يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا حبذا فوق الكثيب الأعفر» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حبذا فوق الكثيب الأعفر»
يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ
رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ
وَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ
وَمَجالُ كُلِّ مُناقِلٍ مُتَمَطِّرِ
تَطَرُّحُ الرَكبِ الطِلاحِ عَلى النَقا
يَهفونَ بَينَ مُزَمَّلٍ وَمُعَفَّرِ
رُفِعَت لِعَينِ الناظِرِ المُتَنَوِّرِ
وَاللَيلُ مِثلُ الواقِفِ المُتَحَيِّرِ
نارٌ كَأَطرافِ البُزوقِ تَشُبُّها
بِمَطالِعِ البَيداءِ أَيدي مَعشَرِ
كَم نَفَّرَت مِن شَجوِ قَلبٍ نافِرٍ
وَاِستَمطَرَت مِن دَمعِ عَينٍ مُمطِرِ
لِلَّهِ أَيَّةُ ساعَةٍ حَضَرَ الأَسى
فيها فَغُيِّبَ في القُلوبِ الحُضَّرِ
أَجَنَت بِها غُدرَ الوَفاءِ فَلَم تَغِض
وَالغُدرُ طامي الماءِ غَيرُ مُكَدَّرِ
وَفَوارِسٍ رَكِبوا النَجاءَ وَأَدلَجوا
مِن موغِلٍ خَلفَ المُنى وَمَغَرِّرِ
مَرّوا يَجُرّونَ الرِماحَ لِغارَةٍ
وَالطالِعاتُ عَنِ الدُجى لَم تُجرَرِ
فَكَأَنَّما الجَرباءُ لِمَّةُ أَحلَسٍ
وَلَها المَجَرَّةُ مَفرِقٌ لَم يُستَرِ
أَفشى حَنينُ رِكابِهِم سِرَّ السُرى
لَغَباً فَأَضمَرَ في نَزائِعَ ضُمَّرِ
نَحَروا بِها نَحرَ الفَلاةِ وَقَلَّبوا
قَلبَ الظَلامِ عَلى ذَميلٍ مِسعَرِ
وَالعيسُ تَلطِمُ خَدَّ كُلِّ مَفازَةٍ
وَتُريقُ ما أَبقى المَزادُ وَتَمتَري
وَلَرُبَّ مُنذَلِقٍ تَمَنطَقَ سَيفَهُ
بِنَجيعِ كُلِّ مُمَنطَقٍ وَمُسَوَّرِ
وَمُسَوِّدٍ بِالغَدرِ وَجهَ وَفائِهِ
عَصفَرتُهُ بِشَبا الوَشيجِ الأَسمَرِ
فَشَفَيتُ غُلَّ النَفسِ مِن حَوبائِهِ
نَهلاً يُعَلُّ مِنَ الدَمِ المُثعَنجِرِ
خَلَعَ الحَياءَ جُناتُهُ وَصَوارِمي
خَلَعَت عَلَيهِ يَلقَماً لَم يُزرَرِ
وَلَقَد رَمَيتُ ضَميرَهُ مِن خَشيَتي
بِأَحَدَّ مِن طَرَفِ السِنانِ وَأَعقَرِ
وَلَرُبَّ رَوعٍ رُعتُهُ بِفَوارِسٍ
قَلَبوا صُدورَ رِماحِهِم لِلأَظهُرِ
فَكَدَرتُ تَحتَ النَقعِ مِن جَبَهاتِهِم
مِثلَ النُجومِ عَلى العَجاجِ الأَكدَرِ
وَهُمُ الأُلى رَبَّت لَهُم أَحسابُهُم
وَلَدَ المَعالي في حُجورِ الأَعصُرِ
مِن كُلِّ أَبلَجَ مُذ تَلَثَّمَ وَجهُهُ
بِالنَقعِ في طَلَبِ العُلى لَم يُسفِرِ
ما زالَ يَخطِرُ في غَمامَةِ قَسطَلٍ
بَينَ العَوالي أَو قَميصِ سَنَوَّرِ
لا يَتَّقي الشَمسَ الظَهائِرَ إِن سَرى
إِلّا بِظِلِّ قَناً وَعارِضِ عِثيَرِ
في مَعرَكٍ سَحَبَ العَجاجُ ذَوائِباً
سوداً بِهِ فَوقَ النَجيعِ الأَحمَرِ
فَكَسَفتُ ضاحِيَهُ بِنَقعٍ مُظلِمٍ
وَكَشَفتُ داجِيَهُ بِوَجهٍ مُقمِرِ
وَكَأَنَّما ثَغَرَ الظَلامُ نُجومَهُ
فَتَساقَطَت فَوقَ الرِماحِ الخُطَّرِ
أَفَلَ السِنانُ عَنِ الطِعانِ كَأَنَّهُ ال
مَرّيخُ بَعدَ طُلوعِهِ كَالمُشتَري
وَتَقَعقَعَت بَينَ الكُلى قِصَدُ القَنا
فَكَأَنَّ كُلَّ حَشىً رِبابَةُ مَيسِرِ
عَثَرَت بِأَرياشِ القَشاعِمِ شَمسُهُ
وَالطَعنُ في هَبَواتِهِ لَم يَعثُرِ
نَثَرَت عَلى بَيضِ الكُماةِ دَراهِماً
فَنُثِرنَ ضَرباً وَهيَ لَم تَتَنَثَّرِ
لَم تَشعُرِ الهاماتُ عِندَ نِثارِها
بِقَرارِها فَكَأَنَّها لَم تُنثَرِ
يَجرونَ وَهيَ مُقيمَةٌ لَكِنَّها
خَطّارَةٌ مِن مِغفَرٍ في مِغفَرِ
مَن مُبلِغٌ عَنّي القَبائِلَ أَنَّني
مُتَوَطِّنٌ عُنقَ العَلاءِ بِمَفخَرِ
أَشرَعتُ ضَمَّ الجودِ مَشرَعَ تالِدي
فَاِمتاحَهَم وَطَلاحُهُم لَم تَصدُرِ
جاءَت كَما جاءَ الشَهابُ مُضيئَةً
تَجلو الأَسى عَن قَلبِ كُلِّ مُفَكِّرِ
مِن خاطِرٍ خَطَرَت بِهِ هِمَمُ العُلى
وَالشِعرُ بَعدُ بِقَلبِهِ لَم يَخطُرِ
نائي الحَنا داني النُهى صافي السَدى
ضافي العَطايا وَالعُلى وَالمَفخَرِ
رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ
وَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ
وَمَجالُ كُلِّ مُناقِلٍ مُتَمَطِّرِ
تَطَرُّحُ الرَكبِ الطِلاحِ عَلى النَقا
يَهفونَ بَينَ مُزَمَّلٍ وَمُعَفَّرِ
رُفِعَت لِعَينِ الناظِرِ المُتَنَوِّرِ
وَاللَيلُ مِثلُ الواقِفِ المُتَحَيِّرِ
نارٌ كَأَطرافِ البُزوقِ تَشُبُّها
بِمَطالِعِ البَيداءِ أَيدي مَعشَرِ
كَم نَفَّرَت مِن شَجوِ قَلبٍ نافِرٍ
وَاِستَمطَرَت مِن دَمعِ عَينٍ مُمطِرِ
لِلَّهِ أَيَّةُ ساعَةٍ حَضَرَ الأَسى
فيها فَغُيِّبَ في القُلوبِ الحُضَّرِ
أَجَنَت بِها غُدرَ الوَفاءِ فَلَم تَغِض
وَالغُدرُ طامي الماءِ غَيرُ مُكَدَّرِ
وَفَوارِسٍ رَكِبوا النَجاءَ وَأَدلَجوا
مِن موغِلٍ خَلفَ المُنى وَمَغَرِّرِ
مَرّوا يَجُرّونَ الرِماحَ لِغارَةٍ
وَالطالِعاتُ عَنِ الدُجى لَم تُجرَرِ
فَكَأَنَّما الجَرباءُ لِمَّةُ أَحلَسٍ
وَلَها المَجَرَّةُ مَفرِقٌ لَم يُستَرِ
أَفشى حَنينُ رِكابِهِم سِرَّ السُرى
لَغَباً فَأَضمَرَ في نَزائِعَ ضُمَّرِ
نَحَروا بِها نَحرَ الفَلاةِ وَقَلَّبوا
قَلبَ الظَلامِ عَلى ذَميلٍ مِسعَرِ
وَالعيسُ تَلطِمُ خَدَّ كُلِّ مَفازَةٍ
وَتُريقُ ما أَبقى المَزادُ وَتَمتَري
وَلَرُبَّ مُنذَلِقٍ تَمَنطَقَ سَيفَهُ
بِنَجيعِ كُلِّ مُمَنطَقٍ وَمُسَوَّرِ
وَمُسَوِّدٍ بِالغَدرِ وَجهَ وَفائِهِ
عَصفَرتُهُ بِشَبا الوَشيجِ الأَسمَرِ
فَشَفَيتُ غُلَّ النَفسِ مِن حَوبائِهِ
نَهلاً يُعَلُّ مِنَ الدَمِ المُثعَنجِرِ
خَلَعَ الحَياءَ جُناتُهُ وَصَوارِمي
خَلَعَت عَلَيهِ يَلقَماً لَم يُزرَرِ
وَلَقَد رَمَيتُ ضَميرَهُ مِن خَشيَتي
بِأَحَدَّ مِن طَرَفِ السِنانِ وَأَعقَرِ
وَلَرُبَّ رَوعٍ رُعتُهُ بِفَوارِسٍ
قَلَبوا صُدورَ رِماحِهِم لِلأَظهُرِ
فَكَدَرتُ تَحتَ النَقعِ مِن جَبَهاتِهِم
مِثلَ النُجومِ عَلى العَجاجِ الأَكدَرِ
وَهُمُ الأُلى رَبَّت لَهُم أَحسابُهُم
وَلَدَ المَعالي في حُجورِ الأَعصُرِ
مِن كُلِّ أَبلَجَ مُذ تَلَثَّمَ وَجهُهُ
بِالنَقعِ في طَلَبِ العُلى لَم يُسفِرِ
ما زالَ يَخطِرُ في غَمامَةِ قَسطَلٍ
بَينَ العَوالي أَو قَميصِ سَنَوَّرِ
لا يَتَّقي الشَمسَ الظَهائِرَ إِن سَرى
إِلّا بِظِلِّ قَناً وَعارِضِ عِثيَرِ
في مَعرَكٍ سَحَبَ العَجاجُ ذَوائِباً
سوداً بِهِ فَوقَ النَجيعِ الأَحمَرِ
فَكَسَفتُ ضاحِيَهُ بِنَقعٍ مُظلِمٍ
وَكَشَفتُ داجِيَهُ بِوَجهٍ مُقمِرِ
وَكَأَنَّما ثَغَرَ الظَلامُ نُجومَهُ
فَتَساقَطَت فَوقَ الرِماحِ الخُطَّرِ
أَفَلَ السِنانُ عَنِ الطِعانِ كَأَنَّهُ ال
مَرّيخُ بَعدَ طُلوعِهِ كَالمُشتَري
وَتَقَعقَعَت بَينَ الكُلى قِصَدُ القَنا
فَكَأَنَّ كُلَّ حَشىً رِبابَةُ مَيسِرِ
عَثَرَت بِأَرياشِ القَشاعِمِ شَمسُهُ
وَالطَعنُ في هَبَواتِهِ لَم يَعثُرِ
نَثَرَت عَلى بَيضِ الكُماةِ دَراهِماً
فَنُثِرنَ ضَرباً وَهيَ لَم تَتَنَثَّرِ
لَم تَشعُرِ الهاماتُ عِندَ نِثارِها
بِقَرارِها فَكَأَنَّها لَم تُنثَرِ
يَجرونَ وَهيَ مُقيمَةٌ لَكِنَّها
خَطّارَةٌ مِن مِغفَرٍ في مِغفَرِ
مَن مُبلِغٌ عَنّي القَبائِلَ أَنَّني
مُتَوَطِّنٌ عُنقَ العَلاءِ بِمَفخَرِ
أَشرَعتُ ضَمَّ الجودِ مَشرَعَ تالِدي
فَاِمتاحَهَم وَطَلاحُهُم لَم تَصدُرِ
جاءَت كَما جاءَ الشَهابُ مُضيئَةً
تَجلو الأَسى عَن قَلبِ كُلِّ مُفَكِّرِ
مِن خاطِرٍ خَطَرَت بِهِ هِمَمُ العُلى
وَالشِعرُ بَعدُ بِقَلبِهِ لَم يَخطُرِ
نائي الحَنا داني النُهى صافي السَدى
ضافي العَطايا وَالعُلى وَالمَفخَرِ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «ياحبذا فوقالكثيبالأعفر»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.