يا خليلي ومعيني

الشريف المرتضى

(67) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «يا خليلي ومعيني» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا خليلي ومعيني»

يا خليلي ومُعِينِي
كلّما رُمت النُّهوضا
داوِ دائي أوْ فعُدْني
مَعَ عُوّادي مريضا
فَقَبيحٌ بك أن تَرْ
فُضَ من ليس رَفوضا
قد أتى من يوم عاشو
راءَ ما كان بغيضا
دَعْ نشيجي فيه يعلو
ودموعي أنْ تَفيضا
وبَنانِي قد خُضِبْنَ ال
دَم من سِنِّي عَضيضا
وكن النّاهضَ للحَرْ
بِ متى كنتَ نَهوضا
واِجعلِ الجيبَ لدمعٍ
من مآقيك مَغيضا
إنّه يومٌ سقينا
من نواحيه مضيضا
هَزَل الدّينُ ومَن في
هِ وقد كان نَحيضا
ورمتْ مُجْهَضَةٌ مَنْ
كان في البطن جهيضا
ودعِ الأطرابَ واِسمعْ
مِن مراثيهِ القريضا
لا تُرِدْ فيه وقد أدْ
نَسَنا ثوباً رَحيضا
قلْ لقومٍ لم يزالوا
في الجهالاتِ رُبوضا
غرّهمْ أنّهُمُ سا
دوا وما شادوا بعوضا
في غدٍ بالرَّغم منكمْ
سترُدُّون القُروضا
سوف تلقون بناءً
لكُمُ طال نقيضا
والّذي يحلو بأفوا
هِكُمُ اليومَ حميضا
وقِباباً أنتُمُ في
ها وهاداً وحضيضا
وَأراها عن قريبٍ
كالدّبى سوداً وبيضا
وترى للبِيض والبي
ضُ عليهنّ وميضا
وعلى أكتادها كل
لُ فتىً يُلفى جَريضا
فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌ
كان بالأمسِ غضيضا
وبهمْ يبرأُ من كا
ن وقد ضيموا المريضا
وبهمْ يرقد طَرْفٌ
لم يكنْ وَجْداً غموضا
لأُباةٍ دَمُهُمْ سا
لَ على الأرض غريضا
رُفِعَ الرّأسُ على عا
لي القنا يَحكي الوميضا
واِنثنى الجسمُ لجُرْدِ ال
خيلِ بالعَدْوِ رضيضا
حاشَ لي أَنْ أَتخلَّى
منهُمُ أو أستعيضا
فَسقى اللَّهُ قبوراً
لهمُ العذْبَ الغضيضا
وَأبَتْ إلّا ثَرى الأَخْ
ضرِ والرَّوضَ الأريضا
وَإِليهنَّ يَشُدُّ ال
قومُ هاتيك الغُروضا
ما نحَوْهُنَّ لنَدْبٍ
إنّما قضّوا فُروضا
وحَبْوهُنَّ اِستِلاماً
يَتركُ الأفواهَ فوضى

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالوحدةالليلية، وتنقلها كلمات «ياخليلي ومعيني»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالمرتضى وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 367 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمالشريفالمرتضى في «ياخليلي ومعيني (367 هـ)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالوحدةالليلية،بكلماتالشريفالمرتضى،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات