يا حاتم الجود وبحر الندى

ابن مليك الحموي

(77) مشاهدة


كلمات «يا حاتم الجود وبحر الندى» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا حاتم الجود وبحر الندى»

يا حاتم الجود وبحر الندى
ومعدن الاحسان والخير
أوليتني ما كنت أملته
وفزت بالحمد وبالشكر
وقد كفيت البرد لكنني
حاشاك محتاج إلى البر
فما ببيتي أبدا فارة
تلوح في يوم ولا شهر
ولا به حبة قمح ولا
ملم ينقد الطير مدى الدهر
وسوق شعري قد غدا كاسدا
والقمح قد اصبح في سعر
وكل من جئت إلى بابه
ودمعتي من مقلتي تجري
يقول ان رمت زوال العنا
وتأمن الخوف من الفقر
فلذ بتاج الدين تاج العلا
رب الثناء الطيب النشر
مولى ربيع الفضل يحيى به
روض المعالي خالد الذكر
من جاء صفر الكف يوما له
يؤب بالبيض وبالصفر
اسخى من الغيث اذا ما همى
وكفه اندى من البحر
يمينه تروي الندى عن عطا
ووجهه يرويه عن بشر
نواله مكبا اذا ما جرى
مرسله احلى من القطر
ما فيه من عيب سوى انه
يجود في العسر وفي اليسر
مولاي يا اوفى الورى نائلا
ومن سما بالمجد والفخر
خذها عروسا قد حلا وصفها
تجتال في عقد من الدر
جاءت إلى نحوك من خدرها
تضرب عن زيد وعن عمرو
فجهز البر لها عاجلا
واغنم ثنايَ واغتنم اجري
لا زلت في عز وفي رفعة
وفي علو ماضيَ الامر
ولا برحت الدهر في عيشة
راضية منشرح الصدر
ما مال غصن الروض في دوحة
ورنحته نسمة الفجر

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ياحاتمالجود وبحرالندى»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات