يا دهر قدك وقلما يغني قدي
أبو تمام
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا دهر قدك وقلما يغني قدي» للشاعر أبو تمام مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا دهر قدك وقلما يغني قدي»
يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَدي
وَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً
بِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَم
تُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِها
كَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَما
وَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِن
حارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغى
وَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجى
عَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِما
كانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظى
حَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحا
قُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرى
بِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍ
إِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةً
لَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرى
في جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّها
إِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِب
وَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّها
نُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍ
وَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍ
صَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرى
عَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ
وَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً
بِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَم
تُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِها
كَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَما
وَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِن
حارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغى
وَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجى
عَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِما
كانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظى
حَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحا
قُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرى
بِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍ
إِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةً
لَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرى
في جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّها
إِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِب
وَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّها
نُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍ
وَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍ
صَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرى
عَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يادهر قدك وقلما يغني قدي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.