يا خليلي متع الطر
مطلق عبد الخالق
(48) مشاهدة
كلمات «يا خليلي متع الطر» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا خليلي متع الطر»
يا خليلي متّع الطر
بفردوس الجمال
دمر والربوة والقعسا
ءُ طارا بخيالي
اذهلاني عن حياتي
فغدوت في اضطراب
بين يأس ورجاء
ويقين وارتياب
أنظر الماء على الحصبا
ءِ يبدو كاللجينِ
ناصعاً يلمس بالرو
ح خليلي واليدين
انظر الصفصاف حول ال
نهر في شرخ الشباب
يتصابى يا خليلي
ويغالي في التصابي
همسات النهر تكسو
ه جمالاً وبهاءَ
وخرير الماء يشجو
هُ فيزهو كبرياء
فوقه الجبل الأش
م في ذراهُ فيهونُ
صامت تنطقه الأز
هار والدمع الهتون
خالد كالدهر لا يف
نى على مرّ الزمان
والورى فانون لكن
ي وشعري خالدان
بفردوس الجمال
دمر والربوة والقعسا
ءُ طارا بخيالي
اذهلاني عن حياتي
فغدوت في اضطراب
بين يأس ورجاء
ويقين وارتياب
أنظر الماء على الحصبا
ءِ يبدو كاللجينِ
ناصعاً يلمس بالرو
ح خليلي واليدين
انظر الصفصاف حول ال
نهر في شرخ الشباب
يتصابى يا خليلي
ويغالي في التصابي
همسات النهر تكسو
ه جمالاً وبهاءَ
وخرير الماء يشجو
هُ فيزهو كبرياء
فوقه الجبل الأش
م في ذراهُ فيهونُ
صامت تنطقه الأز
هار والدمع الهتون
خالد كالدهر لا يف
نى على مرّ الزمان
والورى فانون لكن
ي وشعري خالدان
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ياخليلي متعالطر»أداها مطلقعبدالخالق. مطلقعبدالخالق (1910 - 1937م)،شاعر فلسطيني منالناصرةتعلّمبهاثم فيروضةالمعارفبالقدس، وعمل محرّراً ورئيساً للتحرير فيالصحافة ومديراً لمدرسة وطنيةبحيفا. مات فيحادثسيارة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.