يا حاديي بنت فضاض أما لكما
ذو الرمة
(50) مشاهدة
نص «يا حاديي بنت فضاض أما لكما» للشاعر ذو الرمة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حاديي بنت فضاض أما لكما»
يا حادِيَي بِنتِ فَضّاضٍ أَما لَكُما
حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ
خَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها
لَفّاءُ مَمكورَةٌ مِن غَيرِ تَهبيجِ
كَأَنَّها بَكرَةٌ أَدماءُ زَيَّنَها
عِتقُ النُجارِ وَعَيشٌ غَيرُ تَزليجِ
في رَبرَبٍ مُخطَفِ الأَحشاءِ مُلتَبِسٍ
مِنهُ بِنا مَرَضُ الحورِ المَبَاهيجِ
كَأَنَّ أَعجَازَها وَالرَيطُ يُعصِبُها
بَينَ البُرينَ وَأَعنَاقِ العوَاهيجِ
أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَها
مِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ جُرجوجِ
تُسقي إِذا عُجنَ مِن أَجيادِهِنَّ لَنا
عَوجَ الأَعِنَّةِ أَعناقَ العَناجيجِ
صَوادِيَ الهامِ وَالأحشاءُ خافِقَةٌ
تَناوُلَ اِلهيمِ أَرشافَ الصَهاريجِ
مِن كُلِّ أَشنَبَ مَجرى كُلِّ مُنتَكِثٍ
يَجري عَلى واضِحِ الأَنيابِ مَثلوجِ
كَأَنَّهُ بَعدَ ما تُغضي العُيونُ بِهِ
عَلى الرُقادِ سُلافٌ غَيرُ مَمزوجِ
وَمهمَهٍ طامِس الأَعلامِ في صَخَبِ ال
أَصداءِ مُختَلِطٍ بِالتُربِ دَيجوجِ
أَمرَقتُ مِن جَوزِهِ أَعناقَ ناجِيَةٍ
تَنجو إِذا قالَ حاديها لَها هيجي
كَأَنَّهُ حينَ يرمي خَلفَهُنَّ بِهِ
حادي ثَمانٍ مِنَ الحُقبِ السَماحيجِ
وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُ
حَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ
إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍ
أَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ
تَلوي الثَنايا بِأَحقيها حَواشِيَهُ
لَيَّ المُلاءِ بِأَبوابِ التَفاريجِ
كَأَنَّهُ وَالرهاءُ المَرتُ يَركُضُهُ
أَعرافُ أَزهَرَ تَحتَ الرِيحِ مَنتوجِ
يَجري وَيَرتَدُّ أَحياناً وَتطرُدُهُ
نَكباءُ ظَمأى مِنَ القَيظِيَّةِ الهوجِ
في صَحنِ بَهماءَ يَهتَفُّ السَمامَ بِها
في قَرقَرٍ بِلُعابِ الشَمسِ مَضروجِ
يُغادِرُ الأَرحَبِيُّ المَحضُ أَركُبَها
كَأَن غارِبَهُ يَأفوخُ مَشجوجُ
رَفيقُ أَعيَنَ ذَيّالٍ تُشَبِّهُهُ
فَحلَ الهِجان تَنَحّى غَيرَ مَخلوجِ
وَمنهَلٍ آجِنِ الجَمّاتِ مُجتَنَبٍ
غَلَّستُهُ بِالهِبِلاّتِ الهَماليجِ
يَنفَحنَ أَشكَلَ مَخلوطا تَقَمَّصَهُ
مَناخِرُ العَجرَفِيَّاتِ المَلاجيجِ
كَأَنَّما ضُرِبَت قُدامَ أَعيُنِها
قُطنٌ لِمُستَحصِدِ الأَوتارِ مَحلوجِ
كَأَنَّ أَصواتَ مِن إِيغالِهِنَّ بِنا
أَواخِرِ المَيسِ إِنقاضُ الفَراريجِ
تَشكو البُرى وَتَجافى عَن سَفائِفِها
تَجافِيَ البيضِ عَن بَردِ الدَماليجِ
إِذا مَطَونا نُسوعَ الرَحلِ مُصعِدَةً
يَسلُكنَ أَخراتَ أَرباضِ المَداريجِ
حَتّى نُكَلِّمَها هَمٌ بِتَعريجِ
خَودٌ كَأَنَّ اِهتِزازِ الرُمحِ مِشيَتُها
لَفّاءُ مَمكورَةٌ مِن غَيرِ تَهبيجِ
كَأَنَّها بَكرَةٌ أَدماءُ زَيَّنَها
عِتقُ النُجارِ وَعَيشٌ غَيرُ تَزليجِ
في رَبرَبٍ مُخطَفِ الأَحشاءِ مُلتَبِسٍ
مِنهُ بِنا مَرَضُ الحورِ المَبَاهيجِ
كَأَنَّ أَعجَازَها وَالرَيطُ يُعصِبُها
بَينَ البُرينَ وَأَعنَاقِ العوَاهيجِ
أَنقاءُ سارِيَةٍ حَلَّت عَزالِيَها
مِن آخِرِ اللَيلِ ريحٌ غَيرُ جُرجوجِ
تُسقي إِذا عُجنَ مِن أَجيادِهِنَّ لَنا
عَوجَ الأَعِنَّةِ أَعناقَ العَناجيجِ
صَوادِيَ الهامِ وَالأحشاءُ خافِقَةٌ
تَناوُلَ اِلهيمِ أَرشافَ الصَهاريجِ
مِن كُلِّ أَشنَبَ مَجرى كُلِّ مُنتَكِثٍ
يَجري عَلى واضِحِ الأَنيابِ مَثلوجِ
كَأَنَّهُ بَعدَ ما تُغضي العُيونُ بِهِ
عَلى الرُقادِ سُلافٌ غَيرُ مَمزوجِ
وَمهمَهٍ طامِس الأَعلامِ في صَخَبِ ال
أَصداءِ مُختَلِطٍ بِالتُربِ دَيجوجِ
أَمرَقتُ مِن جَوزِهِ أَعناقَ ناجِيَةٍ
تَنجو إِذا قالَ حاديها لَها هيجي
كَأَنَّهُ حينَ يرمي خَلفَهُنَّ بِهِ
حادي ثَمانٍ مِنَ الحُقبِ السَماحيجِ
وَراكِدِ الشَمسِ أَجاجٍ نَصَبتُ لَهُ
حَواجِبَ القَوم بِالمَهرِيَّةِ العوجِ
إِذا تَنازَعَ جالا مَجهَلٍ قَذَفٍ
أَطرافَ مُطَّرِدٍ بِالحَرِّ مَنسوجِ
تَلوي الثَنايا بِأَحقيها حَواشِيَهُ
لَيَّ المُلاءِ بِأَبوابِ التَفاريجِ
كَأَنَّهُ وَالرهاءُ المَرتُ يَركُضُهُ
أَعرافُ أَزهَرَ تَحتَ الرِيحِ مَنتوجِ
يَجري وَيَرتَدُّ أَحياناً وَتطرُدُهُ
نَكباءُ ظَمأى مِنَ القَيظِيَّةِ الهوجِ
في صَحنِ بَهماءَ يَهتَفُّ السَمامَ بِها
في قَرقَرٍ بِلُعابِ الشَمسِ مَضروجِ
يُغادِرُ الأَرحَبِيُّ المَحضُ أَركُبَها
كَأَن غارِبَهُ يَأفوخُ مَشجوجُ
رَفيقُ أَعيَنَ ذَيّالٍ تُشَبِّهُهُ
فَحلَ الهِجان تَنَحّى غَيرَ مَخلوجِ
وَمنهَلٍ آجِنِ الجَمّاتِ مُجتَنَبٍ
غَلَّستُهُ بِالهِبِلاّتِ الهَماليجِ
يَنفَحنَ أَشكَلَ مَخلوطا تَقَمَّصَهُ
مَناخِرُ العَجرَفِيَّاتِ المَلاجيجِ
كَأَنَّما ضُرِبَت قُدامَ أَعيُنِها
قُطنٌ لِمُستَحصِدِ الأَوتارِ مَحلوجِ
كَأَنَّ أَصواتَ مِن إِيغالِهِنَّ بِنا
أَواخِرِ المَيسِ إِنقاضُ الفَراريجِ
تَشكو البُرى وَتَجافى عَن سَفائِفِها
تَجافِيَ البيضِ عَن بَردِ الدَماليجِ
إِذا مَطَونا نُسوعَ الرَحلِ مُصعِدَةً
يَسلُكنَ أَخراتَ أَرباضِ المَداريجِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ذي الرُّمّة أنه آخر من كتب البادية من داخلها. فوصفه ليس تشبيهاً مستعاراً بل تسجيل لمن يعرف الفرق بين ألوان الرمل ودرجات الحرّ وحال الناقة في الليل والنهار. ولهذا صار شعره مرجعاً لأهل اللغة يستشهدون به على الغريب، حتى قيل إنه أكثر الشعراء استشهاداً به عند النحاة بعد الجاهليين. ومن أنكر عليه فأنكر شيئاً واحداً: أن الوصف عنده يطول حتى يغلب الغرض، فتصير القصيدة معرضاً بصرياً لا بناءً ذا مقصد. والحقّ أن هذا الطول هو موضوع شعره نفسه: صحراء لا تنتهي، ووصف لا ينتهي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ياحادييبنت فضاضأما لكما»أداهاذوالرمة.غَيلانبنعُقبةالمعروفبذيالرُّمّة (توفّي نحو 735م)،آخرشعراءالباديةعلىالطريقةالقديمة، ويُلقّببخاتمةالشعراءاشتهربدقّة وصفالصحراء وبغزلهبميّة، وشعرهحجّةعنداللغويين …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قول الرواة إن الشعر خُتم به ليس مجاملة بل توصيف تاريخي دقيق: بعده انتقل الشعر العربي إلى المدينة نهائياً، فصار وصف الصحراء تقليداً موروثاً لا خبرة معيشة. وغزله بميّة من أطول ما استمرّ من علاقات الغزل في الشعر العربي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
لعمري وما عمري علي بهين
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
عليكن يا أطلال مي بشارع
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
أتعرف دار الحي بادت رسومها
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
خليلي عوجا بارك الله
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.