يا أراك الحمى تراني أراكا
الشريف الرضي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يا أراك الحمى تراني أراكا» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا أراك الحمى تراني أراكا»
يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكا
أَيُّ قَلبٍ جَنى عَلَيهِ جَناكا
أَعطَشَ اللَهُ كُلَّ فَرعٍ بِنَعما
نَ مِنَ الماطِرِ الرِوى وَسَقاكا
أَيُّ نورٍ لِناظِرَيَّ إِذا ما
مَرَّ يَومٌ وَناظِري لا يَراكا
لا يَرى السَوءَ مَن رَآكَ مَدى الدَه
رِ وَأَحيا الإِلَهُ مَن حَيّاكا
وَرَعى كُلَّ ناشِقٍ لَكَ دَلَّت
هُ صَباً طَلَّةٌ عَلى رَيّاكا
ما عَلى البَرقِ لَو تَحَمَّلَ مِن نَج
دٍ بِأَظعانِهِ فَسَقّى حِماكا
يا دِيارَ الأَحبابِ كَيفَ تَغَيَّر
تِ وَيا عَهدُ ما الَّذي أَبلاكا
هَل أُولاكَ الَّذينَ عَهدي بِهِم في
كَ عَلى عَهدِهِم وَأَينَ أُولاكا
لَم تَدَع فيكَ نائِباتُ اللَيالي
أَثَراً لِلهَوى سِوى مَغناكا
وَأَثافٍ كَأَنَّهُنَّ رَذايا
وَأَسارى لا يَنظُرونَ فِكاكا
وَشَجيجٍ طَمَّ الزَمانُ نَواصي
هِ كَما شَعَّثَ الوَليدُ السِواكا
الذَميلَ الذَميلَ يا رَكبُ إِنّي
لَضَمينٌ أَن لا يَخيبَ سُراكا
خَلِّ أَوطانَ مَعشَرٍ مَنَعوا سَر
حَكَ رَعيَ الحِمى وَمَلّوا قِراكا
جَيئُهُم مُخمَسُ الرِكابِ فَنادَوا
جَنِّبِ الوِردَ لا نَقَعتَ صَداكا
وَضَحَت غُرَّةُ الضِياءِ عَلى القَر
بِ فَبَلّوا وَأَرسَلوها العِراكا
يا مَليكَ المُلوكِ والى لَكَ النَص
رَ عَلى العالَمِ الَّذي وَلّاكا
وَرَأَيتَ العَدوَّ حَيثُ تَراهُ
وَرَآكَ العَدوُّ حَيثُ يَراكا
كَم إِلى كَم تَبغي الصُعودَ وَقَد جُز
تَ المَعالي وَقَد طَلَعتَ السُكاكا
زِدتَ سَبقاً عَلى أَبيكَ وَكانَت
غايَةُ المَجدِ لَو لَحِقتَ أَباكا
بانِياً تَرفَعُ السُموكَ إِلى أَي
نَ المَراقي وَقَد بَلَغتَ السِماكا
نِلتَ ما نِلتَهُ اِنفِراداً وَزاحَم
تَ الدَراري عَلى العَلاءِ اِشتِراكا
يا أَسيرَ الخُطوبِ نادِ غِياثَ ال
خَلقِ إِنَّ الَّذي رَجَوتَ هُناكا
مَن إِذا غالَنا الضَلالُ رَأَينا
هُ قِواماً لِدينِنا أَو مِساكا
مَلَكَ المُلكَ ثُمَّ جَلَّ عَنِ المُل
كِ فَأَمسى يَستَخدِمُ الأَملاكا
عَجَباً كَيفَ يَرتَضي صَفحَةَ النَع
لِ لِرِجلٍ يَطا بِها الأَفلاكا
رَسَخَت في العَلاءِ أَجبالُكَ الشُم
مُ وَدارَت عَلى الأَعادي رَحاكا
مِن طَموحٍ خَطَمتَهُ وَجَموحٍ
بِكَ أَعضَضتَهُ الشَكيمَ فَلاكا
لَم تَزَل تَطعَنُ المُوَلّينَ حَتّى
حَسِبتَ مِن قَنا الظُهورِ قَناكا
وَرِجالٍ تَحَكَّكوا فَأَفاقوا
بِجُذَيلٍ قَد عَوَّدوهُ الحِكاكا
فَرعُ عِزٍّ يُعطي عَلى اللينِ ما شا
ءَ جَناهُ فَإِن رَأى الضَيمَ شاكا
ضَرَبوا في جَوانِبِ الطَودِ فَاِنظُر
حَمِقَ العاجِزينَ كَيفَ أَحاكا
قَطَعتَ يا اِبنَ واصِلٍ مُدَّةَ العُم
رِ فَهاجَ الضُبارِمُ الفَتّاكا
طاحَ في حَدِّ مِخلَبيكَ وَخَسَّت
أَكلَةُ الذِئبِ أَن تُقارِبَ فاكا
هَل يَروعُ القُرومَ عِندَكَ وَالأُس
دَ كُلَيبٌ عَوى لَها في حِماكا
طَلَبَ الأَمرَ فَاِنثَنى بِغُرورٍ
كانَ فَوتاً فَخالَهُ إِدراكا
صاحَبَ الأَمرَ مِن قِرى السَيفِ وَالضَي
فِ وَرَوّى القَنا وَأَنتَ كَذاكا
كَيفَ تَقذى عَينٌ وَيَألَمُ طَرفٌ
نَظَرَ اليَومَ وَجهَكَ الضَحّاكا
أَنا غَرسٌ غَرَستَهُ وَأَجَلُّ ال
غَرسِ ما قَرَّرَت ثَراهُ يَداكا
لَم أَجِد صانِعاً سِواكَ وَلا أَع
رِفُ في الناسِ مُنعِماً ما سِواكا
في حِمى طولِكَ اِهتَزَزتَ وَأَورَق
تَ قَريبَ الجَنى بِصَوبِ نَداكا
كُلَّ يَومٍ فَضلٌ عَلَيَّ جَديدٌ
وَعَلاءٌ أَنالُهُ مِن عُلاكا
وَعَطاءٌ تَزَيَّدَ البَحرَ يَعلو
كُلَّما قيلَ قَد بَلَغتَ مُناكا
وَإِذا ما طَوَيتُ عَنكَ التَقاضي
عُنِيَ الطَولُ مِنكَ بي فَاِقتَضاكا
لا سَفيرٌ إِلَيكَ إِلّا مَعالي
كَ وَلا شافِعٌ إِلَيكَ سِواكا
أَيُّها الطالِبُ الَّذي قَلقَلَ العي
سَ وَأَبلى غُروضَها وَالوِراكا
نادِ بِالرَكبِ قَد بَلَغتَ إِلى البَح
رِ فَعَرِّس بِهِ كَفاكَ كَفاكا
أَيُّ قَلبٍ جَنى عَلَيهِ جَناكا
أَعطَشَ اللَهُ كُلَّ فَرعٍ بِنَعما
نَ مِنَ الماطِرِ الرِوى وَسَقاكا
أَيُّ نورٍ لِناظِرَيَّ إِذا ما
مَرَّ يَومٌ وَناظِري لا يَراكا
لا يَرى السَوءَ مَن رَآكَ مَدى الدَه
رِ وَأَحيا الإِلَهُ مَن حَيّاكا
وَرَعى كُلَّ ناشِقٍ لَكَ دَلَّت
هُ صَباً طَلَّةٌ عَلى رَيّاكا
ما عَلى البَرقِ لَو تَحَمَّلَ مِن نَج
دٍ بِأَظعانِهِ فَسَقّى حِماكا
يا دِيارَ الأَحبابِ كَيفَ تَغَيَّر
تِ وَيا عَهدُ ما الَّذي أَبلاكا
هَل أُولاكَ الَّذينَ عَهدي بِهِم في
كَ عَلى عَهدِهِم وَأَينَ أُولاكا
لَم تَدَع فيكَ نائِباتُ اللَيالي
أَثَراً لِلهَوى سِوى مَغناكا
وَأَثافٍ كَأَنَّهُنَّ رَذايا
وَأَسارى لا يَنظُرونَ فِكاكا
وَشَجيجٍ طَمَّ الزَمانُ نَواصي
هِ كَما شَعَّثَ الوَليدُ السِواكا
الذَميلَ الذَميلَ يا رَكبُ إِنّي
لَضَمينٌ أَن لا يَخيبَ سُراكا
خَلِّ أَوطانَ مَعشَرٍ مَنَعوا سَر
حَكَ رَعيَ الحِمى وَمَلّوا قِراكا
جَيئُهُم مُخمَسُ الرِكابِ فَنادَوا
جَنِّبِ الوِردَ لا نَقَعتَ صَداكا
وَضَحَت غُرَّةُ الضِياءِ عَلى القَر
بِ فَبَلّوا وَأَرسَلوها العِراكا
يا مَليكَ المُلوكِ والى لَكَ النَص
رَ عَلى العالَمِ الَّذي وَلّاكا
وَرَأَيتَ العَدوَّ حَيثُ تَراهُ
وَرَآكَ العَدوُّ حَيثُ يَراكا
كَم إِلى كَم تَبغي الصُعودَ وَقَد جُز
تَ المَعالي وَقَد طَلَعتَ السُكاكا
زِدتَ سَبقاً عَلى أَبيكَ وَكانَت
غايَةُ المَجدِ لَو لَحِقتَ أَباكا
بانِياً تَرفَعُ السُموكَ إِلى أَي
نَ المَراقي وَقَد بَلَغتَ السِماكا
نِلتَ ما نِلتَهُ اِنفِراداً وَزاحَم
تَ الدَراري عَلى العَلاءِ اِشتِراكا
يا أَسيرَ الخُطوبِ نادِ غِياثَ ال
خَلقِ إِنَّ الَّذي رَجَوتَ هُناكا
مَن إِذا غالَنا الضَلالُ رَأَينا
هُ قِواماً لِدينِنا أَو مِساكا
مَلَكَ المُلكَ ثُمَّ جَلَّ عَنِ المُل
كِ فَأَمسى يَستَخدِمُ الأَملاكا
عَجَباً كَيفَ يَرتَضي صَفحَةَ النَع
لِ لِرِجلٍ يَطا بِها الأَفلاكا
رَسَخَت في العَلاءِ أَجبالُكَ الشُم
مُ وَدارَت عَلى الأَعادي رَحاكا
مِن طَموحٍ خَطَمتَهُ وَجَموحٍ
بِكَ أَعضَضتَهُ الشَكيمَ فَلاكا
لَم تَزَل تَطعَنُ المُوَلّينَ حَتّى
حَسِبتَ مِن قَنا الظُهورِ قَناكا
وَرِجالٍ تَحَكَّكوا فَأَفاقوا
بِجُذَيلٍ قَد عَوَّدوهُ الحِكاكا
فَرعُ عِزٍّ يُعطي عَلى اللينِ ما شا
ءَ جَناهُ فَإِن رَأى الضَيمَ شاكا
ضَرَبوا في جَوانِبِ الطَودِ فَاِنظُر
حَمِقَ العاجِزينَ كَيفَ أَحاكا
قَطَعتَ يا اِبنَ واصِلٍ مُدَّةَ العُم
رِ فَهاجَ الضُبارِمُ الفَتّاكا
طاحَ في حَدِّ مِخلَبيكَ وَخَسَّت
أَكلَةُ الذِئبِ أَن تُقارِبَ فاكا
هَل يَروعُ القُرومَ عِندَكَ وَالأُس
دَ كُلَيبٌ عَوى لَها في حِماكا
طَلَبَ الأَمرَ فَاِنثَنى بِغُرورٍ
كانَ فَوتاً فَخالَهُ إِدراكا
صاحَبَ الأَمرَ مِن قِرى السَيفِ وَالضَي
فِ وَرَوّى القَنا وَأَنتَ كَذاكا
كَيفَ تَقذى عَينٌ وَيَألَمُ طَرفٌ
نَظَرَ اليَومَ وَجهَكَ الضَحّاكا
أَنا غَرسٌ غَرَستَهُ وَأَجَلُّ ال
غَرسِ ما قَرَّرَت ثَراهُ يَداكا
لَم أَجِد صانِعاً سِواكَ وَلا أَع
رِفُ في الناسِ مُنعِماً ما سِواكا
في حِمى طولِكَ اِهتَزَزتَ وَأَورَق
تَ قَريبَ الجَنى بِصَوبِ نَداكا
كُلَّ يَومٍ فَضلٌ عَلَيَّ جَديدٌ
وَعَلاءٌ أَنالُهُ مِن عُلاكا
وَعَطاءٌ تَزَيَّدَ البَحرَ يَعلو
كُلَّما قيلَ قَد بَلَغتَ مُناكا
وَإِذا ما طَوَيتُ عَنكَ التَقاضي
عُنِيَ الطَولُ مِنكَ بي فَاِقتَضاكا
لا سَفيرٌ إِلَيكَ إِلّا مَعالي
كَ وَلا شافِعٌ إِلَيكَ سِواكا
أَيُّها الطالِبُ الَّذي قَلقَلَ العي
سَ وَأَبلى غُروضَها وَالوِراكا
نادِ بِالرَكبِ قَد بَلَغتَ إِلى البَح
رِ فَعَرِّس بِهِ كَفاكَ كَفاكا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ياأراكالحمىترانيأراكا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ياأراكالحمىترانيأراكا»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.