت جَيـ
ـشَكَ بِالسَوقِ أَن تَسوقَ الشاءَ
عَلِمَ الرومُ أَنَّ غَزوَكَ ما كا
نَ عِقاباً لَهُم وَلَكِن فَناءَ
بِسِباءٍ سَقاهُمُ البَينَ صِرفاً
وَبِقَتلٍ نَسَوا لَدَيهِ السِباءَ
يَومَ فَرَّقتَ مِن كَتائِبِ آرا
ئِكَ جُنداً لا يَأخُذونَ عَطاءَ
بَينَ ضَربٍ يُفلِّقُ الهامَ أَنصا
فاً وَطَعنٍ يُفَرِّجُ الغَمّاءَ
وَبِوُدِّ العَدُوِّ لَو تُضعِفُ الجَيـ
ـشَ عَلَيهِم وَتَصرِفُ الآراءَ
خَلَقَ اللَهُ يا مُحَمَّدُ أَخلا
قَكَ مَجداً في طَيِّئٍ وَسَناءَ
فَإِذا ما رِياحُ جودِكَ هَبَّت
صارَ قَولُ العُذّالِ فيها هَباءَ
لِمُحِبٍّ وَلا رَعَيتَ الوَفاءَ
عَذَلاً يَترُكُ الحَنينَ أَنيناً
في هَوىً يَترُكُ الدُموعَ دِماءَ
لا تَلُمني عَلى البُكاءِ فَإِنّي
نِضوُ شَجوٍ ما لُمتُ فيهِ البُكاءَ
كَيفَ أَغدو مِنَ الصَبابَةِ خِلواً
بَعدَ ما راحَتِ الدِيارُ خَلاءَ
غِبَّ عَيشٍ بِها غَريرٍ وَكانَ الـ
ـعَيشُ في عَهدِ تُبَّعٍ أَفياءَ
قِف بِها وَقفَةً تَرُدُّ عَلَيها
أَدمُعاً رَدَّها الجَوى أَنضاءَ
إِنَّ لِلبَينِ مِنَّةً ما تُؤَدّى
وَيَداً في تُماضِرٍ بَيضاءَ
حَجَبوها حَتّى بَدَت لِفِراقٍ
كانَ داءً لِعاشِقٍ وَدَواءَ
أَضحَكَ البَينُ يَومَ ذاكَ وَأَبكى
كُلَّ ذي صَبوَةٍ وَسَرَّ وَساءَ
فَجَعَلنا الوَداعَ فيهِ سَلاماً
وَجَعَلنا الفِراقَ فيهِ لِقاءَ
وَوَشَت بي إِلى الوُشاةِ دُموعُ الـ
ـعَينِ حَتّى حَسِبتُها أَعداءَ
قُل لِداعي الغَمامِ لَبَّيكَ وَاِحلُل
عُقَلَ العيسِ كَي تُجيبَ الدُعاءَ
عارِضٌ مِن أَبي سَعيدٍ دَعانا
بِسَنا بَرقِهِ غَداةَ تَراءى
كَيفَ نُثني عَلى اِبنِ يوسُفَ لا كَيـ
ـفَ سَرى مَجدُهُ فَفاتَ الثَناءَ
جادَ حَتّى أَفنى السُؤالَ فَلَمّا
بادَ مِنّا السُؤالُ جادَ اِبتِداءَ
صامِتِيٌّ يَمُدُّ في كَرَمِ الفِعـ
ـلِ يَداً مِنهُ تَخلُفُ الأَنواءَ
فَهوَ يُعطي جَزلاً وَيُثنى عَلَيهِ
ثُمَّ يُعطي عَلى الثَناءِ جَزاءَ
نِعَمٌ أَعطَتِ العُفاةَ رِضاهُم
مِن لُهاها وَزادَتِ الشُعَراءَ
وَكَذاكَ السَحابُ لَيسَ يَعُمُّ الـ
ـأَرضَ وَبلاً حَتّى يَعُمَّ السَماءَ
جَلَّ عَن مَذهَبِ المَديحِ فَقَد كا
دَ يَكونُ المَديحُ فيهِ هِجاءَ
وَجَرى جودُهُ رَسيلاً لِجودِ الـ
ـغَيثِ مِن غايَةٍ فَجاءا سَواءَ
الهِزَبرُ الَّذي إِذا اِلتَفَّتِ الحَر
بُ بِهِ صَرَّفَ الرَدى كَيفَ شاءَ
تَتَدانى الآجالُ ضَرباً وَطَعناً
حينَ يَدنو فَيَشهَدُ الهَيجاءَ
سَل بِهِ إِن جَهِلتَ قَولي وَهَل يَجـ
ـهَلُ ذو الناظِرَينِ هَذا الضِياءَ
إِذ مَضى مُجلِباً يُقَعقِعُ في الدَر
بِ زَئيراً أَنسى الكِلابَ العُواءَ
حينَ حاضَت مِن خَوفِهِ رَبَّةُ الرو
مِ صَباحاً وَراسَلَتهُ مَساءَ
وَصُدورُ الجِيادِ في جانِبِ البَحـ
ـرِ فَلَولا الخَليجُ جُزنَ ضَحاءَ
ثُمَّ أَلقى صَليبَهُ المَلسَنيو
سُ وَوالى خَلفَ النَجاءِ النَجاءَ
لَم تُقَصِّر عُلاوَةُ الرُمحِ عَنهُ
قيدَ رُمحٍ وَلَم تَضَعهُ خَطاءَ
أَحسَنَ اللَهُ في ثَوابِكَ عَن ثَغـ
ـرٍ مُضاعٍ أَحسَنتَ فيهِ البَلاءَ
كانَ مُستَضعَفاً فَعَزَّ وَمَحرو
ماً فَأَجدى وَمُظلِماً فَأَضاءَ
لَتَوَلَّيتَهُ فَكُنتَ لِأَهليـ
ـهِ غِنىً مُقنِعاً وَعَنهُم غَناءَ
لَم تَنَم عَن دُعائِهِم حينَ نادَوا
وَالقَنا قَد أَسالَ فيهِم قَناءَ
إِذ تَغَدّى العُلوجُ مِنهُم غُدُوّاً
فَتَعَشَّتهُمُ يَداكَ عِشاءَ
لَم تُسِغهُم بَرودُ جَيحانَ حَتّى
قَلَسوا في الرِماحِ ذاكَ الماءَ
وَكَأَنَّ النَفيرَ حَطَّ عَلَيهِم
مِنكَ نَجماً أَو صَخرَةً صَمّاءَ
لَم يَكُن جَمعُهُم عَلى المَوجِ إِلّا
زَبَداً طارَ عَن قَناكَ جُفاءَ
حينَ أَبدَت إِلَيكَ خَرشَنَةُ العُلـ
ـيا مِنَ الثَلجِ هامَةً شَمطاءَ
ما نَهاكَ الشِتاءُ عَنها وَفي صَد
رِكَ نارٌ لِلحِقدِ تُنهي الشِتاءَ
طالَعَتكَ الأَبناءُ مِن شُرَفِ الأَبـ
ـراجِ زُرقاً إِذ تَذبَحُ الآباءَ
بِتَّها وَالقُرانُ يَصدَعُ فيها ال
هَضبَ حَتّى كادَت تَكونُ حِراءَ
وَأَقَمتَ الصَلاةَ في مَعشَرٍ لا
يَعرِفونَ الصَلاةَ إِلّا مُكاءَ
في نَواحي بُرجانَ إِذ أَنكَروا التَكـ
ـبيرَ حَتّى تَوَهَّموهُ غِناءَ
حَيثُ لَم تورِدِ السُيوفَ عَلى خِمـ
ـسٍ وَلَم تُصدِرِ الرِماحَ ظِماءَ
يَتَعَثَّرنَ في النُحورِ وَفي الأَو
جُهِ سُكراً لَمّا شَرِبنَ الدِماءَ
وَأَزَرتَ الخُيولَ قَبرَ امرِئِ القَيـ
ـسِ سِراعاً فَعُدنَ مِنهُ بِطاءَ
وَجَلَبتَ الحِسانَ حُوّاً وَحوراً
آنِساتٍ حَتّى أَغَرتَ النِساءَ
لَم تَدَعكَ المَها الَّتي شَغَلَت جَيـ
ـشَكَ بِالسَوقِ أَن تَسوقَ الشاءَ
عَلِمَ الرومُ أَنَّ غَزوَكَ ما كا
نَ عِقاباً لَهُم وَلَكِن فَناءَ
بِسِباءٍ سَقاهُمُ البَينَ صِرفاً
وَبِقَتلٍ نَسَوا لَدَيهِ السِباءَ
يَومَ فَرَّقتَ مِن كَتائِبِ آرا
ئِكَ جُنداً لا يَأخُذونَ عَطاءَ
بَينَ ضَربٍ يُفلِّقُ الهامَ أَنصا
فاً وَطَعنٍ يُفَرِّجُ الغَمّاءَ
وَبِوُدِّ العَدُوِّ لَو تُضعِفُ الجَيـ
ـشَ عَلَيهِم وَتَصرِفُ الآراءَ
خَلَقَ اللَهُ يا مُحَمَّدُ أَخلا
قَكَ مَجداً في طَيِّئٍ وَسَناءَ
فَإِذا ما رِياحُ جودِكَ هَبَّت
صارَ قَولُ العُذّالِ فيها هَباءَ
قراءة في كلمات الأغنية
المقارنة بين البحتري وأبي تمّام هي حجر الأساس في النقد العربي القديم، وقد صيغت في مصطلحين: الطبع والصنعة. فأبو تمّام يبني المعنى بناءً ذهنياً يحتاج فكّاً، والبحتري يسيل سيلاً كأن البيت لم يُصنع بل وُجد. ولهذا كان أهل اللغة والصنعة يميلون إلى أبي تمّام، وكان أهل الذوق يميلون إلى البحتري. أمّا قصيدته في إيوان كسرى فهي فوق هذا الخلاف: وقوف على أثر إمبراطورية زائلة، فيه إحساس بالزمن نادر في الشعر العربي، ولا يقف عند الشماتة بالفرس بل يرقّ لهم — وهذا ما يجعلها تُقرأ اليوم على أنها أوّل نصّ عربي في تأمّل الآثار.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قصد البحتري أبا تمّام في حمص وهو بعد شاعر ناشئ، فقرأ عليه شعره فاستحسنه ووجّهه — وكان ذلك أوّل الطريق. ثم صار إلى بغداد وسامرّاء فاتّصل بالمتوكّل وحسن موقعه عنده، حتى شهد ليلة مقتله في قصره سنة 861م، فكتب فيها ما كتب. ثم بقي بعد ذلك يمدح من تولّى، وعاد آخر عمره إلى منبج فمات بها. وكان قد قال في الشعر أكثر من نصف قرن، ورأى من الخلفاء والوزراء أكثر ممّا رآه أغلب معاصريه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مقارنته بأبي تمّام كتب فيها الآمدي كتاباً كاملاً هو «الموازنة بين أبي تمّام والبحتري»، وهو من أوائل كتب النقد التطبيقي في العربية. وقد شهد البحتري مقتل المتوكّل بعينه، فشعره في ذلك من الشهادات المعاصرة على تلك الحادثة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البحتري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
819
سنة الوفاة:
897
يُعتبر البحتري شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 131 عملاً منسوباً إليه، منها: لي ابن عم معروفه كثب، أرى الله خص بني مخلد، أمواهب هاتيك أم أنواء، ألان علمت أن البعث حق، بنا أنت من مفجوة لم تعتب، أين تلك الأيمان يا كذاب، إني لأحمد ناظري عليكا، أيها الأعرج المحجب مهلا، رحلوا فأية عبرة لم تسكب، لا أرى بالبراق رسما يجيب، إن تك عكل في هاشم أخر، أميرتي لا تغفري ذنبي، أتيناكم وقد كنا غضابا، أصبحت في جهد وفي كرب، أحين دنا من كنت أرجو دنوة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ البحتري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.