يا دار دار الصوم القوم

الشريف المرتضى

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «يا دار دار الصوم القوم» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا دار دار الصوم القوم»

يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِ
كيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِ
عَهدي بها يرتع سكّانُها
في ظلِّ عيشٍ بينها أَنعَمِ
لم يُصبحوا فيها لوم يغبُقوا
إلّا بِكَأسَي خَمْرَةِ الأنْعَمِ
بَكيتُها مِن أَدمُعٍ لو أَبَتْ
بكيتُها واقعةً من دمِ
وعُجتُ فيها راثياً أهلَها
سَواهِمَ الأوصالِ والمَلْطَمِ
نَحَلنَ حتّى حالهنّ السُّرى
بعضَ بقايا شَطَنٍ مُبْرَمِ
لم يدعِ الإسآدُ هاماتِها
إلّا سَقيطاتٍ على المَنْسِمِ
يا صاحبي يومَ أَزالَ الجَوى
لحمي بِخدَّيَّ عن الأعظُمِ
داويتَ ما أَنت به عالمٌ
ودائِيَ المعضلُ لم تعلمِ
ولستُ فيما أَنَا صبٌّ به
مَنْ قَرَن السّالِيَ بالمُغرَمِ
وَجْدِي بغير الظّعنِ سيّارةً
من مَخْرِمٍ ناءٍ إلى مَخْرِمِ
ولا بلفّاءَ هضيمِ الحشا
ولا بذاتِ الجِيد والمِعْصَمِ
فَاِسمَعْ زفيري عند ذكر الأُلى
بالطَّفَّ بين الذّئبِ والقَشْعَمِ
طَرْحى فإمّا مُقعَصٌ بالقَنا
أَو سائلُ النّفسِ على مِخْذَمِ
نَثْرٌ كدُرٍّ بَدَدٍ مُهْمَلٌ
لغفلةِ السِّلكِ فلم يُنْظَمِ
كأنّما الغَبراءُ مَرْمِيَّةٌ
مِن قِبَلِ الخضراءِ بالأنجمِ
دُعُوا فجاؤوا كرَاماً منهمُ
كم غرّ قوماً قَسَمُ المُقسِمِ
حتّى رأوْها أخْرَياتِ الدُّجى
طوالعاً من رَهَجٍ أقْتَمِ
كأنّهمْ بالصُّمِّ مطرورةٌ
لمنجد الأرض على مُتهِمِ
وفوقها كلُّ مَغيظِ الحَشا
مُكتَحِلِ الطَّرْف بلون الدَّمِ
كأنّه من حَنَقٍ أجْدَلٌ
أرشده الحِرْصُ إلى مَطْعَمِ
فَاِستَقبلوا الطّعنَ إلى فِتْيَةٍ
خُوّاضِ بحرِ الحَذَرِ المُفْعَمِ
من كلّ نهّاضٍ بثِقْلِ الأذى
موكَّلِ الكاهلِ بالمُعظَمِ
ماضٍ لِما أمَّ فلو جاد في ال
هيجاءِ بالحَوْباءِ لم يندَمِ
وكالفٍ بالحربِ لو أنّه
أُطعِمَ يومَ السِّلمِ لم يطعمِ
مثلَّمِ السّيفِ ومن دونِهِ
عِرْضٌ صحيحُ الحدِّ لم يُثْلَمِ
فلم يزالوا يُكرعون الظُّبا
بين تراقي الفارسِ المُعْلَمِ
فمُثخَنٌ يحملُ شَهّاقةً
تَحكي لِراءٍ فُغْرَةَ الأعْلَمِ
كأنّما الوَرْسُ بها سائلٌ
أو أُنبتَتْ من قُضُبِ العَنْدَمِ
ومُستَزلٌّ بالقنا عن قَرا
عَبْلِ الشّوى أو عن مَطا أدْهَمِ
لو لم يكيدوهمْ بها كيدَةً
لاِنقَلبوا بالخِزْي والمَرْغَمِ
فَاِقتُضِبَتْ بالبِيضِ أرْواحُهمْ
في ظلّ ذاك العارضِ الأسْحَمِ
مصيبةٌ سِيقتْ إلى أحمدٍ
ورَهْطِهِ في الملأ الأعظمِ
رُزْءٌ ولا كالرُّزْءِ من قبلِهِ
ومؤلمٌ ناهيك من مؤلِمِ
ورميةٌ أصْمتْ ولكنّها
مُصمِيةٌ من ساعدٍ أجْذَمِ
قلْ لبني حربٍ ومَنْ جمّعوا
من جائرٍ عن رُشدِهِ أوْ عمِ
وكلِّ عانٍ في إسارِ الهوى
يُحسب يَقظانَ من النُوَّمِ
لا تحسبوها حُلْوةً إنّها
أَمَرُّ في الحلقِ من العَلْقَمِ
صرَّعَهمْ أنّهمُ أقدموا
كم فُدِيَ المُحْجِمُ بالمُقدِمِ
هَل فيكمُ إلّا أَخو سَوْءَةٍ
مُجَرَّحُ الجِلْدِ من اللُّوَّمِ
إنْ خاف فقراً لم يجُدْ بالنّدى
أو هاب وَشْكَ الموتِ لم يُقْدِمِ
يا آلَ ياسينَ ومَنْ حُبُّهمْ
مَنْهَجُ ذاك السَّنَنِ الأقومِ
مهابطُ الأملاكِ أبياتُهم
ومُستَقَرُّ المُنْزَلِ المُحكَمِ
فأنتُمُ حُجّةُ ربّ الورى
على فصيحِ النّطقِ أو أَعجمِ
وأين إلّا فيكُمُ قُرْبَةٌ
إلى الإلهِ الخالقِ المُنعمِ
واللَّه لا أخليتُ من ذكركمْ
نَظْمِي ونثري ومَرامِي فمي
كلّا وَلا أغْبَبْتُ أعداءَكُمْ
من كَلِمي طَوْراً ومن أسهُمي
ولا رُئِي يومَ مصابٍ لكمْ
مُنكشِفاً في مشهدٍ مَبْسَمِي
فإنْ أَغِبْ عن نصركمْ برهةً
بِمُرهفاتٍ لم أَغبْ بالفمِ
صلَّى عليكمْ ربُّكمْ واِرتَوَتْ
قبوركمْ من مُسبِلٍ مُثْجِمِ
مُقَعْقَعٍ تُخجِلُ أَصواتُهُ
أصواتَ ليثِ الغابةِ المُرْزِمِ
وَكيفَ أَستَسقِي لَكمْ رحمةً
وأَنتمُ الرّحمةُ للمجرمِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ياداردارالصومالقوم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات