يا أيها الإنسان
قاسم حداد
(50) مشاهدة
نص «يا أيها الإنسان» للشاعر قاسم حداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا أيها الإنسان»
يا أيها الإنسان
نحن أمام صفحـة جديدة
في دفتر الأحزان
في عالم
الصدق فيه يسكن الأشجار
والأشياء والجدران
لكنه لا يعرف الإنسان
يا أيها المصلوب فوق الباب
هل تعرف العذاب؟
وكيف يساقط كل الحب في التراب
حين يموت حسرة في دمنا الحنان؟
يا أيها الإنسان
نحن نموت في الصباح مرة
وفي المساء مرة
لأننا نبحث عن أمان
لأننا نبحث عن أسطورة الوفاء
فنكسر الجدار في طريقنا
نعانق الوفاء في خيالنا
لكنه يصفعنا بالحجر الصوان
يخذلنا جميع أصدقائنا
واضيعة الإنسان
تسحقنا حقيقة مريرة،
جميع أصدقائنا الأحباب
يرمون في وجوهنا أقنعة التراب
ويبدأ العذاب
بدمعة كبيرة في الزمن المهان
ونكتب المأساة فوق دفتر الأحزان
هذا أنا يا أيها الإنسان
معذب قلبي على أحبتي
من سالف الأزمان
أحبهم
لكنهم بالحقد يضحكون
والزيف يضحكون معلقون هكذا بين حدود العقل والجنون
يمارسون الحب كالعادة في حياتهم
كالتبغ، كالدخان
تغرق في ضميرهم سفينة الحنان
يا أيها الإنسان
نحن نعيش عالما مزيف الإحساس
الحب في ضميره المثلوم مستعار
والصدق مستعار
والألم العميق مستعار العالم الذي نعيش يا أحبتي يعيش الانتحار
وفوق وجه الصفحة الجديدة
من دفتر الأحزان
نكتب هذا الزيف والتزوير
وجرمنا الكبير
نكتب ما نعيش في دوامة النفاق
نبحث عن نهاية تمسح كل عارنا
فيصرخ الفراق
لأننا نخلق من لقائنا بداية لقصة الإنسان
يا أيها الإنسان
نحن نعيش عالما سخيف
الصدق- واضيعتنا- ينام في الرصيف
الصدق- واحسرتنا- لا يعرف الإنسان
نحن نعيش عالما سكران
خمرته دماؤنا،
وتسقط العقول فيبحث المقتول عن قاتله
ليمسك الإنسان
يا دفتر الأحزان
فلتفتح السطور والأوراق
ولترتو من دمنا المراق
فالحب والوفاء
والصدق والحنان والصفاء
وكل من كانوا لنا- يا قلب- أصدقاء
توقفوا، وانفجر ا لبكاء
تراجعوا، وانهارت الأشياء
تساقطوا، وسافر ا لوفاء
يا أيها الإنسان
نحن أمام صفحة جديدة من دفتر الأحزان
فلنكتب التاريخ من ضميرنا
وليسقط الجبان
وليصمد الإنسان
في معركة يحارب الإنسان
ليس أمام الدفتر الحزين
سوى انتظار الجـولة التي بها
ينتصر الإنسان
ويسقط الجبان
نحن أمام صفحـة جديدة
في دفتر الأحزان
في عالم
الصدق فيه يسكن الأشجار
والأشياء والجدران
لكنه لا يعرف الإنسان
يا أيها المصلوب فوق الباب
هل تعرف العذاب؟
وكيف يساقط كل الحب في التراب
حين يموت حسرة في دمنا الحنان؟
يا أيها الإنسان
نحن نموت في الصباح مرة
وفي المساء مرة
لأننا نبحث عن أمان
لأننا نبحث عن أسطورة الوفاء
فنكسر الجدار في طريقنا
نعانق الوفاء في خيالنا
لكنه يصفعنا بالحجر الصوان
يخذلنا جميع أصدقائنا
واضيعة الإنسان
تسحقنا حقيقة مريرة،
جميع أصدقائنا الأحباب
يرمون في وجوهنا أقنعة التراب
ويبدأ العذاب
بدمعة كبيرة في الزمن المهان
ونكتب المأساة فوق دفتر الأحزان
هذا أنا يا أيها الإنسان
معذب قلبي على أحبتي
من سالف الأزمان
أحبهم
لكنهم بالحقد يضحكون
والزيف يضحكون معلقون هكذا بين حدود العقل والجنون
يمارسون الحب كالعادة في حياتهم
كالتبغ، كالدخان
تغرق في ضميرهم سفينة الحنان
يا أيها الإنسان
نحن نعيش عالما مزيف الإحساس
الحب في ضميره المثلوم مستعار
والصدق مستعار
والألم العميق مستعار العالم الذي نعيش يا أحبتي يعيش الانتحار
وفوق وجه الصفحة الجديدة
من دفتر الأحزان
نكتب هذا الزيف والتزوير
وجرمنا الكبير
نكتب ما نعيش في دوامة النفاق
نبحث عن نهاية تمسح كل عارنا
فيصرخ الفراق
لأننا نخلق من لقائنا بداية لقصة الإنسان
يا أيها الإنسان
نحن نعيش عالما سخيف
الصدق- واضيعتنا- ينام في الرصيف
الصدق- واحسرتنا- لا يعرف الإنسان
نحن نعيش عالما سكران
خمرته دماؤنا،
وتسقط العقول فيبحث المقتول عن قاتله
ليمسك الإنسان
يا دفتر الأحزان
فلتفتح السطور والأوراق
ولترتو من دمنا المراق
فالحب والوفاء
والصدق والحنان والصفاء
وكل من كانوا لنا- يا قلب- أصدقاء
توقفوا، وانفجر ا لبكاء
تراجعوا، وانهارت الأشياء
تساقطوا، وسافر ا لوفاء
يا أيها الإنسان
نحن أمام صفحة جديدة من دفتر الأحزان
فلنكتب التاريخ من ضميرنا
وليسقط الجبان
وليصمد الإنسان
في معركة يحارب الإنسان
ليس أمام الدفتر الحزين
سوى انتظار الجـولة التي بها
ينتصر الإنسان
ويسقط الجبان
قصة العمل
أغنية «ياأيهاالإنسان»أداها قاسمحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: قاسم حداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
1948
بداية المسيرة:
1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.
أعمال أخرى لـ قاسم حداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.