يا أماني والحياة جدود
صالح الشرنوبي
(50) مشاهدة
اقرأ «يا أماني والحياة جدود» من نظم صالح الشرنوبي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا أماني والحياة جدود»
يا أمانيّ والحياة جدود
لا تغيبي عنّي فإنّي وحيد
وطريقي إلى حماكِ شقِي
والأماني قريبُهُنّ بعيد
يا أمانيّ لم يَعُد
يا أمانيّ من بنائي
يا أماني لا ولا أشلائي
فابعثي لي سعادتي من جديد
وأعيدي إلى ظلامي ضيائي
يا أمانيّ لم يعُد من حياتي
غير روحٍ مُكَفّن في رُفات
يتمنى انطلاقه وهو غيب
مبهَمُ السر غائمُ اللمحات
يا أمانيّ شيئا كثيرا
أنت شيءٌ لا يعجز التقديرا
فامرحى في فضاء وهمي وضجّي
وأريني من السرورِ بَشيرا
أنتِ قصرٌ أحجارهُ أيّامي
وأزاهيرُ روضه أنغامي
ومرائيه من ليالي شبابي
ودماه عرائس الأحلام
فيه أنثى شيطانةٌ قدسيّه
صوّرتها عواطفي الأبديه
من فتون ونضرة وذبول
وجنون ولذّة عبقريّه
وحواليه جنّةٌ فينانه
ومراعٍ مخضلّةٌ ريّانه
يعشق الطل والنسيم رُباها
وتنادى الهيمان والهيمانه
يا أمانيّ والحظوظُ عجيبه
يا أمانيّ لست مثلي غريبه
أنت أمنٌ ونعمة وغرام
أنت قصرٌ وجنّةٌ وحبيبه
هذه أنت فاذهبي أو فعودي
هذه أنت فانقُصي أو فزيدي
أو فكوني كما يحِسُّك قلبي
خطراتي شقى بهنّ وجودي
لا تغيبي عنّي فإنّي وحيد
وطريقي إلى حماكِ شقِي
والأماني قريبُهُنّ بعيد
يا أمانيّ لم يَعُد
يا أمانيّ من بنائي
يا أماني لا ولا أشلائي
فابعثي لي سعادتي من جديد
وأعيدي إلى ظلامي ضيائي
يا أمانيّ لم يعُد من حياتي
غير روحٍ مُكَفّن في رُفات
يتمنى انطلاقه وهو غيب
مبهَمُ السر غائمُ اللمحات
يا أمانيّ شيئا كثيرا
أنت شيءٌ لا يعجز التقديرا
فامرحى في فضاء وهمي وضجّي
وأريني من السرورِ بَشيرا
أنتِ قصرٌ أحجارهُ أيّامي
وأزاهيرُ روضه أنغامي
ومرائيه من ليالي شبابي
ودماه عرائس الأحلام
فيه أنثى شيطانةٌ قدسيّه
صوّرتها عواطفي الأبديه
من فتون ونضرة وذبول
وجنون ولذّة عبقريّه
وحواليه جنّةٌ فينانه
ومراعٍ مخضلّةٌ ريّانه
يعشق الطل والنسيم رُباها
وتنادى الهيمان والهيمانه
يا أمانيّ والحظوظُ عجيبه
يا أمانيّ لست مثلي غريبه
أنت أمنٌ ونعمة وغرام
أنت قصرٌ وجنّةٌ وحبيبه
هذه أنت فاذهبي أو فعودي
هذه أنت فانقُصي أو فزيدي
أو فكوني كما يحِسُّك قلبي
خطراتي شقى بهنّ وجودي
معلومات ومفارقات
و«ياأماني والحياةجدود»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالنظرةإلىالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.