يا دار نلت العز والتكريما
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا دار نلت العز والتكريما» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا دار نلت العز والتكريما»
يا دارُ نِلتِ العِزَّ والتَّكريما
وغدَا مَقامُكِ في الدِيارِ عَظيما
قد كنتِ داراً لامرِئٍ مُترئِّسٍ
لا يعرِف التَّحليلَ والتَّحريما
سَلبَ النُّفوسَ مَتاعَها وحياتَها
وأنالَهَا التَّعذيبَ والتَّاليمَا
حتى أتاحَ لكِ الإلهُ سعادةً
إذ صرتِ لِلمسعودِ إبراهيما
وأنالَ وجهَك بهجةً ولَطالما
قد كانَ بالظُّلم الذَّميمِ دميما
عُوِّضتِ عن ذاكَ الظَّلومِ مُرابِطاً
مُتَحَيِّزاً لِلمَكرُماتِ كَريما
حرا خَبيراً بالأُمورِ مُهَذَّباً
مُتَأَدِّباً رحبَ الجَبينِ فَهيما
وهبَ الإلهُ له فُؤاداً نَيِّراً
من كلِّ أدواءِ القُلوبِ سَليما
شهماً له في العلمِ حظٌّ وافرٌ
أدنى له المنثورَ والمنظوما
وأنالَه بينَ الرِّجالِ محبَّةً
فتراهُ لِلقومِ الكِرام حَميما
يا دارُ يَهنيكِ الذي قد نِلتِ من
عزِّ ويُمنٍ لا يزالُ مُقيما
وحُبِيتِ من أثَرِ الظَّلومِ طهارةً
لما أحَلَّ اللهُ فِيكِ حَكيما
وغدوتِ من بعدِ الدُّثورِ جَديدةً
ومُنحتِ من بعدِ الِّفاء نَعيما
صدَقَ الذي قد قالَ إنَّ الحَظَّ لا
يُعطى بكُلٍّ الحَالتينِ لُزوما
يَعودُ الفتى أغنى الوَرى ولَطالَما
قد باتَ مَنفوضَ الجِراب عَديما
وكُسيتِ في حُلَلِ المَلاحةِ حًلَّةً
زَهراءَ غَادَرَتِ الحَسودَ كَليما
وإليكِ قد عادَ الشبابُ مُلاطِفاً
وَتَرحَّلَ الهَرَمُ العنيفُ رَغيما
وإليكَ إبراهيمُ تَهنِئَةً كما
بَعَثَ الصباحُ منَ الرياضِ نَسيما
وغدَا مَقامُكِ في الدِيارِ عَظيما
قد كنتِ داراً لامرِئٍ مُترئِّسٍ
لا يعرِف التَّحليلَ والتَّحريما
سَلبَ النُّفوسَ مَتاعَها وحياتَها
وأنالَهَا التَّعذيبَ والتَّاليمَا
حتى أتاحَ لكِ الإلهُ سعادةً
إذ صرتِ لِلمسعودِ إبراهيما
وأنالَ وجهَك بهجةً ولَطالما
قد كانَ بالظُّلم الذَّميمِ دميما
عُوِّضتِ عن ذاكَ الظَّلومِ مُرابِطاً
مُتَحَيِّزاً لِلمَكرُماتِ كَريما
حرا خَبيراً بالأُمورِ مُهَذَّباً
مُتَأَدِّباً رحبَ الجَبينِ فَهيما
وهبَ الإلهُ له فُؤاداً نَيِّراً
من كلِّ أدواءِ القُلوبِ سَليما
شهماً له في العلمِ حظٌّ وافرٌ
أدنى له المنثورَ والمنظوما
وأنالَه بينَ الرِّجالِ محبَّةً
فتراهُ لِلقومِ الكِرام حَميما
يا دارُ يَهنيكِ الذي قد نِلتِ من
عزِّ ويُمنٍ لا يزالُ مُقيما
وحُبِيتِ من أثَرِ الظَّلومِ طهارةً
لما أحَلَّ اللهُ فِيكِ حَكيما
وغدوتِ من بعدِ الدُّثورِ جَديدةً
ومُنحتِ من بعدِ الِّفاء نَعيما
صدَقَ الذي قد قالَ إنَّ الحَظَّ لا
يُعطى بكُلٍّ الحَالتينِ لُزوما
يَعودُ الفتى أغنى الوَرى ولَطالَما
قد باتَ مَنفوضَ الجِراب عَديما
وكُسيتِ في حُلَلِ المَلاحةِ حًلَّةً
زَهراءَ غَادَرَتِ الحَسودَ كَليما
وإليكِ قد عادَ الشبابُ مُلاطِفاً
وَتَرحَّلَ الهَرَمُ العنيفُ رَغيما
وإليكَ إبراهيمُ تَهنِئَةً كما
بَعَثَ الصباحُ منَ الرياضِ نَسيما
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يادار نلتالعز والتكريما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.