يا حنانا كيد الآسي الرؤوم
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
اقرأ «يا حنانا كيد الآسي الرؤوم» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حنانا كيد الآسي الرؤوم»
يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ
وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ
أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى
ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ
أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى
وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ
لا تقل لي في غدٍ موعدُنا
فالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
أغداً قلت فعلِّمني اصطبارا
ليتني أختصرُ العُمرَ اختِصارَا
عَبَرَت بي نَشوةٌ مِن فَرَحٍ
فَرَقصنا أنا والقلبُ سُكارَى
وعَرَانا طَائِفٌ مِن خَبَلٍ
فاندَفَعنا في الأماني نتبارَى
سنَذمُّ النور حتى يتَلاشى
ونذمُّ الليلَ حتى يتوارَى
انفَردنا أنا والقلب عشيا
ننسج الآمالَ والنَّجوى سويَّا
فركبنا الوهمَ نبغي دارَها
وطوينا الدهر والعالَم طَيَّا
فبلغناها وهللنَا لها
ونزَلنَا الخُلدَ فينَاناً نَدِيَّا
ولقينا الحسنَ غَضّاً والصّبا
وتملَّينَا الجلالَ الأبدِيَّا
قال لي القلبُ أحقّاً ما بلغنا
كيف نام القَدرُ السَّاهر عنَّا
أتراها خِدعةً حاقت بنا
أتراها ظِنةً مما ظَنَنَّا
قلتُ لا تجزع فكم من منزلٍ
عزَّ حتى صار فوق المتمنى
أذِنَ اللهُ به بَعد النَّوي
فثوينا واسترحنا وأمِنَّا
يا جِنانَ الخُلدِ قَدَّمتُ اعتِذاري
إذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى
اعفُ عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري
غير أني كلَّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري
أيها النورُ سَلاماً وخشوعا
أيها المعبَدُ صَمتاً ورُكُوعَا
ملكت قلبي ولُبي رهبة
عصفت بالقلب واللُّبّ جميعَا
رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُه
لكَ إذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
وحبيسٍ من عتابٍ في فمي
قد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجدِي
واختفت تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطَواها الغيبُ في سِحري بُردِ
وتَلفَّتُّ فلا أنت ولا
جنةُ الخلد ولا أطيافُ سَعدِ
وإذا بي غارقٌ في محنَتي
وبلائي أقطعُ الأيامَ وَحدِي
هاتِ قيثاري ودَعني للخيالِ
واسقني الوهمَ وعَلِّل بالمحالِ
ودَع الصدق لمن ينشده
الحجى خصميَ فاغمر بالضلالِ
وخُذ الأنوار عنّي ربما
أجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي
خلِّني بالشوقِ أستدني غداً
فغداً عندي كآبادٍ طوالِ
وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ
أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى
ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ
أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى
وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ
لا تقل لي في غدٍ موعدُنا
فالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
أغداً قلت فعلِّمني اصطبارا
ليتني أختصرُ العُمرَ اختِصارَا
عَبَرَت بي نَشوةٌ مِن فَرَحٍ
فَرَقصنا أنا والقلبُ سُكارَى
وعَرَانا طَائِفٌ مِن خَبَلٍ
فاندَفَعنا في الأماني نتبارَى
سنَذمُّ النور حتى يتَلاشى
ونذمُّ الليلَ حتى يتوارَى
انفَردنا أنا والقلب عشيا
ننسج الآمالَ والنَّجوى سويَّا
فركبنا الوهمَ نبغي دارَها
وطوينا الدهر والعالَم طَيَّا
فبلغناها وهللنَا لها
ونزَلنَا الخُلدَ فينَاناً نَدِيَّا
ولقينا الحسنَ غَضّاً والصّبا
وتملَّينَا الجلالَ الأبدِيَّا
قال لي القلبُ أحقّاً ما بلغنا
كيف نام القَدرُ السَّاهر عنَّا
أتراها خِدعةً حاقت بنا
أتراها ظِنةً مما ظَنَنَّا
قلتُ لا تجزع فكم من منزلٍ
عزَّ حتى صار فوق المتمنى
أذِنَ اللهُ به بَعد النَّوي
فثوينا واسترحنا وأمِنَّا
يا جِنانَ الخُلدِ قَدَّمتُ اعتِذاري
إذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى
اعفُ عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري
غير أني كلَّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري
أيها النورُ سَلاماً وخشوعا
أيها المعبَدُ صَمتاً ورُكُوعَا
ملكت قلبي ولُبي رهبة
عصفت بالقلب واللُّبّ جميعَا
رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُه
لكَ إذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
وحبيسٍ من عتابٍ في فمي
قد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجدِي
واختفت تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطَواها الغيبُ في سِحري بُردِ
وتَلفَّتُّ فلا أنت ولا
جنةُ الخلد ولا أطيافُ سَعدِ
وإذا بي غارقٌ في محنَتي
وبلائي أقطعُ الأيامَ وَحدِي
هاتِ قيثاري ودَعني للخيالِ
واسقني الوهمَ وعَلِّل بالمحالِ
ودَع الصدق لمن ينشده
الحجى خصميَ فاغمر بالضلالِ
وخُذ الأنوار عنّي ربما
أجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي
خلِّني بالشوقِ أستدني غداً
فغداً عندي كآبادٍ طوالِ
قصة العمل
تأتيأغنية «ياحنانا كيدالآسيالرؤوم»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.