يا حسنها طويثره
خليل مردم بك
(47) مشاهدة
«يا حسنها طويثره» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حسنها طويثره»
يا حُسْنها طويثرهْ
بروضةٍ منوَّرَهْ
أيَّامُها من الظِلا
لِ كالليالي المقمرهْ
تعانقتْ غصونُها
ميلسةً مؤطَّرهْ
عَلَى ضفافِ جدولٍ
مياهُهُ مثرثره
تلوحُ ثم تختفي
كغادةٍ مخدّره
تزيَّنتْ كأَنها
لعرسِها مغندره
ببرنسٍ أَدكن فو
قَ حُلَّةٍ مزعفره
في جيدِها قلادةٌ
من الفريدِ مزهره
وَصدرُها براقشٌ
تَلَوَّنَتْ مغيَّره
تظنها أَشعةً
من الغمامِ مُسفره
منقارُها وعينُها
عقيقةٌ وجوهره
وكفُّها خضيبةٌ
وساقُها مشمَّره
تَلَفَّتَتْ مريبة
مذعورةً منفَّره
إلى علٍ وأَسفلٍ
ويمنةٍ وميسره
وأَومضتْ بلمحَةٍ
تأَلقتْ كالشرره
وانتفضتْ كأَنما
قدْ بلّلتها لتنشره
وذبذبتْ بذيلها
تضمّهُ لتنشره
وأَنفضتْ برأْسها
كأنها مكفره
فتارة منفِّره
وتارة مصفَّره
ورفرفتْ جناحَها
كلهبةِ مُسعَّره
أَو شررٌ يثورُ في
عاصفةٍ من مجمره
ومن هنا وههنا
تدورُ دورَ البكره
فكرَّةٌ وفرَّةٌ
وعطفة وقهقره
حتى كأنَّ بعضَها
له عَلَى بَعْضٍ تِرَه
تسفُّ ثم ترتقي
كريشةٍ محيَّره
إِذا عَلَتْ ظننتها
فراشةً مفرفرة
وإنْ هوتْ تهافتتْ
كنجمةٍ منكدره
شحّتْ فماً كبرعمٍ
مغمضٍ من عبهره
تفتحتْ ثنتانِ مِنْ
أَوراقِه مبكره
واختلجتْ أوداجُها
كأنها مغرغره
ورجّعتْ بلحنِها
معيدةً مكروه
فبينما تمدُّهُ
إذا بها مقصره
فمرة مصفره
ومرة مصرصره
جناحُها مرفرفٌ
كأنه نيلوفره
فاعجبْ لها من قيْنةٍ
رقَّاصةٍ مزمِّره
إِن لم يحطْ واصفُها
بوصفِها فمعذره
كلَّ لسانٌ صارمٌ
عنها وعينٌ مُبْصِره
ونعتُها طريقةٌ
كما ترى مبتكره
عقابها لا ترتقى
ذلَّلتُها مُيسَّره
بروضةٍ منوَّرَهْ
أيَّامُها من الظِلا
لِ كالليالي المقمرهْ
تعانقتْ غصونُها
ميلسةً مؤطَّرهْ
عَلَى ضفافِ جدولٍ
مياهُهُ مثرثره
تلوحُ ثم تختفي
كغادةٍ مخدّره
تزيَّنتْ كأَنها
لعرسِها مغندره
ببرنسٍ أَدكن فو
قَ حُلَّةٍ مزعفره
في جيدِها قلادةٌ
من الفريدِ مزهره
وَصدرُها براقشٌ
تَلَوَّنَتْ مغيَّره
تظنها أَشعةً
من الغمامِ مُسفره
منقارُها وعينُها
عقيقةٌ وجوهره
وكفُّها خضيبةٌ
وساقُها مشمَّره
تَلَفَّتَتْ مريبة
مذعورةً منفَّره
إلى علٍ وأَسفلٍ
ويمنةٍ وميسره
وأَومضتْ بلمحَةٍ
تأَلقتْ كالشرره
وانتفضتْ كأَنما
قدْ بلّلتها لتنشره
وذبذبتْ بذيلها
تضمّهُ لتنشره
وأَنفضتْ برأْسها
كأنها مكفره
فتارة منفِّره
وتارة مصفَّره
ورفرفتْ جناحَها
كلهبةِ مُسعَّره
أَو شررٌ يثورُ في
عاصفةٍ من مجمره
ومن هنا وههنا
تدورُ دورَ البكره
فكرَّةٌ وفرَّةٌ
وعطفة وقهقره
حتى كأنَّ بعضَها
له عَلَى بَعْضٍ تِرَه
تسفُّ ثم ترتقي
كريشةٍ محيَّره
إِذا عَلَتْ ظننتها
فراشةً مفرفرة
وإنْ هوتْ تهافتتْ
كنجمةٍ منكدره
شحّتْ فماً كبرعمٍ
مغمضٍ من عبهره
تفتحتْ ثنتانِ مِنْ
أَوراقِه مبكره
واختلجتْ أوداجُها
كأنها مغرغره
ورجّعتْ بلحنِها
معيدةً مكروه
فبينما تمدُّهُ
إذا بها مقصره
فمرة مصفره
ومرة مصرصره
جناحُها مرفرفٌ
كأنه نيلوفره
فاعجبْ لها من قيْنةٍ
رقَّاصةٍ مزمِّره
إِن لم يحطْ واصفُها
بوصفِها فمعذره
كلَّ لسانٌ صارمٌ
عنها وعينٌ مُبْصِره
ونعتُها طريقةٌ
كما ترى مبتكره
عقابها لا ترتقى
ذلَّلتُها مُيسَّره
قصة العمل
أغنية «ياحسنهاطويثره»أداهاخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردمبك، وأمه فاطمةابنة محمودالحم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.