يا قاتل الله معشرا ظلموا الحكمة
الطغرائي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «يا قاتل الله معشرا ظلموا الحكمة» من نظم الطغرائي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا قاتل الله معشرا ظلموا الحكمة»
يا قاتل الله معشراَ ظلموا ال
حكمة فينا واغمضوا الكتبا
في السحر والكون والعزائم وال
طلسم قد رتبوا لها رتبا
والكيمياء العويص قد لقي ال
ناس بتدبير أمره نصبا
في المعدنيات والنبات ولم
يغادروا معدناً ولا عشبا
حقائق تشبه المجاز وأمثال
يحاكي صدقها الكذبا
حتى إذا ما الحكيم أبصرها
والجاهل الغرّ أمعنا هربا
قالوا ولم يكذبوا ولا صدقوا
قولاً خفيَّ الرموز مضطربا
إنَّ بني الحكمة الشريفة قد
أتاهم الله قدرة عجبا
سخّر أفلاكهم لأمرهمُ
نجومَها السائراتِ والشهبا
وسخر الاربع الطبائع لا
قائم من أمرهم بما وجبا
والمعدنيات والنبات وما
فيه حياة مما نما وحبا
في قولهم تكوين ما طلبوا
إن قلبوا كل شيء انقلبا
قالوا ولا غرو أنهم علموا
إذ عرفوا الأصل فيه والسببا
وأيسرُ الأمر عندهم عملُ ال
فضة إذ يقلبونها ذهبا
وحيّروا الناس في كلامهم ال
غامض حتى تفرقوا شعبا
لكن أتانا الذين هُمُ
من خشية الله جانبوا الريبا
قالوا اجعلوا كل ماله جسد
لا جسداً واريحوا به التعبا
وجسّدوا الشيء ما له جسد
وقد وصلتم وحزتم الأربا
وقرّبوا الأمر فيه وهو إذا
سَهَّلَه الله ربنا قربا
يرزقه الله من يشاء ولم
يلاقِ فيه بؤساً ولا نصبا
حكمة فينا واغمضوا الكتبا
في السحر والكون والعزائم وال
طلسم قد رتبوا لها رتبا
والكيمياء العويص قد لقي ال
ناس بتدبير أمره نصبا
في المعدنيات والنبات ولم
يغادروا معدناً ولا عشبا
حقائق تشبه المجاز وأمثال
يحاكي صدقها الكذبا
حتى إذا ما الحكيم أبصرها
والجاهل الغرّ أمعنا هربا
قالوا ولم يكذبوا ولا صدقوا
قولاً خفيَّ الرموز مضطربا
إنَّ بني الحكمة الشريفة قد
أتاهم الله قدرة عجبا
سخّر أفلاكهم لأمرهمُ
نجومَها السائراتِ والشهبا
وسخر الاربع الطبائع لا
قائم من أمرهم بما وجبا
والمعدنيات والنبات وما
فيه حياة مما نما وحبا
في قولهم تكوين ما طلبوا
إن قلبوا كل شيء انقلبا
قالوا ولا غرو أنهم علموا
إذ عرفوا الأصل فيه والسببا
وأيسرُ الأمر عندهم عملُ ال
فضة إذ يقلبونها ذهبا
وحيّروا الناس في كلامهم ال
غامض حتى تفرقوا شعبا
لكن أتانا الذين هُمُ
من خشية الله جانبوا الريبا
قالوا اجعلوا كل ماله جسد
لا جسداً واريحوا به التعبا
وجسّدوا الشيء ما له جسد
وقد وصلتم وحزتم الأربا
وقرّبوا الأمر فيه وهو إذا
سَهَّلَه الله ربنا قربا
يرزقه الله من يشاء ولم
يلاقِ فيه بؤساً ولا نصبا
قراءة في كلمات الأغنية
سمّى الطغرائي قصيدته «لامية العجم» في مقابلة صريحة لـ«لامية العرب» المنسوبة إلى الشنفرى، فوضع نفسه في مواجهة نصّ من أشهر نصوص الجاهلية، وهي مغامرة قلّ من يجرؤ عليها. وسرّ بقائها أحد عشر قرناً ليس في بلاغتها وحدها، بل في موضوعها: شكوى الكفء الذي يُتجاوز، والفاضل الذي يتقدّم عليه من دونه. وهذه شكوى لا تشيخ، فظلّت القصيدة تُحفظ وتُشرح ويُعارضها الشعراء جيلاً بعد جيل، حتى صارت من أكثر النصوص العربية شروحاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بلغ الطغرائي الوزارة في دولة السلاجقة، ووزر للسلطان مسعود، فلمّا انكسر مسعود أمام أخيه محمود وقع الطغرائي في الأسر، فرُميت عليه تهمة الزندقة وقُتل — وتختلف المصادر في سنة قتله بين 513 و515هـ. وكان قبل ذلك قد نظم في بغداد سنة 505هـ قصيدته اللامية وهو يشكو أن مقامه لا يوازي قدره، فجاءت القصيدة تلخّص حياة صاحبها قبل أن تنتهي: رجل يرى نفسه أهلاً لما لا يُعطاه، فينتهي مقتولاً بيد من نازعه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان الطغرائي من أعلام الكيمياء في الحضارة الإسلامية، وله فيها مصنّفات منها «مصابيح الحكمة»، فيُذكر في تاريخ العلم كما يُذكر في تاريخ الأدب. ولقبه نفسه مصطلح إداري: الطغراء هي التوقيع المزخرف الذي يتصدّر المرسوم السلطاني، وكان هو من يخطّها — فحمل الرجل اسم وظيفته حتى غطّى على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطغرائي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة السلجوقية
سنة الميلاد:
1061
سنة الوفاة:
1121
بداية المسيرة:
1090
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 373 عملاً منسوباً إليه، منها: إن البرامكة الألى سنوا الندى، الأرض أم برة، يا نفس إياك إن نابتك نائبة، اعمل بجد وجلد، المبدأ الأول في، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الطغرائي
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهد…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الطغرائي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.