يا حادي الأظعان عرج
الشريف المرتضى
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا حادي الأظعان عرج» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حادي الأظعان عرج»
يا حادِيَ الأظعانِ عرّجْ
بِي هُديتَ إلى الطُّفُوفِ
عرّجْ إلى ذاك المحل
لِ الفَخمِ والعطَنِ الشّريفِ
حيث الثّرى مُلقىً هنا
ك على قَرا جبلٍ مُنيفِ
حيث القِرى عفو الإلَ
هِ عن القبائحِ للضّيوفِ
ماذا يريبُك ريب غي
رُك من عكوفي أو وقوفي
فَلَقَلَّما نَفِسَ الرّفي
قُ عليَّ بالنَّزْرِ الطّفيفِ
ومتى رأيتَ مدامِعي
تنهلُّ بالدّمعِ الوكيفِ
فعلَى الّتي ولّتْ بها
عن ساحتي أيدي الحتُوفِ
وسَقَينَنِي بفراقها
كأساً من السُّمِّ المدوفِ
وكأنّني لمّا سمع
تُ نَعِيَّها مثلُ النَّزيفِ
أو مُعْجَلٌ دامي القَرا
والصّدرِ منفصمُ الوَظيفِ
أو أعزَلٌ نبذ الزّما
نُ به إلى الشَّقّ المخوفِ
يا موتُ كم لك في فؤا
دي من نُدوبٍ أو قروفِ
ألّا أخذتَ بمن أخذ
تَ تَليدَ مالي أو طريفي
وعدلتَ عن كهفي ودو
نَكَ ما أردتَ من الكهوفِ
كم ذا أَصابتْ مُصمِيا
تُكَ من خليلٍ أو أَليفِ
أضحى معي زَمَنَ الرّبي
عِ وراح عنّي في المصيفِ
فاتَ القويَّ من الخطو
بِ ومات بالخطْبِ الضَّعيفِ
يا مُخرجَ الآسادِ خا
شعَةَ الرؤوس من الغَريفِ
يا قانصاً نفسَ الشُجا
عِ يكرّ ما بين الصّفوفِ
يا مُبرِزَ الغِيدِ الحِسا
نِ من السّتائرِ والسُّجوفِ
ومُعَرِّيَ الأجسادِ مِنْ
سَرَقِ السّبائبِ والشُّفُوفِ
يا فاعلاً ما يشتهي
قهراً على رغم الأُنوفِ
كيف الفِرارُ من الرّدى
وعلى مسالكِهِ وجيفي
أم كيف أنجو من يَدَيْ
أدنى إليّ من الرّديفِ
وإذا سعيتُ أفوتُهُ
لم تدرِ بُطْئي من خُفوفي
لا تُتّقى منه البَلِي
يةُ بالرّماح أو السّيوفِ
ذلٌّ لنا وشِعارنا
حبٌّ لنافرةٍ صَدوفِ
مثلُ البَغِيِّ تبطّنَتْ
عَطَلاً ولاحتْ بالشُّنوفِ
تُعرِي التقيَّ من التُّقى
وتَزِلُّ بالرّجلِ العفيفِ
وَلَكَمْ بها مِن مَخْبَرٍ
صَدئٍ ومن مرأىً مَشوفِ
ولقد ألِفتُ وصالها
فرجعتُ مستلفَ الأليفِ
صِفْرَ اليدين من القنا
عةِ والنّزاهةِ والعُزوفِ
والعزُّ كلُّ العزِّ في الد
دُنيا لطَيّانٍ خفيفِ
ترك المُنى وأَقام ير
قُبُ هَتْفَةَ الأجلِ الهتوفِ
بِي هُديتَ إلى الطُّفُوفِ
عرّجْ إلى ذاك المحل
لِ الفَخمِ والعطَنِ الشّريفِ
حيث الثّرى مُلقىً هنا
ك على قَرا جبلٍ مُنيفِ
حيث القِرى عفو الإلَ
هِ عن القبائحِ للضّيوفِ
ماذا يريبُك ريب غي
رُك من عكوفي أو وقوفي
فَلَقَلَّما نَفِسَ الرّفي
قُ عليَّ بالنَّزْرِ الطّفيفِ
ومتى رأيتَ مدامِعي
تنهلُّ بالدّمعِ الوكيفِ
فعلَى الّتي ولّتْ بها
عن ساحتي أيدي الحتُوفِ
وسَقَينَنِي بفراقها
كأساً من السُّمِّ المدوفِ
وكأنّني لمّا سمع
تُ نَعِيَّها مثلُ النَّزيفِ
أو مُعْجَلٌ دامي القَرا
والصّدرِ منفصمُ الوَظيفِ
أو أعزَلٌ نبذ الزّما
نُ به إلى الشَّقّ المخوفِ
يا موتُ كم لك في فؤا
دي من نُدوبٍ أو قروفِ
ألّا أخذتَ بمن أخذ
تَ تَليدَ مالي أو طريفي
وعدلتَ عن كهفي ودو
نَكَ ما أردتَ من الكهوفِ
كم ذا أَصابتْ مُصمِيا
تُكَ من خليلٍ أو أَليفِ
أضحى معي زَمَنَ الرّبي
عِ وراح عنّي في المصيفِ
فاتَ القويَّ من الخطو
بِ ومات بالخطْبِ الضَّعيفِ
يا مُخرجَ الآسادِ خا
شعَةَ الرؤوس من الغَريفِ
يا قانصاً نفسَ الشُجا
عِ يكرّ ما بين الصّفوفِ
يا مُبرِزَ الغِيدِ الحِسا
نِ من السّتائرِ والسُّجوفِ
ومُعَرِّيَ الأجسادِ مِنْ
سَرَقِ السّبائبِ والشُّفُوفِ
يا فاعلاً ما يشتهي
قهراً على رغم الأُنوفِ
كيف الفِرارُ من الرّدى
وعلى مسالكِهِ وجيفي
أم كيف أنجو من يَدَيْ
أدنى إليّ من الرّديفِ
وإذا سعيتُ أفوتُهُ
لم تدرِ بُطْئي من خُفوفي
لا تُتّقى منه البَلِي
يةُ بالرّماح أو السّيوفِ
ذلٌّ لنا وشِعارنا
حبٌّ لنافرةٍ صَدوفِ
مثلُ البَغِيِّ تبطّنَتْ
عَطَلاً ولاحتْ بالشُّنوفِ
تُعرِي التقيَّ من التُّقى
وتَزِلُّ بالرّجلِ العفيفِ
وَلَكَمْ بها مِن مَخْبَرٍ
صَدئٍ ومن مرأىً مَشوفِ
ولقد ألِفتُ وصالها
فرجعتُ مستلفَ الأليفِ
صِفْرَ اليدين من القنا
عةِ والنّزاهةِ والعُزوفِ
والعزُّ كلُّ العزِّ في الد
دُنيا لطَيّانٍ خفيفِ
ترك المُنى وأَقام ير
قُبُ هَتْفَةَ الأجلِ الهتوفِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ياحاديالأظعانعرج»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ياحاديالأظعانعرج»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.