يا جيرة في القلب مأواهم

الأمير الصنعاني

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
«يا جيرة في القلب مأواهم» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا جيرة في القلب مأواهم»

يا جيرة في القلب مأواهم
حازوا المعالي فهم ما هم
رحلت بالجثمان عن دارهم
مصاحباً قلبي لذكراهم
كم جئت من أرض وكم جيرة
قد خصني بالقرب أعلاهم
فما ألاقي بعدهم غيرهم
إلا وقلبي يتمناهم
ما الناس عندي غيرهم في الورى
والأرض ليست غيرهم مغناهم
قد أحرزوا كل كمال فما
يدرك أهل السبق مسعاهم
سل الندى والمجد والنظم والن
ثر يجب كل عرفانهم
والعلم إن تسأله عن أهله
يجبك لا أعرف إلا هم
أما الوفا فهو لهم خادم
كأنه بالطبع يهواهم
وإن سألت الجود عن داره
يقول ذا مثواي مثواهم
ثلاثة من تلق منهم تقل
لاقيت أعلاهم وأسناهم
أقسم بالبيت وأستاره
ومن إليه كان مسراهم
من أشعث الرأس ومن أغبر
ما غير بيت اللّه مغزاهم
ما سال دمعي لسوى فقدهم
ولا أرى قلبي تسلاَّهم
هواهم أخرجني مكرهاً
من بين إخوان ألفناهم
في بلدة تم لسكانها
العلم والدين ودنياهم
وحقها ما كنت مستوطناً
ما عشت إلا هي لولاهُم
سُقْياً لها من بلدة حلها
أقصى بني الفضل وأدناهم
وكلهم قد آنسوا غربتي
وأسكنوا ودي سويداهم
كم سألوني ولَكَمْ مرة
في كل فن قد سألناهم
وكم أداروا من كؤوس على
سمعي وكم كأسي أرواهم
فارقتهم والدمع يجري وقد
أشجاني البين وأشجاهم
تاللّه ما فارقتهم قالياً
بل قائلاً سقياً لمغناهم
لكن لذكرى من بلقياهم
أحيا ويحييني محياهم
ومن حبوني التهاني بما
هناني الكل وهناهم
من اتصالي بعد طول النوى
بهم ومن فوزي بلقياهم
لو أنني انصفت كنت امرءاً
مهنئاً نفسي برؤياهم
لكن أبى الفضل وإحسانهم
إلا ابتدائي قبل أبداهم
كم من نظام قلدوني به
وألبسوني ثوب نعماهم
وكم تحيات لنا أرسلوا
حياهم اللّه وبَيَّاهُمُ

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات