يا بني الفقر سلاما عاطرا
المنفلوطي
(43) مشاهدة
«يا بني الفقر سلاما عاطرا» — المنفلوطي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا بني الفقر سلاما عاطرا»
يا بني الفقر سلاماً عاطراً
من بني الدنيا عليكم وثناء
وسقى العارضُ من أكواخِكم
معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء
كنتمُ خير بني الدنيا ومن
سعدوا فيها وماتُوا سُعداء
عشتم من فقرِكم في غبطةٍ
ومن القلةِ في عيشٍ رَخاء
لا خصامٌ لا مِراءٌ بينكم
لا خداعٌ لانفاقٌ لا رياء
خلقٌ بَرٌ وقلبٌ طاهرٌ
مثل كأس الخمرِ معنىً وصَفاء
ووفاءٌ تثبَتَ الحبُّ به
وثباتُ الحبِّ في الناسِ الوفاء
أصبحت قصتكم معتبراً
في البرايا وعزاءَ البؤساء
يجتلي الناظر فيها حكمةً
لم يُسطِرها يَراعُ الحُكَمَاء
حِكَمٌ لم تقرءوا في كتبها
غيرَ أن طالعتُمُ صُحفَ الفَضاء
وكتابُ الكونِ فيه صُحفٌ
يقرأ الحكمةَ فيها العُقلاء
إن عيش المَرء في وَحدَتهِ
خيرُ عَيش كافِلٍ خَيرَ هَنَاء
فالورى شرٌ وهمٌ دائمٌ
وشقاءٌ ليس يَحكِيه شَقَاء
وفقيرٌ لِغَنىً حاسدٌ
وغنىٌ يستذلَّ الفقراء
وقويٌّ لضعيفٍ ظالمٌ
وضعيفٌ مِن قوىٍّ في عناء
في فضاء الأرض منأى عنهمُ
ونجاءٌ منهمُ أي نَجاء
إن عيش المرءِ فيهم ذلةٌ
وحياةُ الذلِ والموتُ سواء
ليت فرجيني أطاعت بولسا
وأنالته مناهُ في البقاء
ورثت للأدمعِ اللاتي جَرَت
من عيونٍ ما دَرَت كيفض البُكاءِ
لم يكن من رأيها فُرقَتُه
ساعةً لكنه رأيُ القضاء
فارقتهُ لم تكن عالِمةً
أن يومَ المُلتقى يومُ اللقاء
ما لفرجيني وباريس أما
كانَ في القفرِ عن الدنيا غَناء
إن هذا المال كأسٌ مُزِجَت
قطرةُ الصهباءِ فيه بدِماء
لا ينالُ المرءُ مِنه جُرعَةً
لم يَكن في طيّها داءٌ عَيَاء
عَرَضوا المجدَ عليها بَاهِراً
يَدهَشُ الألبابَ حُسناً ورُواء
وأَرُوها زخرفَ الدنيا وما
راقَ فيها مِن نعيمٍ وَثَراء
فأبته وأبى الحبُّ لها
نَقضَ ما أبرَمَه عَهدُ الإِخاء
ودَعَاها الشَوق للقفر وما
ضمَّ مِن خَيرٍ إليهِ وهَناء
فَغَدت أهواؤُها طائرةً
بجناحِ الشوقِ يُزجِيها الرَّجاء
يأمُلُ الإِنسانُ ما يَأمُلُه
وقضاءُ اللَه في الكونِ وراء
ما لِهذا الجوّ أمسى قاتِماً
يُنذرُ الناسَ بويلٍ وبَلاء
ما لِهذا البحر أضحى مائجاً
كَبِنَاءٍ شامخٍ فوقَ بِنَاء
وكأَنَّ الفُلكَ في أمواجِه
رِيشةٌ تحملُها كفُّ الهواء
وَلِفرجِيني يدٌ مبسوطةٌ
بدعاءٍ حين لا يُجدي دُعاء
لَهَفِي والماءُ يَطفو فَوقَه
هيكلُ الحُسنِ وتِمثَالُ الضيّاء
زهرةٌ في الرّوضِ كانت غَضَّةً
تملأُ الدُّنيا جَمالا وبَهاء
من يَراها لا يَراها خُلِقَت
مثلَ خَلقِ الناس من طِينٍ وماء
ظَنَّتِ البحرَ سماءً فهوت
لتُبارى فيه أَملاكَ السّماء
هكذا الدنيا وهذا مُنتهى
كلِّ حيٍّ ما لحيٍّ من بَقاء
من بني الدنيا عليكم وثناء
وسقى العارضُ من أكواخِكم
معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء
كنتمُ خير بني الدنيا ومن
سعدوا فيها وماتُوا سُعداء
عشتم من فقرِكم في غبطةٍ
ومن القلةِ في عيشٍ رَخاء
لا خصامٌ لا مِراءٌ بينكم
لا خداعٌ لانفاقٌ لا رياء
خلقٌ بَرٌ وقلبٌ طاهرٌ
مثل كأس الخمرِ معنىً وصَفاء
ووفاءٌ تثبَتَ الحبُّ به
وثباتُ الحبِّ في الناسِ الوفاء
أصبحت قصتكم معتبراً
في البرايا وعزاءَ البؤساء
يجتلي الناظر فيها حكمةً
لم يُسطِرها يَراعُ الحُكَمَاء
حِكَمٌ لم تقرءوا في كتبها
غيرَ أن طالعتُمُ صُحفَ الفَضاء
وكتابُ الكونِ فيه صُحفٌ
يقرأ الحكمةَ فيها العُقلاء
إن عيش المَرء في وَحدَتهِ
خيرُ عَيش كافِلٍ خَيرَ هَنَاء
فالورى شرٌ وهمٌ دائمٌ
وشقاءٌ ليس يَحكِيه شَقَاء
وفقيرٌ لِغَنىً حاسدٌ
وغنىٌ يستذلَّ الفقراء
وقويٌّ لضعيفٍ ظالمٌ
وضعيفٌ مِن قوىٍّ في عناء
في فضاء الأرض منأى عنهمُ
ونجاءٌ منهمُ أي نَجاء
إن عيش المرءِ فيهم ذلةٌ
وحياةُ الذلِ والموتُ سواء
ليت فرجيني أطاعت بولسا
وأنالته مناهُ في البقاء
ورثت للأدمعِ اللاتي جَرَت
من عيونٍ ما دَرَت كيفض البُكاءِ
لم يكن من رأيها فُرقَتُه
ساعةً لكنه رأيُ القضاء
فارقتهُ لم تكن عالِمةً
أن يومَ المُلتقى يومُ اللقاء
ما لفرجيني وباريس أما
كانَ في القفرِ عن الدنيا غَناء
إن هذا المال كأسٌ مُزِجَت
قطرةُ الصهباءِ فيه بدِماء
لا ينالُ المرءُ مِنه جُرعَةً
لم يَكن في طيّها داءٌ عَيَاء
عَرَضوا المجدَ عليها بَاهِراً
يَدهَشُ الألبابَ حُسناً ورُواء
وأَرُوها زخرفَ الدنيا وما
راقَ فيها مِن نعيمٍ وَثَراء
فأبته وأبى الحبُّ لها
نَقضَ ما أبرَمَه عَهدُ الإِخاء
ودَعَاها الشَوق للقفر وما
ضمَّ مِن خَيرٍ إليهِ وهَناء
فَغَدت أهواؤُها طائرةً
بجناحِ الشوقِ يُزجِيها الرَّجاء
يأمُلُ الإِنسانُ ما يَأمُلُه
وقضاءُ اللَه في الكونِ وراء
ما لِهذا الجوّ أمسى قاتِماً
يُنذرُ الناسَ بويلٍ وبَلاء
ما لِهذا البحر أضحى مائجاً
كَبِنَاءٍ شامخٍ فوقَ بِنَاء
وكأَنَّ الفُلكَ في أمواجِه
رِيشةٌ تحملُها كفُّ الهواء
وَلِفرجِيني يدٌ مبسوطةٌ
بدعاءٍ حين لا يُجدي دُعاء
لَهَفِي والماءُ يَطفو فَوقَه
هيكلُ الحُسنِ وتِمثَالُ الضيّاء
زهرةٌ في الرّوضِ كانت غَضَّةً
تملأُ الدُّنيا جَمالا وبَهاء
من يَراها لا يَراها خُلِقَت
مثلَ خَلقِ الناس من طِينٍ وماء
ظَنَّتِ البحرَ سماءً فهوت
لتُبارى فيه أَملاكَ السّماء
هكذا الدنيا وهذا مُنتهى
كلِّ حيٍّ ما لحيٍّ من بَقاء
قراءة في كلمات الأغنية
المنفلوطي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ المنفلوطي في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
المنفلوطي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المنفلوطي
تعرف على المزيد →المنفلوطي مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: أيها الناظرون هذا خيالي، غلظت شفاه الشيخ حتى، زاحفت أيامي وزاحفنني، سار يباري النجم في جده، وماذا بمصر من المضحكات وفديتك من جان تجور وتعتب.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال المنفلوطي التي حظيت بمتابعة واسعة: أيها الناظرون هذا خيالي، غلظت شفاه الشيخ حتى، زاحفت أيامي وزاحفنني، سار يباري النجم في جده، وماذا بمصر من المضحكات وفديتك من جان تجور وتعتب.
أعمال أخرى لـ المنفلوطي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.