يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الوردي
(35) مشاهدة
نص «يا بن أخينا أقمتنا أبدا» للشاعر ابن الوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا بن أخينا أقمتنا أبدا»
يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا
لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن
فَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال
أروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُ
أيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْ
خجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُها
أضحكَهُ أنني لها حامدْ
وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْ
أجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
وكان في نيَّتي أجهزها
بنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِ
مِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لما
أولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُ
أمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
جعلتنا الكلَّ في ضيافته
وعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِ
فَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ
لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن
فَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال
أروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُ
أيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْ
خجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُها
أضحكَهُ أنني لها حامدْ
وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْ
أجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
وكان في نيَّتي أجهزها
بنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِ
مِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لما
أولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُ
أمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
جعلتنا الكلَّ في ضيافته
وعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِ
فَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ
قراءة في كلمات الأغنية
اللاميّة نموذج على نوع من الشعر يُساء تقديره: الشعر التعليمي. غايته ليست الإدهاش بل التثبيت في الذاكرة، ولذلك يُبنى على وزن طيّع وعبارة مباشرة وجُمل تامّة في كلّ بيت حتى يُقتطع البيت وحده فيبقى مفهوماً. ونجاحها يُقاس بمقياسها هي: أن تُحفَظ وتُنقل قروناً — وقد فعلت. أمّا في التاريخ فيُعتمد على «تتمّة المختصر» في أخبار القرن الثامن الهجري، وفيه وصفه للطاعون الذي مات به، وهو من الشهادات المعاصرة القليلة على تلك الجائحة في المشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يابنأخيناأقمتناأبدا»ضمنأعمالابنالوردي.صاحب «لاميةابنالوردي»التي مازالتتُحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يابنأخيناأقمتناأبدا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.