يا غابرا وجد الندى
ابن حيوس
(68) مشاهدة
اقرأ «يا غابرا وجد الندى» من نظم ابن حيوس كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا غابرا وجد الندى»
يا غابِراً وَجَدَ النَدى
قَيداً فَما أَرجو قُفولَه
إِن كُنتَ مِنّي في بُلو
غِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه
لا كانَ رَأيُكَ ذا الصَحي
حُ وَلا مَوَدَّتُكَ العَليلَه
فَمَتى أَرَدتَ بِصاحِبٍ
ضِدَّ النَجاحِ فَكُن رَسولَه
وَمَتى بَغَيتَ ضَلالَهُ
يَوماً فَكُن أَيضاً دَليلَه
لَصَدَدتَ عَمّا رُمتُهُ
صَدَّ الذَليلِ عَنِ الحَليلَه
وَتَطَلُّبي مِنكَ المَنا
بَ مِنَ الأُمورِ المُستَحيلَه
وَأَظُنُّهُ مُستَنبِطاً
مَن قَولِ دِمنَةَ أَو كَليلَه
هِيَ قِصَّةٌ أَعرَبتَ في
ها عَن سَجِيَّتِكَ البَخيلَه
وَلَقَد نَزَلتَ بِحَضرَةٍ
مِن كُلِّ نائِبَةٍ مُزيلَه
يَشتاقُني إِنعامُها
وَالمَطلُ يَمنَعُني سَبيلَه
إِن أَغضَبَت ذا الدينِ ما
طِلَةً فَقَد أَرضَت وَكيلَه
فَكَتَبتَ تَذكُرُ ما أَنا
لَت مِن مَواهِبِها الجَزيلَه
فَأَتى كِتابُكَ شاهِداً
لَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
لَولا عِبارَتُكَ القَبي
حَةُ عَن زِيارَتِكَ الجَميلَه
يَمَّمتُها في حالَةٍ
يَنسى الخَليلُ بِها خَليلَه
وَهَرَبتُ مِن شَظَفِ المَعا
شِ إِلى التَنَعُّمِ وَالرَبيلَه
مَن حَلَّ في ذاكَ الجَنا
بِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
وَكَفاكَ فَخراً مَوقِفٌ
تَأبى نَباهَتُهُ خُمولَه
وَمَديحُ مَن عَشِقَ الثَنا
ءَ فَأَدرَكَ الراجيهِ سولَه
بِغَرائِبِ الشِعرِ الَذي
حَظُّ المَسامِعِ أَن تَطولَه
فِقَرٌ يَحُلُّ أَبو عُبا
دَةَ دونَها وَتَفوقُ قيلَه
أَصبَحتُ أُنبَذُ بِالعَرا
ءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
إِن جادَكَ الغَيثُ الهَطو
لُ فَإِنَّني راجٍ سُيولَه
يَفدي أَبا الحَسَنِ الكِرا
مُ فَلَم أَجِد فيهِم عَديلَه
أَنداهُمُ في عامِ مَس
غَبَةٍ وَأَكرَمُهُم قَبيلَه
مِنَنٌ تَخِفُّ إِلى المَحا
مِدِ وَهيَ إِن حُمِلَت ثَقيلَه
وَسَحابَةٌ لِلطالِبي
نَ سِوايَ صادِقَةُ المَخيلَه
وَلَوَ اِنَّها بِالعَدلِ تَق
ضي كُنتُ أَقواهُم وَسيلَه
قَيداً فَما أَرجو قُفولَه
إِن كُنتَ مِنّي في بُلو
غِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه
لا كانَ رَأيُكَ ذا الصَحي
حُ وَلا مَوَدَّتُكَ العَليلَه
فَمَتى أَرَدتَ بِصاحِبٍ
ضِدَّ النَجاحِ فَكُن رَسولَه
وَمَتى بَغَيتَ ضَلالَهُ
يَوماً فَكُن أَيضاً دَليلَه
لَصَدَدتَ عَمّا رُمتُهُ
صَدَّ الذَليلِ عَنِ الحَليلَه
وَتَطَلُّبي مِنكَ المَنا
بَ مِنَ الأُمورِ المُستَحيلَه
وَأَظُنُّهُ مُستَنبِطاً
مَن قَولِ دِمنَةَ أَو كَليلَه
هِيَ قِصَّةٌ أَعرَبتَ في
ها عَن سَجِيَّتِكَ البَخيلَه
وَلَقَد نَزَلتَ بِحَضرَةٍ
مِن كُلِّ نائِبَةٍ مُزيلَه
يَشتاقُني إِنعامُها
وَالمَطلُ يَمنَعُني سَبيلَه
إِن أَغضَبَت ذا الدينِ ما
طِلَةً فَقَد أَرضَت وَكيلَه
فَكَتَبتَ تَذكُرُ ما أَنا
لَت مِن مَواهِبِها الجَزيلَه
فَأَتى كِتابُكَ شاهِداً
لَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
لَولا عِبارَتُكَ القَبي
حَةُ عَن زِيارَتِكَ الجَميلَه
يَمَّمتُها في حالَةٍ
يَنسى الخَليلُ بِها خَليلَه
وَهَرَبتُ مِن شَظَفِ المَعا
شِ إِلى التَنَعُّمِ وَالرَبيلَه
مَن حَلَّ في ذاكَ الجَنا
بِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
وَكَفاكَ فَخراً مَوقِفٌ
تَأبى نَباهَتُهُ خُمولَه
وَمَديحُ مَن عَشِقَ الثَنا
ءَ فَأَدرَكَ الراجيهِ سولَه
بِغَرائِبِ الشِعرِ الَذي
حَظُّ المَسامِعِ أَن تَطولَه
فِقَرٌ يَحُلُّ أَبو عُبا
دَةَ دونَها وَتَفوقُ قيلَه
أَصبَحتُ أُنبَذُ بِالعَرا
ءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
إِن جادَكَ الغَيثُ الهَطو
لُ فَإِنَّني راجٍ سُيولَه
يَفدي أَبا الحَسَنِ الكِرا
مُ فَلَم أَجِد فيهِم عَديلَه
أَنداهُمُ في عامِ مَس
غَبَةٍ وَأَكرَمُهُم قَبيلَه
مِنَنٌ تَخِفُّ إِلى المَحا
مِدِ وَهيَ إِن حُمِلَت ثَقيلَه
وَسَحابَةٌ لِلطالِبي
نَ سِوايَ صادِقَةُ المَخيلَه
وَلَوَ اِنَّها بِالعَدلِ تَق
ضي كُنتُ أَقواهُم وَسيلَه
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
احترف ابن حيّوس المدح احترافاً كاملاً، فتنقّل بين الأمراء في الشام يمدح المرداسيين وغيرهم، وبلغ من عطاياهم ما لم يبلغه كثير من معاصريه. ولم يكن في ذلك حرج في زمنه: كان الشعر صناعة لها سوق، والشاعر المجيد يُقصد كما يُقصد الصانع الماهر. فعاش ابن حيّوس على ذلك نحو ثمانين سنة، وبقي ديوانه ضخماً شاهداً على مهنة كاملة قامت على القصيدة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.