يا حادي العيس قف بالجزع والعلم
هلال بن سعيد العماني
(33) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا حادي العيس قف بالجزع والعلم» — هلال بن سعيد العماني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حادي العيس قف بالجزع والعلم»
يا حاديَ العِيْسِ قِفْ بالجِزْعِ والعَلَمِ
واسكبْ هناكَ دموعَ العينِ كالدِيمِ
أطِلْ وقوفَكَ في حَزْوي ورامَتِهِ
وأعْدِلْ إلى لَعلْعٍ وامضِ إلى أضمِ
وإن مررتَ إلى تِلقَاءِ كاظِمةٍ
سلّم على الضّال والحَوْذَان والسَلَم
معاهدٌ قد عَهِدنا الغانيات بها
محروسةً بالقَنَا والبيضِ والدُّهُم
فالشمسُ والبدرُ من أنوارِ وَجهِهم
ولليالي ظلامٌ من شُعورِهم
ترى مباسِمَهم تحكي قلائدَهم
تحتَ الفروعِ بروقٌ في دُجن الظُلَمِ
يَزُررْنَني وصروفُ الدهرِ غافلةٌ
وشامِتي هَطَلَتْ آماقُه بِدَمِ
والرّوض أخضرُ والأطلالُ مُورِقَةٌ
والطيرُ تسْجَعُ بالألحانِ والنَّغَمِ
والشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ والقَولُ مُسْتمتَعٌ
والشأن مُرْتَفِعٌ أيامَ وَصْلِهمُ
والسُّحْبُ باكيةٌ والزَّهرُ مُبْتَسِمٌ
والدَّارُ مُخْضَرَّةٌ فاقتْ على إرَمِ
لهفي على انسة بالآنِسات مَضَتْ
آهاً لتحريرِ ارساني بِرَبْعِهم
واحسرتيَّ على وصلٍ مَضَى سَرَعاً
كأنه بعضُ أضْغَاثٍ من الحُلُمِ
مرَّ الشبابُ وصبحُ الشيبِ مُنْفَلقٌ
والقلبُ في الهَمِّ والجُثْمانِ في السَّقمِ
لم يَشْفِني غير مَلْقى السَيّدِ الفَهِمِ
ابنِ السَيدِ الفهمِ ابنِ السَيّدِ الفَهمِ
أعني مُحمَّداً الزاكي ابن سالم ذي
الجودِ العَمِيْمِ لخلْقِ اللهِ كُلِّهم
سليلُ سلطان ذي العقلِ الذكي وذي
المُلكِ العَلِيّ ومولى العُرْبِ والعَجَمِ
زاكي الطباعِ نقيُّ النفسِ هِمَتُهُ
كالنارِ آنسها النائي على عَلَمِ
نارٌ وماءٌ بِكَفَّيْهِ قد اجتمَعَا
فالنارُ للحَتْفِ أما الماءُ لِلكَرَمِ
يستر عندَ سَماع السائلينَ وقَدْ
يُفْنى عِداه بسيفٍ صارمٍ خَذِمِ
وصولةٍ تتركُ السِّرحانَ خِرْنَقَةً
وتترك اللَّيْثَ مثل الضانِ والغَنَنمِ
ذَمْرٌ تخاف نجومُ القَذْفِ منه متى
تراه يُقْدِمُ للهيجاءِ بالصَمَمِ
للهِ منْ رجُلٍ بالجُوْدِ مُعْتَرِف
بالضُّرِ مُتَّزِرٍ في الروعِ مُبْتَسِمِ
لو حلَّ جَدْبٌ على الدُّنيا وكانَ بها
يُغْنِي نَدى كفِّهِ عن وابلِ العرمِ
تَرَى الوفودَ على أبوابِ منزلهِ
تزاحَمُوا مِثْلَ مَوْجِ البَحْرِ بالقدمِ
طابتْ قلوبُهُمُ مِنْ عُظْمِ ما وُهِبوا
والكُلُّ مِنْهم يَقُلْ يا نفسُ اغتنمي
للهِ من مَلِكٍ يُفْنِي خزائِنَهُ
على العِبادِ وبالرحمنِ مُعْتَصِمِ
بالعِزِّ والفَخْرِ والعَلْياءِ مُرْتدياً
وبالسَخَاءِ ورَبُّ السيفِ والقَلَمِ
لا زال سَيّدُنا في الدَّهرِ منتصراً
وجيشُ أعدائِهِ في الذُّلِ والنِقَمِ
واسكبْ هناكَ دموعَ العينِ كالدِيمِ
أطِلْ وقوفَكَ في حَزْوي ورامَتِهِ
وأعْدِلْ إلى لَعلْعٍ وامضِ إلى أضمِ
وإن مررتَ إلى تِلقَاءِ كاظِمةٍ
سلّم على الضّال والحَوْذَان والسَلَم
معاهدٌ قد عَهِدنا الغانيات بها
محروسةً بالقَنَا والبيضِ والدُّهُم
فالشمسُ والبدرُ من أنوارِ وَجهِهم
ولليالي ظلامٌ من شُعورِهم
ترى مباسِمَهم تحكي قلائدَهم
تحتَ الفروعِ بروقٌ في دُجن الظُلَمِ
يَزُررْنَني وصروفُ الدهرِ غافلةٌ
وشامِتي هَطَلَتْ آماقُه بِدَمِ
والرّوض أخضرُ والأطلالُ مُورِقَةٌ
والطيرُ تسْجَعُ بالألحانِ والنَّغَمِ
والشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ والقَولُ مُسْتمتَعٌ
والشأن مُرْتَفِعٌ أيامَ وَصْلِهمُ
والسُّحْبُ باكيةٌ والزَّهرُ مُبْتَسِمٌ
والدَّارُ مُخْضَرَّةٌ فاقتْ على إرَمِ
لهفي على انسة بالآنِسات مَضَتْ
آهاً لتحريرِ ارساني بِرَبْعِهم
واحسرتيَّ على وصلٍ مَضَى سَرَعاً
كأنه بعضُ أضْغَاثٍ من الحُلُمِ
مرَّ الشبابُ وصبحُ الشيبِ مُنْفَلقٌ
والقلبُ في الهَمِّ والجُثْمانِ في السَّقمِ
لم يَشْفِني غير مَلْقى السَيّدِ الفَهِمِ
ابنِ السَيدِ الفهمِ ابنِ السَيّدِ الفَهمِ
أعني مُحمَّداً الزاكي ابن سالم ذي
الجودِ العَمِيْمِ لخلْقِ اللهِ كُلِّهم
سليلُ سلطان ذي العقلِ الذكي وذي
المُلكِ العَلِيّ ومولى العُرْبِ والعَجَمِ
زاكي الطباعِ نقيُّ النفسِ هِمَتُهُ
كالنارِ آنسها النائي على عَلَمِ
نارٌ وماءٌ بِكَفَّيْهِ قد اجتمَعَا
فالنارُ للحَتْفِ أما الماءُ لِلكَرَمِ
يستر عندَ سَماع السائلينَ وقَدْ
يُفْنى عِداه بسيفٍ صارمٍ خَذِمِ
وصولةٍ تتركُ السِّرحانَ خِرْنَقَةً
وتترك اللَّيْثَ مثل الضانِ والغَنَنمِ
ذَمْرٌ تخاف نجومُ القَذْفِ منه متى
تراه يُقْدِمُ للهيجاءِ بالصَمَمِ
للهِ منْ رجُلٍ بالجُوْدِ مُعْتَرِف
بالضُّرِ مُتَّزِرٍ في الروعِ مُبْتَسِمِ
لو حلَّ جَدْبٌ على الدُّنيا وكانَ بها
يُغْنِي نَدى كفِّهِ عن وابلِ العرمِ
تَرَى الوفودَ على أبوابِ منزلهِ
تزاحَمُوا مِثْلَ مَوْجِ البَحْرِ بالقدمِ
طابتْ قلوبُهُمُ مِنْ عُظْمِ ما وُهِبوا
والكُلُّ مِنْهم يَقُلْ يا نفسُ اغتنمي
للهِ من مَلِكٍ يُفْنِي خزائِنَهُ
على العِبادِ وبالرحمنِ مُعْتَصِمِ
بالعِزِّ والفَخْرِ والعَلْياءِ مُرْتدياً
وبالسَخَاءِ ورَبُّ السيفِ والقَلَمِ
لا زال سَيّدُنا في الدَّهرِ منتصراً
وجيشُ أعدائِهِ في الذُّلِ والنِقَمِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياحاديالعيس قفبالجزع والعلم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.