يا بريقاً بالحمى قد لمعا
ابن مليك الحموي
(53) مشاهدة
كلمات «يا بريقاً بالحمى قد لمعا» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا بريقاً بالحمى قد لمعا»
يا بريقاً بالحمى قد لمعا
حي عني البان والاثل معا
فبذاك الحي لي غصن نقا
طائر القلب عليه وقعا
يا له من غصن بان يانع
صادح الحلى عليه سجعا
ظبي انس في الحشا مرتعه
ليت يوما لودادي لو رعي
لم ازل طوع الهوى احفظه
ما له حفظ عهودي ضيعا
لين الاعطاف منه خصره
رق حتى كاد ان ينقطعا
عادل القد حكت طلعته
بدر تم فوق غصن طلعا
لحظه فوق نحوي اسهما
فصابت من فؤادي موقعا
كم له اخفض ذلا جانبي
وهو عني لم يزل مرتفعا
صد ظلما وأراني قسوة
ولقلبي بالتجافي صدعا
والى الكاشح القى سمعه
يا كفى الله حديثا سمعا
شنع العاذل عني سلوة
كذب العاذل فيما شنعا
واتى من جهله يعذلني
ثم لما ان رآه رجعا
انا لا اهوى سواه خلني
من هوى هند واسما وسعا
لا ولا عن حبه اسلو ولا
وصلة فيه ارى لي مطمعا
واذا رمت سواه لم اجد
في فؤادي لسواه موضعا
سائلي عما جرى من ادمعي
لا تسل بالهجر ما بي صنعا
منح العين سهاداً فجرت
ورقادي من جفوني منعا
ارسل الطيف لطرفي زائراً
ايزور الطيف من لا هجعا
لا تلم ان ملت اسعى نحوه
ليس للانسان الا ما سعى
فاتبع يا صاح مجدا وعلى
حرم الامال عج بي مسرعا
شيخ الاسلام امام العصر من
آل فرفور الكرام الشفعا
روضة العلم ومن منهاجه
مطلب الروض به قد اينعا
الشهاب الثاقب السامي الذرى
والذي حاز المعالي اجمعا
من سما قدرا وفخرا وارتقى
في سما المجد المحل الارفعا
وحوى فضلا وجودا وندى
وعلى تلك السجايا طبعا
كيف لا يسمو علوا وهو في ال
مهد من ثدي المعالي رضعا
المعيّ كاد يقضي بالذي
لم يكن قبل عليه اطلعا
واذا ما جل امر حله
واذا ابدى علوما ابدعا
ما به عيب اذا جاد سوى
انه يتلف ما قد جمعا
واذا استمطرت يمناه همى
وابل الغيث ومنها همعا
لا تقس بالبحر جددوى كفه
فهو من لا يساوي اصبعا
لا ولا بالغيث يدعى ربما
ضر غيث ونداه نفعا
بابه للجود اضحى حرما
فاز من حج اليه وسعى
يا امام العصر يا وتر الندى
والخطيب المعنوي المصقعا
هاكها مني عقودا نظمت
خالص الدر بها قد رصعا
زادها مدحك حسنا فحكت
مشربا عذبا وراقت منبعا
وبها ذكرك اضحى نشره
من شذا مسك سحيق اضوعا
زادك الله عفافاً وتقى
وكسى تلك السجايا ورعا
وتلقاك على طول المدى
رحبٌ بالرحب والبشر معا
حسبنا جودك فيه والعطا
والثنا حسبك منا والدعا
فابق واسلم فلك الاقبال في
فلك العز سعودا طلعا
لا برحت الدهر يا رب العلا
تكسب الحمد وتكسي الخلعا
والينا لم يزل متصلا
برك الجاري ولن ينقطعا
ما برود الروض وشاها الندى
ولها الحسن بنبت وشعا
حي عني البان والاثل معا
فبذاك الحي لي غصن نقا
طائر القلب عليه وقعا
يا له من غصن بان يانع
صادح الحلى عليه سجعا
ظبي انس في الحشا مرتعه
ليت يوما لودادي لو رعي
لم ازل طوع الهوى احفظه
ما له حفظ عهودي ضيعا
لين الاعطاف منه خصره
رق حتى كاد ان ينقطعا
عادل القد حكت طلعته
بدر تم فوق غصن طلعا
لحظه فوق نحوي اسهما
فصابت من فؤادي موقعا
كم له اخفض ذلا جانبي
وهو عني لم يزل مرتفعا
صد ظلما وأراني قسوة
ولقلبي بالتجافي صدعا
والى الكاشح القى سمعه
يا كفى الله حديثا سمعا
شنع العاذل عني سلوة
كذب العاذل فيما شنعا
واتى من جهله يعذلني
ثم لما ان رآه رجعا
انا لا اهوى سواه خلني
من هوى هند واسما وسعا
لا ولا عن حبه اسلو ولا
وصلة فيه ارى لي مطمعا
واذا رمت سواه لم اجد
في فؤادي لسواه موضعا
سائلي عما جرى من ادمعي
لا تسل بالهجر ما بي صنعا
منح العين سهاداً فجرت
ورقادي من جفوني منعا
ارسل الطيف لطرفي زائراً
ايزور الطيف من لا هجعا
لا تلم ان ملت اسعى نحوه
ليس للانسان الا ما سعى
فاتبع يا صاح مجدا وعلى
حرم الامال عج بي مسرعا
شيخ الاسلام امام العصر من
آل فرفور الكرام الشفعا
روضة العلم ومن منهاجه
مطلب الروض به قد اينعا
الشهاب الثاقب السامي الذرى
والذي حاز المعالي اجمعا
من سما قدرا وفخرا وارتقى
في سما المجد المحل الارفعا
وحوى فضلا وجودا وندى
وعلى تلك السجايا طبعا
كيف لا يسمو علوا وهو في ال
مهد من ثدي المعالي رضعا
المعيّ كاد يقضي بالذي
لم يكن قبل عليه اطلعا
واذا ما جل امر حله
واذا ابدى علوما ابدعا
ما به عيب اذا جاد سوى
انه يتلف ما قد جمعا
واذا استمطرت يمناه همى
وابل الغيث ومنها همعا
لا تقس بالبحر جددوى كفه
فهو من لا يساوي اصبعا
لا ولا بالغيث يدعى ربما
ضر غيث ونداه نفعا
بابه للجود اضحى حرما
فاز من حج اليه وسعى
يا امام العصر يا وتر الندى
والخطيب المعنوي المصقعا
هاكها مني عقودا نظمت
خالص الدر بها قد رصعا
زادها مدحك حسنا فحكت
مشربا عذبا وراقت منبعا
وبها ذكرك اضحى نشره
من شذا مسك سحيق اضوعا
زادك الله عفافاً وتقى
وكسى تلك السجايا ورعا
وتلقاك على طول المدى
رحبٌ بالرحب والبشر معا
حسبنا جودك فيه والعطا
والثنا حسبك منا والدعا
فابق واسلم فلك الاقبال في
فلك العز سعودا طلعا
لا برحت الدهر يا رب العلا
تكسب الحمد وتكسي الخلعا
والينا لم يزل متصلا
برك الجاري ولن ينقطعا
ما برود الروض وشاها الندى
ولها الحسن بنبت وشعا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.