يا هذه لا تنطقي
ابن قلاقس
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «يا هذه لا تنطقي» — ابن قلاقس كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا هذه لا تنطقي»
يا هذهِ لا تنطِقي
بسَّكِ لا تُنَقْنِقي
أما علمتِ أنّني
أصبحتُ شيخَ الحُمُقِ
أصبحتُ صبّاً هائماً
بثوبيَ المزوَّقِ
فطبّلي من بعدِ ذا
إن شئتِ أو فبوّقي
وأرْعدي من غضَبٍ
عليَّ أو فأبْرِقي
ودفّفي وبعدَ ذا
فإنْ أردتِ صفّقي
أنا الذي فقتُ الوَرى
من قبلِ لبسِ البَخْنقِ
أنا الذي طُفْتُ بلا
دَ الغربِ ثم المشرِقِ
أنا الذي يا إخوتي
أحِبُّ أكلَ الفُسْتِقِ
والتينِ والجوزِ مع ال
فانيدِ ثم البُندُقِ
يا هذه تعطّفي
وتوقّفي ترفّقي
أمّا أما أمّا أما
آن لنا أن نلتقي
في جو سقٍ مرتفع
ناهيكِهِ من جوْسَقِ
ها فانْظُري وجهَ هلا
لِ الفطرِ فوقَ الأفُقِ
كزورقٍ من ذهبٍ
أكرمْ به من زورقِ
والماءُ في النهرِ غدا
مثلَ الحَسامِ الأزرقِ
كذاك لونُ الأقحوا
نِ مثلُ لونِ الزئبَقِ
والوردُ كالخدِّ كما ال
نرجسُ مثلُ الحدَقِ
ويلاهُ من مُهَفْهَفٍ
ممَنطَقٍ مُقَرطَقِ
ذي وجنةِ أسيلةٍ
محمّرةٍ كالشَفَقِ
وشعرةٍ مسودّةٍ
مثلُ اسودادِ الغسَقِ
وقامةٍ تميسُ كال
غُصْنِ الرطيبِ المُورقِ
يا حُسنَه يختالُ في
ذاك القَباءِ الأزرقِ
يا هذه لمّا بَدا
على الحِصانِ الأبلَقِ
فشمّر الكُمَ الى
دَورينِ رأسَ المِرْفَقِ
ورامَ أن يقفزَ بال
أبلقِ عرْضَ الخندَقِ
عُلّقْتُه وصرتُ منْ
فرطِ الهَوى في قلَقِ
إيهٍ ومن وجدي بهِ
أُمسِكُهُ في الطُرُقِ
ولا أخافُ عاذلاً
يعذلني في حُرَقي
ولستُ بالصبِّ الذي
قولَ الوشاةِ يتّقي
يا عاذلي دع عذَلي
فليتني لم أُخْلَقِ
فالناسُ لا شكّ إذاً
منهُم سعيدٌ وشَقي
أما السعيدُ فالإما
مُ الحافظُ البرّ التّقي
وكلّ مَنْ يحسِدُه
فهو مدى الدهرِ الشّقي
بسَّكِ لا تُنَقْنِقي
أما علمتِ أنّني
أصبحتُ شيخَ الحُمُقِ
أصبحتُ صبّاً هائماً
بثوبيَ المزوَّقِ
فطبّلي من بعدِ ذا
إن شئتِ أو فبوّقي
وأرْعدي من غضَبٍ
عليَّ أو فأبْرِقي
ودفّفي وبعدَ ذا
فإنْ أردتِ صفّقي
أنا الذي فقتُ الوَرى
من قبلِ لبسِ البَخْنقِ
أنا الذي طُفْتُ بلا
دَ الغربِ ثم المشرِقِ
أنا الذي يا إخوتي
أحِبُّ أكلَ الفُسْتِقِ
والتينِ والجوزِ مع ال
فانيدِ ثم البُندُقِ
يا هذه تعطّفي
وتوقّفي ترفّقي
أمّا أما أمّا أما
آن لنا أن نلتقي
في جو سقٍ مرتفع
ناهيكِهِ من جوْسَقِ
ها فانْظُري وجهَ هلا
لِ الفطرِ فوقَ الأفُقِ
كزورقٍ من ذهبٍ
أكرمْ به من زورقِ
والماءُ في النهرِ غدا
مثلَ الحَسامِ الأزرقِ
كذاك لونُ الأقحوا
نِ مثلُ لونِ الزئبَقِ
والوردُ كالخدِّ كما ال
نرجسُ مثلُ الحدَقِ
ويلاهُ من مُهَفْهَفٍ
ممَنطَقٍ مُقَرطَقِ
ذي وجنةِ أسيلةٍ
محمّرةٍ كالشَفَقِ
وشعرةٍ مسودّةٍ
مثلُ اسودادِ الغسَقِ
وقامةٍ تميسُ كال
غُصْنِ الرطيبِ المُورقِ
يا حُسنَه يختالُ في
ذاك القَباءِ الأزرقِ
يا هذه لمّا بَدا
على الحِصانِ الأبلَقِ
فشمّر الكُمَ الى
دَورينِ رأسَ المِرْفَقِ
ورامَ أن يقفزَ بال
أبلقِ عرْضَ الخندَقِ
عُلّقْتُه وصرتُ منْ
فرطِ الهَوى في قلَقِ
إيهٍ ومن وجدي بهِ
أُمسِكُهُ في الطُرُقِ
ولا أخافُ عاذلاً
يعذلني في حُرَقي
ولستُ بالصبِّ الذي
قولَ الوشاةِ يتّقي
يا عاذلي دع عذَلي
فليتني لم أُخْلَقِ
فالناسُ لا شكّ إذاً
منهُم سعيدٌ وشَقي
أما السعيدُ فالإما
مُ الحافظُ البرّ التّقي
وكلّ مَنْ يحسِدُه
فهو مدى الدهرِ الشّقي
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.