يا دين قلبك من
الشريف الرضي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يا دين قلبك من» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا دين قلبك من»
يا دينَ قَلبِكَ مِن با
رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو
عَلى شَريقَيَّ نَجدٍ
مَرعىً لِعَينِكَ جَدبُ
كَما تُليحُ ذِراعٌ
فيها مِنَ النَضرِ قُلبُ
كَأَنَّهُ نارُ عَليا
ءَ لِلضُيوفِ تُشَبُّ
أَو ساطِعاتٌ أَراها
وَاللَيلُ داجٍ أَزَبُّ
مُراوِحٌ بِيَدَيهِ
عَلى الزَنادِ مُكِبُّ
أَو أُمُّ مَثوىً يَلَنجو
جُها عَلى النارِ رَطبُ
الغَورُ مِنهُ مَعانٌ
وَعاقِلٌ وَالهَضبُ
لَهُ حَفيفُ رُعادٍ
يُراعُ مِنهُ السِربُ
وَبارِقاتٌ كَما شَق
قَتِ العَجاجَ القُضبُ
أَما تَرى البَرقَ يَبدو
إِلّا لِعَينِكَ غَربُ
وَلِلزَفيرِ هَبابٌ
بَينَ الضُلوعِ وَهَبُّ
يُضيءُ بِالطَفِّ قَبراً
فيهِ الأَعَزُّ الأَحَبُّ
فيهِ مِنَ العَينِ ماءٌ
لا بَل مِنَ القَلبِ خِلبُ
ما كُنتُ أَحسَبُ يَوماً
وَالدَهرُ ضَربٌ وَضَربُ
أَنّي أَبيتُ وَبَيني
وَبَينَ لُقياكِ سَهبُ
وَأَن تُطارِدَ ما بَي
نَنا زَعازِعُ نُكبُ
بِحَيثُ يَرتَعُ أُدمٌ
مِنَ الجَوازي وَحُقبُ
وَكَيفَ يَكرَعُ مُستَو
رِدُ القَطا وَيَعُبُّ
يا دارَ قَومِيَ أَينَ ال
أولى بِرَبعِكَ لَبّوا
مَصاعِبٌ حَطَمَتهُم
أَيدي المَنونِ فَخَبّوا
يَسوقُهُم لِلمَقادي
رِ سائِقٌ مُتلَئِبُّ
مُقَحِّمٌ لِلجَراثيمِ إِن
وَنَوا أَو أَغَبّوا
كانوا السُيوفَ إِذا عا
يَنوا المُقاتِلَ هَبّوا
وَالزاغِبِيّاتِ إِن أُش
رِعوا عَنِ الدارِ ذَبّوا
مَنازِلٌ كانَ فيها
لِلقَومِ أَمنٌ وَرُعبُ
تُكَدُّ فيها الأَنا بي
بُ وَالرِباطُ القُبُّ
يَهمي السَنانُ وَيُستَض
مَرُ الجَوادُ الأَقَبُّ
رَأيٌ يَغُبُّ لِحَزمٍ
وَنائِلٌ لا يَغُبُّ
يَنقادُ في كُلِّ يَومٍ
مِنّا الأَبِيُّ الصَعبُ
يُجَذُّ أَصلُ وَريقِ ال
ذُرى وَيُدرَحُ عَقبُ
لا مُبغِضُ القَومِ يَبقى
وَلا المُجِلُّ المُحِبُّ
سَواءٌ المُلسُ في غا
رَةِ الرَدى وَالجُربُ
يَجري القَضاءُ وَيَمضي ال
طَبيبُ وَالمُستَطِبُّ
كَم ذا الأَمانُ وَلِلنا
ئِباتِ سَلبٌ وَجَذبُ
وَبِالزِيالِ لِغَربا
نِها شَحيجٌ وَنَعبُ
يَغُرُّ سِلمُ اللَيالي
وَالسَلمُ مِنهُنَّ حَربُ
لَنا مِنَ الدَهرِ رَبضُ
عَلى وَعيدٍ وَوَثبُ
يَوماً غُرورٌ وَيَوماً
عَدوٌ عَلَينا وَشَغبُ
يَنحو المَضيقَ وَقَد أَع
رَضَ الطَريقُ اللَحبُ
أَآخِرُ اللِعبِ جِدُّ
أَم آخِرُ الجِدِّ لِعبُ
شَقيقَتي إِنَّ خَطباً
عَدا عَلَيكِ لَخَطبُ
وَإِنَّ رُزأً رَماني
بِالبُعدِ عَنكِ لَصَعبُ
سَهمٌ أَصابَكِ مِنهُ
لِلقَدرِ فوقٌ وَغَربٌ
لا النَصلُ مِنهُ بِنابٍ
يَوماً وَلا الريشُ لَغبُ
يَبيتُ بَعدَكِ في مَض
جَعي الجَوى وَالكَربُ
كَما يَبيتُ رَميضٌ
بَعدَ السَنامِ الأَجَبُّ
أَنّى عَلى قَضَضِ الهَ
مَ يَطمَئِنُّ الجَنبُ
لَو رَدَّ عَنكِ المَنايا ال
عِجالَ طَعنٌ وَضَربُ
لَخاضَ فيها سِنانٌ
ماضٍ وَطَبَّقَ عَضبُ
وَقامَ دونَ الرَدى غُل
لَظُ السَواعِدِ غُلبُ
وَناقَلَت بِالعَوالي
ذُؤبانُ لَيلٍ تَخُبُّ
قَضَيتِ نَحباً قَضى بَع
دَهُ مِنَ المَجدِ نَحبُ
وَلَم يَكُن لَكِ إِلّا
مِنَ المَقاديرِ خَطبُ
وَدونَ كُلِّ حِجابٍ
مِنَ العَفافَةِ حُجبُ
وَقَبرُكِ الصَونُ مِن قَب
لِ أَن يَضُمَّكِ تُربُ
كَأَنَّني كُلُّ يَومٍ
قَلبي إِلَيكِ أَصَبُّ
وَكُلَّما اِندَمَلَ ال
قَرحُ عادَ قَلبي نَدبُ
يَكِلُّ واقِعُ طَرفي
عَمَّن سِواكَ وَيَنبو
أُجِلُّ قَبرَكِ عَن أَن
أَقولَ حَيّاهُ رَكبُ
أَو أَن أَقولَ سَقاهُ
صَوبُ الغَمامِ المُرِبُّ
إِلّا لِحاجَةِ نَفسٍ
تَهفو إِلَيكِ وَتَصبو
أَو أَن يُبَلَّ غَليلٌ
إِن بَلَّ قَبرَكِ شُربُ
وَكَيفَ يَظمَأُ قَبرٌ
فيهِ الزَلالُ العَذبُ
أَم كَيفَ تُظلِمُ أَرضٌ
أُجِنَّ فيها الشُهبُ
نُوّارُها المَجدُ لا حَن
وَةُ الرُبى وَالعِربُ
جاوَرتِ جاراً تَلَقّا
كِ مِنهُ بَرورٌ حُبُّ
شِعبٌ غَدا وَهوَ لِل
لَهِ وَالمَلائِكِ شِعبُ
يا نَومَةً ثُمَّ مِنها
إِلى الجِنانِ المَهَبُّ
إِن كانَ لِلشَخصِ بُعدٌ
فَلِلعَلائِقِ قُربُ
أَغُبُّهُ وَبِرُغمي
إِنَّ الزِيارَةَ غِبُّ
لَئِن خَلا مِنكِ طَرفٌ
لَقَد مُلي مِنكِ قَلبُ
وَإِن غَرَبتِ فَلِطّا
لِعاتِ شَرقٌ وَغَربُ
خَلاكِ ذَمٌّ وَذَمٌّ
لِلدَهرِ فيكِ وَقَصبُ
وَلَم يَزَل بَعدَ يَومي
مِنّي عَلى الدَهرِ عَتبُ
فَكَم أَبيتُ وَعِندي
لِذي المَقاديرِ ذَنبُ
رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو
عَلى شَريقَيَّ نَجدٍ
مَرعىً لِعَينِكَ جَدبُ
كَما تُليحُ ذِراعٌ
فيها مِنَ النَضرِ قُلبُ
كَأَنَّهُ نارُ عَليا
ءَ لِلضُيوفِ تُشَبُّ
أَو ساطِعاتٌ أَراها
وَاللَيلُ داجٍ أَزَبُّ
مُراوِحٌ بِيَدَيهِ
عَلى الزَنادِ مُكِبُّ
أَو أُمُّ مَثوىً يَلَنجو
جُها عَلى النارِ رَطبُ
الغَورُ مِنهُ مَعانٌ
وَعاقِلٌ وَالهَضبُ
لَهُ حَفيفُ رُعادٍ
يُراعُ مِنهُ السِربُ
وَبارِقاتٌ كَما شَق
قَتِ العَجاجَ القُضبُ
أَما تَرى البَرقَ يَبدو
إِلّا لِعَينِكَ غَربُ
وَلِلزَفيرِ هَبابٌ
بَينَ الضُلوعِ وَهَبُّ
يُضيءُ بِالطَفِّ قَبراً
فيهِ الأَعَزُّ الأَحَبُّ
فيهِ مِنَ العَينِ ماءٌ
لا بَل مِنَ القَلبِ خِلبُ
ما كُنتُ أَحسَبُ يَوماً
وَالدَهرُ ضَربٌ وَضَربُ
أَنّي أَبيتُ وَبَيني
وَبَينَ لُقياكِ سَهبُ
وَأَن تُطارِدَ ما بَي
نَنا زَعازِعُ نُكبُ
بِحَيثُ يَرتَعُ أُدمٌ
مِنَ الجَوازي وَحُقبُ
وَكَيفَ يَكرَعُ مُستَو
رِدُ القَطا وَيَعُبُّ
يا دارَ قَومِيَ أَينَ ال
أولى بِرَبعِكَ لَبّوا
مَصاعِبٌ حَطَمَتهُم
أَيدي المَنونِ فَخَبّوا
يَسوقُهُم لِلمَقادي
رِ سائِقٌ مُتلَئِبُّ
مُقَحِّمٌ لِلجَراثيمِ إِن
وَنَوا أَو أَغَبّوا
كانوا السُيوفَ إِذا عا
يَنوا المُقاتِلَ هَبّوا
وَالزاغِبِيّاتِ إِن أُش
رِعوا عَنِ الدارِ ذَبّوا
مَنازِلٌ كانَ فيها
لِلقَومِ أَمنٌ وَرُعبُ
تُكَدُّ فيها الأَنا بي
بُ وَالرِباطُ القُبُّ
يَهمي السَنانُ وَيُستَض
مَرُ الجَوادُ الأَقَبُّ
رَأيٌ يَغُبُّ لِحَزمٍ
وَنائِلٌ لا يَغُبُّ
يَنقادُ في كُلِّ يَومٍ
مِنّا الأَبِيُّ الصَعبُ
يُجَذُّ أَصلُ وَريقِ ال
ذُرى وَيُدرَحُ عَقبُ
لا مُبغِضُ القَومِ يَبقى
وَلا المُجِلُّ المُحِبُّ
سَواءٌ المُلسُ في غا
رَةِ الرَدى وَالجُربُ
يَجري القَضاءُ وَيَمضي ال
طَبيبُ وَالمُستَطِبُّ
كَم ذا الأَمانُ وَلِلنا
ئِباتِ سَلبٌ وَجَذبُ
وَبِالزِيالِ لِغَربا
نِها شَحيجٌ وَنَعبُ
يَغُرُّ سِلمُ اللَيالي
وَالسَلمُ مِنهُنَّ حَربُ
لَنا مِنَ الدَهرِ رَبضُ
عَلى وَعيدٍ وَوَثبُ
يَوماً غُرورٌ وَيَوماً
عَدوٌ عَلَينا وَشَغبُ
يَنحو المَضيقَ وَقَد أَع
رَضَ الطَريقُ اللَحبُ
أَآخِرُ اللِعبِ جِدُّ
أَم آخِرُ الجِدِّ لِعبُ
شَقيقَتي إِنَّ خَطباً
عَدا عَلَيكِ لَخَطبُ
وَإِنَّ رُزأً رَماني
بِالبُعدِ عَنكِ لَصَعبُ
سَهمٌ أَصابَكِ مِنهُ
لِلقَدرِ فوقٌ وَغَربٌ
لا النَصلُ مِنهُ بِنابٍ
يَوماً وَلا الريشُ لَغبُ
يَبيتُ بَعدَكِ في مَض
جَعي الجَوى وَالكَربُ
كَما يَبيتُ رَميضٌ
بَعدَ السَنامِ الأَجَبُّ
أَنّى عَلى قَضَضِ الهَ
مَ يَطمَئِنُّ الجَنبُ
لَو رَدَّ عَنكِ المَنايا ال
عِجالَ طَعنٌ وَضَربُ
لَخاضَ فيها سِنانٌ
ماضٍ وَطَبَّقَ عَضبُ
وَقامَ دونَ الرَدى غُل
لَظُ السَواعِدِ غُلبُ
وَناقَلَت بِالعَوالي
ذُؤبانُ لَيلٍ تَخُبُّ
قَضَيتِ نَحباً قَضى بَع
دَهُ مِنَ المَجدِ نَحبُ
وَلَم يَكُن لَكِ إِلّا
مِنَ المَقاديرِ خَطبُ
وَدونَ كُلِّ حِجابٍ
مِنَ العَفافَةِ حُجبُ
وَقَبرُكِ الصَونُ مِن قَب
لِ أَن يَضُمَّكِ تُربُ
كَأَنَّني كُلُّ يَومٍ
قَلبي إِلَيكِ أَصَبُّ
وَكُلَّما اِندَمَلَ ال
قَرحُ عادَ قَلبي نَدبُ
يَكِلُّ واقِعُ طَرفي
عَمَّن سِواكَ وَيَنبو
أُجِلُّ قَبرَكِ عَن أَن
أَقولَ حَيّاهُ رَكبُ
أَو أَن أَقولَ سَقاهُ
صَوبُ الغَمامِ المُرِبُّ
إِلّا لِحاجَةِ نَفسٍ
تَهفو إِلَيكِ وَتَصبو
أَو أَن يُبَلَّ غَليلٌ
إِن بَلَّ قَبرَكِ شُربُ
وَكَيفَ يَظمَأُ قَبرٌ
فيهِ الزَلالُ العَذبُ
أَم كَيفَ تُظلِمُ أَرضٌ
أُجِنَّ فيها الشُهبُ
نُوّارُها المَجدُ لا حَن
وَةُ الرُبى وَالعِربُ
جاوَرتِ جاراً تَلَقّا
كِ مِنهُ بَرورٌ حُبُّ
شِعبٌ غَدا وَهوَ لِل
لَهِ وَالمَلائِكِ شِعبُ
يا نَومَةً ثُمَّ مِنها
إِلى الجِنانِ المَهَبُّ
إِن كانَ لِلشَخصِ بُعدٌ
فَلِلعَلائِقِ قُربُ
أَغُبُّهُ وَبِرُغمي
إِنَّ الزِيارَةَ غِبُّ
لَئِن خَلا مِنكِ طَرفٌ
لَقَد مُلي مِنكِ قَلبُ
وَإِن غَرَبتِ فَلِطّا
لِعاتِ شَرقٌ وَغَربُ
خَلاكِ ذَمٌّ وَذَمٌّ
لِلدَهرِ فيكِ وَقَصبُ
وَلَم يَزَل بَعدَ يَومي
مِنّي عَلى الدَهرِ عَتبُ
فَكَم أَبيتُ وَعِندي
لِذي المَقاديرِ ذَنبُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «يادين قلبك من»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
و«يادين قلبك من»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.