يا دار سلمى بسفح ذي سلم
الهبل
(42) مشاهدة
«يا دار سلمى بسفح ذي سلم» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا دار سلمى بسفح ذي سلم»
يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِ
حيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
نِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُ
وغيرُ مُجدٍ نداهُ ذا صَمَمِ
أينَ الأُلى أَقْفَروكَ وارْتَحلُوا
وأوحشوا الرَّبع بعد أُنْسهِمِ
كانوا وشملُ الْوصالِ مُنتَظَمٌ
فأصبَحوا وهو غير منتظم
أنأَتْهُمُ عَنكَ أيْنُقٌ رُسُمٌ
ما لِي وما لِلأَيانقِ الرُّسْم
مَريضةُ الفْنِ لحظُ مُقْلَتِها
يُحِلُّ صيدَ القلوبِ في الحَرمِ
كَتَمتُ مِنْها خَوف الوشاةِ هوىً
أَصبْحَ بالدَّمعِ غيرَ مُتكتم
وجاهلٍ بي يَلُومني سَفَهاً
ولَوْ دَرى ما أُجِنُّ لَمْ يَلُمِ
أَوقَفَني ما رَآهُ مِن غَزَلي
ومِن نَسيبي مَواقِفَ التُّهمِ
أَسْتَغفرُ الله لَم يكُنْ أَبداً
سلوكُ وادِي الغَرامِ مِن شيمي
وقَدْ أقولُ النَسيبَ مُفتَتِحاً
مَدْحاً وليسَ النَّسيب من هِمَمي
هَيْهَات قَلْبي ما دَام يَصحبُني
بغيرِ آلِ النَّبِيّ لَمْ يَهِمِ
لا كُنتُ لاَ كنتُ إنْ جرى أبداً
بمدحِ قومٍ سواهمُ قلمي
إن قلْتُ مدحاً فَفِيهمُ وإذا
أقسَمتُ يوماً فإِنّهم قسمي
حَسْبهمُ أن يكونَ فَضْلَهمُ
في النّاسِ فَضْلُ الشِّفا على الألَمِ
قَدْ عَدل اللهُ في بَريّتِه
واللهُ في العَدْلِ غيرُ مُتَّهمِ
إذا خصَّ خيرَ الورى وعِيرتَهُ
مِن كلِّ فَضلٍ بأوفَرِ القِسَمِ
لو قُلتُ ما قُلْتُ فيهمُ قَصْرَتْ
عَنْ عُشْرِ مِعشار فَضلِهمْ كلمي
وحَقَّهمْ مَا أَبرَّه قَسَماً
وما أُحَيْلاَ وحقَّهمْ بِفَمِي
لاَ حُلتُ عَن ودِّهم ولو تَلِفَتْ
رُوحيَ في ذاكَ أو أرِيقَ دَمي
حُبّهُمُ شِيمتي ومُعْتقَدي
ومَذْهَبي في الورَى ومُلْتزمي
وهوَ جَوازِي عَلى الصِّراط إذا
زلّتْ بما قَدْ جَنيتُهُ قَدمي
لا يُبْعد اللهُ غيرَ زِعْنفةٍ
مِن كلِّ رِجسٍ عن الرَّشادِ عَمِي
قد كتموا مِن سَنَا فَضائِلهمْ
ما لَمْ يكنْ نورُه بمنكتمِ
وأسِّسُوا ظُلْمَهُمْ فكَمْ هُتِكَتْ
من حُرَمٍ للنّبيِّ في الحَرَمِ
واسْتَوجَسوا مِن عِقاب خالِقهمْ
ما أُوعِدوا في قَطيعةِ الرَّحِمِ
وحَلَّلوا عَقْدَ عَهْدِ أَفْضل مَنْ
وصَى بحفْظِ العُهودِ والذِّممِ
وزَحْزحوا مَنْصب الإمامةِ عَنْ
مَعْدنِ فَصْلِ الخِطاب والحِكمِ
أكانَ مَنْ لم يَسْجُدْ إلى صَنَمٍ
أَولَى بميراثِ سيّدِ الأُمَمِ
أَمِ الذي ما انْحنَى لِخالِقهِ
حتّى انْحنى في السّجودِ للصَّنمِ
أفٍّ لَها إمرةً مَضَتْ عَجَلاً
دَامَتْ مراراتها ولم تَدُمِ
ذاكَ متاعُ الغرور حينَ مضَى
مَضَى بلا تَوبةٍ ولا نَدمِ
وعارضٌ أَقْشَعَتْ سحابُهُ
كأنّما أَبصروهُ في الحُلُمِ
نفسي فِداء الغريّ إنّ بِه
خَيرُ إمامٍ مَشى عَلى قدمٍ
نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِ
من لا يُسامَى في القَدرِ والعِظَمِ
نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِ
جلاء هَمَي والبرءُ مِن سقمِي
نَفْسي فِداء الغريّ مِنْ بَلَدٍ
ما ضَمَّ من سُؤددٍ ومِنْ كَرمٍ
نَفْسي فِدَى مَنْ ثَوى به فَلَقَدْ
ثَوتْ بهِ المكرمات عَنْ أمَمٍ
يا تُربةً قد حَوَتْ له رِمَماً
بُورِكتِ من تُرْبةٍ ومنْ رمَمٍ
ليسَ سِوَى طَيبةٍ تفوقكِ في
الفَضْلِ فتيهي مَا شِئت واحتْكمِي
فَفِيكِ كشّافُ كلِّ نازِلةٍ
عَنِ البَرايا وفارجُ الغُمَمِ
ومَنْ إذا الحربُ أضرَمَتْ لهباً
لم يتأخر عنها ولم يخِمِ
قطب رحَاها إذا الكُماة بها
بينَ قَتيلِ وبينَ مُنْهزمِ
مَنْ نَامَ في مَرْقدِ النبيّ دُجى
وأعيْنُ المشركين لم تَنَمِ
فداهُ بالنّفسِ لَم يَخَفْ أبداً
ما دبَّروا مِن عَظيم كيدِهمِ
يا سيّد الأَوْصياء دَعْوةَ مَنْ
إن هَامَ شوقاً إليكَ لَم يُلَمِ
أنتَ ملاَذِي في كلِّ نائبةٍ
أنتَ عياذي وأنتَ مُعْتَصَمِي
بكَ اسْتقامَ الهُدى وقَام ولَوْ
لاَ أنتَ لم يَستقِمْ ولم يَقُمِ
وسَابقُ العالَمينَ أنتَ فَمَنْ
مِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
ونفسُ خيرِ الأَنامِ أنت فَمَنْ
مِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
كم رُتبةٍ في الفخارِ سَاميةٍ
بَلغتَها قبلَ مَبْلغِ الحُلم
فيكفَ يخفى ما فيكَ مِن كرمٍ
ومِن خلالٍ غرّ ومِن شِيَمِ
وخالَفُوا النَصَّ فيكَ وهْو سنىً
كالْبدرِ يَجْلُو حنادِسَ الظُلَمِ
وسَتَرُوا مِن عُلاكَ ما عَلِمُوا
وهيَ لعمرْي نارٌ على عَلَم
رَامُوا انْتِقاماً بالثار مِنكَ كَمَا
قَتَلْتَ مِنهمْ في اللهِ كُلَّ كمِي
فَحينَ لا نَاصِرٌ لَجأتَ إلى
خيرِ عزيزٍ وخيْرِ مُنْتَقِمِ
سَيُنْصِفُ اللهُ مِنْ عِداك ومَا
أَعْدَل ربِّ العِبادِ مِنْ حكمِ
حيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِ
نِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُ
وغيرُ مُجدٍ نداهُ ذا صَمَمِ
أينَ الأُلى أَقْفَروكَ وارْتَحلُوا
وأوحشوا الرَّبع بعد أُنْسهِمِ
كانوا وشملُ الْوصالِ مُنتَظَمٌ
فأصبَحوا وهو غير منتظم
أنأَتْهُمُ عَنكَ أيْنُقٌ رُسُمٌ
ما لِي وما لِلأَيانقِ الرُّسْم
مَريضةُ الفْنِ لحظُ مُقْلَتِها
يُحِلُّ صيدَ القلوبِ في الحَرمِ
كَتَمتُ مِنْها خَوف الوشاةِ هوىً
أَصبْحَ بالدَّمعِ غيرَ مُتكتم
وجاهلٍ بي يَلُومني سَفَهاً
ولَوْ دَرى ما أُجِنُّ لَمْ يَلُمِ
أَوقَفَني ما رَآهُ مِن غَزَلي
ومِن نَسيبي مَواقِفَ التُّهمِ
أَسْتَغفرُ الله لَم يكُنْ أَبداً
سلوكُ وادِي الغَرامِ مِن شيمي
وقَدْ أقولُ النَسيبَ مُفتَتِحاً
مَدْحاً وليسَ النَّسيب من هِمَمي
هَيْهَات قَلْبي ما دَام يَصحبُني
بغيرِ آلِ النَّبِيّ لَمْ يَهِمِ
لا كُنتُ لاَ كنتُ إنْ جرى أبداً
بمدحِ قومٍ سواهمُ قلمي
إن قلْتُ مدحاً فَفِيهمُ وإذا
أقسَمتُ يوماً فإِنّهم قسمي
حَسْبهمُ أن يكونَ فَضْلَهمُ
في النّاسِ فَضْلُ الشِّفا على الألَمِ
قَدْ عَدل اللهُ في بَريّتِه
واللهُ في العَدْلِ غيرُ مُتَّهمِ
إذا خصَّ خيرَ الورى وعِيرتَهُ
مِن كلِّ فَضلٍ بأوفَرِ القِسَمِ
لو قُلتُ ما قُلْتُ فيهمُ قَصْرَتْ
عَنْ عُشْرِ مِعشار فَضلِهمْ كلمي
وحَقَّهمْ مَا أَبرَّه قَسَماً
وما أُحَيْلاَ وحقَّهمْ بِفَمِي
لاَ حُلتُ عَن ودِّهم ولو تَلِفَتْ
رُوحيَ في ذاكَ أو أرِيقَ دَمي
حُبّهُمُ شِيمتي ومُعْتقَدي
ومَذْهَبي في الورَى ومُلْتزمي
وهوَ جَوازِي عَلى الصِّراط إذا
زلّتْ بما قَدْ جَنيتُهُ قَدمي
لا يُبْعد اللهُ غيرَ زِعْنفةٍ
مِن كلِّ رِجسٍ عن الرَّشادِ عَمِي
قد كتموا مِن سَنَا فَضائِلهمْ
ما لَمْ يكنْ نورُه بمنكتمِ
وأسِّسُوا ظُلْمَهُمْ فكَمْ هُتِكَتْ
من حُرَمٍ للنّبيِّ في الحَرَمِ
واسْتَوجَسوا مِن عِقاب خالِقهمْ
ما أُوعِدوا في قَطيعةِ الرَّحِمِ
وحَلَّلوا عَقْدَ عَهْدِ أَفْضل مَنْ
وصَى بحفْظِ العُهودِ والذِّممِ
وزَحْزحوا مَنْصب الإمامةِ عَنْ
مَعْدنِ فَصْلِ الخِطاب والحِكمِ
أكانَ مَنْ لم يَسْجُدْ إلى صَنَمٍ
أَولَى بميراثِ سيّدِ الأُمَمِ
أَمِ الذي ما انْحنَى لِخالِقهِ
حتّى انْحنى في السّجودِ للصَّنمِ
أفٍّ لَها إمرةً مَضَتْ عَجَلاً
دَامَتْ مراراتها ولم تَدُمِ
ذاكَ متاعُ الغرور حينَ مضَى
مَضَى بلا تَوبةٍ ولا نَدمِ
وعارضٌ أَقْشَعَتْ سحابُهُ
كأنّما أَبصروهُ في الحُلُمِ
نفسي فِداء الغريّ إنّ بِه
خَيرُ إمامٍ مَشى عَلى قدمٍ
نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِ
من لا يُسامَى في القَدرِ والعِظَمِ
نَفْسي فِداء الغريّ إنّ بهِ
جلاء هَمَي والبرءُ مِن سقمِي
نَفْسي فِداء الغريّ مِنْ بَلَدٍ
ما ضَمَّ من سُؤددٍ ومِنْ كَرمٍ
نَفْسي فِدَى مَنْ ثَوى به فَلَقَدْ
ثَوتْ بهِ المكرمات عَنْ أمَمٍ
يا تُربةً قد حَوَتْ له رِمَماً
بُورِكتِ من تُرْبةٍ ومنْ رمَمٍ
ليسَ سِوَى طَيبةٍ تفوقكِ في
الفَضْلِ فتيهي مَا شِئت واحتْكمِي
فَفِيكِ كشّافُ كلِّ نازِلةٍ
عَنِ البَرايا وفارجُ الغُمَمِ
ومَنْ إذا الحربُ أضرَمَتْ لهباً
لم يتأخر عنها ولم يخِمِ
قطب رحَاها إذا الكُماة بها
بينَ قَتيلِ وبينَ مُنْهزمِ
مَنْ نَامَ في مَرْقدِ النبيّ دُجى
وأعيْنُ المشركين لم تَنَمِ
فداهُ بالنّفسِ لَم يَخَفْ أبداً
ما دبَّروا مِن عَظيم كيدِهمِ
يا سيّد الأَوْصياء دَعْوةَ مَنْ
إن هَامَ شوقاً إليكَ لَم يُلَمِ
أنتَ ملاَذِي في كلِّ نائبةٍ
أنتَ عياذي وأنتَ مُعْتَصَمِي
بكَ اسْتقامَ الهُدى وقَام ولَوْ
لاَ أنتَ لم يَستقِمْ ولم يَقُمِ
وسَابقُ العالَمينَ أنتَ فَمَنْ
مِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
ونفسُ خيرِ الأَنامِ أنت فَمَنْ
مِثلكَ في العَالمين كلّهمِ
كم رُتبةٍ في الفخارِ سَاميةٍ
بَلغتَها قبلَ مَبْلغِ الحُلم
فيكفَ يخفى ما فيكَ مِن كرمٍ
ومِن خلالٍ غرّ ومِن شِيَمِ
وخالَفُوا النَصَّ فيكَ وهْو سنىً
كالْبدرِ يَجْلُو حنادِسَ الظُلَمِ
وسَتَرُوا مِن عُلاكَ ما عَلِمُوا
وهيَ لعمرْي نارٌ على عَلَم
رَامُوا انْتِقاماً بالثار مِنكَ كَمَا
قَتَلْتَ مِنهمْ في اللهِ كُلَّ كمِي
فَحينَ لا نَاصِرٌ لَجأتَ إلى
خيرِ عزيزٍ وخيْرِ مُنْتَقِمِ
سَيُنْصِفُ اللهُ مِنْ عِداك ومَا
أَعْدَل ربِّ العِبادِ مِنْ حكمِ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يادارسلمىبسفحذيسلم»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يادارسلمىبسفحذيسلم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.