يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان
البرعي
(36) مشاهدة
«يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان» — البرعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان»
يا جيرة الحي في ذا الاثل وَالبان
فَكَيفَ حال الاحباب الأولى بانوا
وَهَل مررتم بنعمان الاراك عَلى
نعم فأحلى الهوى نعم وَنعمان
عَهدي بهم وَديار الحي آنسة
بالمنجدين وَهم فيالحي جيران
وَالعَيش أَخضر وَالدنيا مساعدة
وَقاتل الحب وَالمَقتول اخوان
وَالشيح متشح بالظل مبتهج
وَالورد مبتَسم وَالزهر الوان
وَالمسك تذريه أَرواح النَسيم وَفي
خَمائل الشعب تَغريد وألحان
وَفي الخدور يَدور في ملاحظها
سحر وَفي حسنها ماء وَنيران
وَبنت عشر سَقاها الحسن خمر صبا
فالقَلب منها بغير السكر سَكران
نعس مكحلة لعس معسلة
فيهن حسن وَما فيهن احسان
تريك في الرمل حقف الرمل فوقهما
ليل وَشمس وَرمان وَمران
أَتلك لؤلؤة غر محاسنها
أَم فضة شابها ورس وَعقبان
أَم تلك حورية نورية خلقت
من درة حليها در ومرجان
فاقت ببهجتها كل الحسان كَما
فاق الكِرام عَفيف الدين عثمان
فرد الجَلالَة خرق لا نظير له
أَمواله لصنوف المجد أَثمان
غيث بفيض بمرفض الندى أَبَدا
كل إِلى صوب ذاك الغيث ظمآن
بحر من الجود ملآن يموج غنى
فالناس تغرف منه وَهو ملآن
رحب المَنازِل ما عبت منازله
وَفد ووفد وَضَيفان وَضَيفان
أَبوه سيد عدنان فبورك من
فرع منيف نماه الاصل عدنان
وَجده الاهدل المَشهور سيرته
مبارك كله يمن وايمان
لا يغلق الباب عَن راحي النَوال وَلا
يقابل الوفد الا وهو جذلان
ان ابن أَحمد شمس في جَلالَته
وَلَيسَ كالشَمس بهران وَكيوان
رتعن آمالنا في ريف رأفته
فنحن بنت رجاء وَهو هتان
له بِفاطِمة الزَهرا وَحيدرة
وَأَحمد شرف يَسمو وَبنيان
قوم حوا عَن حَواشيهم وَطالَ بهم
فوق الكَواكِب عمار وَسلمان
فان طَغى الدهر أَو نابَت نوائبه
فالاهدليون حصن أَينما كانوا
حالي بهم مستقر بعد تفرته
عني وَربعي لخيل الخيرميدان
يا سَيدي يا عَفيف الدين جئتك في
حَوائج أَغفلت وَالدهر يقظان
فرش جناحي ببذل المكرمات وصل
حبلي فاني الى نعماك غرثان
ان لم تقم بي وَتمدد بالنوال يدي
فالحظ متقص وَالريح خسران
فاِسمح بعارفة بيضاء تنعشني
فَما يساميك بالاحسان انسان
واكس الاديب من البر النَفيس وَلا
تردد لبيد القَوافي وَهو عريان
بقيت للدين وَالدنيا وأَهلهما
نورا عَلى كل نور منه عنوان
ما حن رعد وَما غنت مطوّقة
وَما تعانق أَغصان وَأَغصان
فَكَيفَ حال الاحباب الأولى بانوا
وَهَل مررتم بنعمان الاراك عَلى
نعم فأحلى الهوى نعم وَنعمان
عَهدي بهم وَديار الحي آنسة
بالمنجدين وَهم فيالحي جيران
وَالعَيش أَخضر وَالدنيا مساعدة
وَقاتل الحب وَالمَقتول اخوان
وَالشيح متشح بالظل مبتهج
وَالورد مبتَسم وَالزهر الوان
وَالمسك تذريه أَرواح النَسيم وَفي
خَمائل الشعب تَغريد وألحان
وَفي الخدور يَدور في ملاحظها
سحر وَفي حسنها ماء وَنيران
وَبنت عشر سَقاها الحسن خمر صبا
فالقَلب منها بغير السكر سَكران
نعس مكحلة لعس معسلة
فيهن حسن وَما فيهن احسان
تريك في الرمل حقف الرمل فوقهما
ليل وَشمس وَرمان وَمران
أَتلك لؤلؤة غر محاسنها
أَم فضة شابها ورس وَعقبان
أَم تلك حورية نورية خلقت
من درة حليها در ومرجان
فاقت ببهجتها كل الحسان كَما
فاق الكِرام عَفيف الدين عثمان
فرد الجَلالَة خرق لا نظير له
أَمواله لصنوف المجد أَثمان
غيث بفيض بمرفض الندى أَبَدا
كل إِلى صوب ذاك الغيث ظمآن
بحر من الجود ملآن يموج غنى
فالناس تغرف منه وَهو ملآن
رحب المَنازِل ما عبت منازله
وَفد ووفد وَضَيفان وَضَيفان
أَبوه سيد عدنان فبورك من
فرع منيف نماه الاصل عدنان
وَجده الاهدل المَشهور سيرته
مبارك كله يمن وايمان
لا يغلق الباب عَن راحي النَوال وَلا
يقابل الوفد الا وهو جذلان
ان ابن أَحمد شمس في جَلالَته
وَلَيسَ كالشَمس بهران وَكيوان
رتعن آمالنا في ريف رأفته
فنحن بنت رجاء وَهو هتان
له بِفاطِمة الزَهرا وَحيدرة
وَأَحمد شرف يَسمو وَبنيان
قوم حوا عَن حَواشيهم وَطالَ بهم
فوق الكَواكِب عمار وَسلمان
فان طَغى الدهر أَو نابَت نوائبه
فالاهدليون حصن أَينما كانوا
حالي بهم مستقر بعد تفرته
عني وَربعي لخيل الخيرميدان
يا سَيدي يا عَفيف الدين جئتك في
حَوائج أَغفلت وَالدهر يقظان
فرش جناحي ببذل المكرمات وصل
حبلي فاني الى نعماك غرثان
ان لم تقم بي وَتمدد بالنوال يدي
فالحظ متقص وَالريح خسران
فاِسمح بعارفة بيضاء تنعشني
فَما يساميك بالاحسان انسان
واكس الاديب من البر النَفيس وَلا
تردد لبيد القَوافي وَهو عريان
بقيت للدين وَالدنيا وأَهلهما
نورا عَلى كل نور منه عنوان
ما حن رعد وَما غنت مطوّقة
وَما تعانق أَغصان وَأَغصان
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياجيرةالحي فيذاالاثل والبان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.