يا بتعة فاقت ببهجتها
محمد المعولي
(57) مشاهدة
نص «يا بتعة فاقت ببهجتها» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا بتعة فاقت ببهجتها»
يا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
فكأنها ياقوتةٌ
حمراءُ تلمع في البقاعِ
أو مثل جوهرة ترو
قك وهي من خيرِ المتاعِ
أو روضةٌ غنّاءُ وا
رفةُ الظلالِ مع المراعِى
أو جفةٌ قد زُخرفتْ
حُسناً لمحمودِ المساعِى
أو غادةَ غَرّاءُ وا
ضحة الترائبِ والقناعِ
تتلألأٌ الأنوارُ مِن
حافاتِها مثلَ الشعاعِ
لو صُوِّرتْ شخصاً لكا
نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ
من تحتها الأنهارُ تج
رى دفعتين بلا اندفاعِ
عينٌ تسمّى عين منب
كَ تحتها يا خيرَ داعِ
كالتبَّةِ الزرقاءِ في
بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ
فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها
كالشمس ترمى بالشعَاعِ
تنقى القلوبَ من الوسا
وسِ والرءوس من الصداعِ
زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن
ك فماؤُها ينفى الدواعى
فهْي التي في الحرِّ با
ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ
يا سوقَ أهل العدل لس
تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ
تجنى لك الثمرات من
كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ
لا زلتَ سوقَ المسلمين
مدى زمانِك في اتساعِ
ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ
في علوٍّ وارتفاعِ
ذاكَ الإمامُ اليعربي
بلعربِ ذو اتساعِ
حامِى حِمَى الإسلامِ با
لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ
ذوُ العزِّ والعرضِ المصو
نِ حِماه والمالِ المضاعِ
نجلِ الإمام المرتضى
سلطانَ سيدنا المطاعِ
هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما
لكه الفتى البطلِ الشجاعِ
جَتِها على كل البقاعِ
فكأنها ياقوتةٌ
حمراءُ تلمع في البقاعِ
أو مثل جوهرة ترو
قك وهي من خيرِ المتاعِ
أو روضةٌ غنّاءُ وا
رفةُ الظلالِ مع المراعِى
أو جفةٌ قد زُخرفتْ
حُسناً لمحمودِ المساعِى
أو غادةَ غَرّاءُ وا
ضحة الترائبِ والقناعِ
تتلألأٌ الأنوارُ مِن
حافاتِها مثلَ الشعاعِ
لو صُوِّرتْ شخصاً لكا
نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ
من تحتها الأنهارُ تج
رى دفعتين بلا اندفاعِ
عينٌ تسمّى عين منب
كَ تحتها يا خيرَ داعِ
كالتبَّةِ الزرقاءِ في
بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ
فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها
كالشمس ترمى بالشعَاعِ
تنقى القلوبَ من الوسا
وسِ والرءوس من الصداعِ
زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن
ك فماؤُها ينفى الدواعى
فهْي التي في الحرِّ با
ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ
يا سوقَ أهل العدل لس
تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ
تجنى لك الثمرات من
كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ
لا زلتَ سوقَ المسلمين
مدى زمانِك في اتساعِ
ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ
في علوٍّ وارتفاعِ
ذاكَ الإمامُ اليعربي
بلعربِ ذو اتساعِ
حامِى حِمَى الإسلامِ با
لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ
ذوُ العزِّ والعرضِ المصو
نِ حِماه والمالِ المضاعِ
نجلِ الإمام المرتضى
سلطانَ سيدنا المطاعِ
هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما
لكه الفتى البطلِ الشجاعِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.