يا قلب هذا هوى جديد
زكي مبارك
(53) مشاهدة
نص «يا قلب هذا هوى جديد» للشاعر زكي مبارك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا قلب هذا هوى جديد»
يا قلب هذا هوىً جديدُ
يفوق في الوصف ما تريدُ
نيرانه إن سألت عنه
نورٌ ومقتوله شهيد
لواعجٌ ثار بي شجاها
والناس من غفلةٍ هجود
فليصنع الحسن ما يريدُ
إني له حاضرٌ عتيدُ
ما غاية الحسن من محب
الحسنُ من أجله شريدُ
إذا شدا فالوجود سمعٌ
يروقه ذلك النشيد
شعرى هو الدهر والخلودُ
فلتسمع اللحن يا وجود
يا أيها الحسن ما تريد
هل في أماني الهوى جديد
ليلاي ليلايَ قد أطافت
ونافرُ الحزن قد يعود
مليحة شاقني صباها
إنى بها مغرمٌ عميدُ
أفتى لنا الحسن وهو قاض
أن الصبا مقلةٌ وجيدُ
صدرٌ بروح الحياة يزهو
كالوجه تزهو به الخدود
ما صوتها آه ما شداه
إن افتتال به يزيد
أبلبلٌ أنت يا بغاماً
كالهمس تهفو به الورود
جسم كجسم الهواء شاك
من رقةٍ بأسها شديدُ
أخاف منى على صباه
إني له فاتكٌ صيود
مزعفرٌ بالجمال يسرى
بروحه الشعر والقصيد
آهاً ولو قلت ألف آهٍ
لما بلغت الذي أريد
روحٌ كروح النسيم صافٍ
له على ضعفه جنود
غدائرٌ منه مرسلاتٌ
وكل جيش له بنود
وأعين منه حالماتٌ
كأنها خاطر شرود
جارٌ ولكنه بعيدٌ
والقرب من أنسه بعيد
أساهر النجم في هواه
وما لروح الهوى هجود
إن كان بالحسن قد يسود
إنى بفضل الهوى أسود
اصاره الشعر من عبيدي
والشعر روحٌ له عبيد
عواطف الروح لا تريد
أنى أريد الذي تريد
في ظلها طال بي شقائي
إني شقيٌ بها سعيد
يا روحة الروح لا تعودى
ولا يطل عندك الشهود
معذبٌ بالغرام يبكى
ودمع أجفانه السهود
من أنت يا دهرُ ما تريد
وما غمومٌ بها تجود
تأنقت في الأذى الليالي
والدهر قاسى الأذى عنيد
فطار ناسٌ ولم يعودوا
إن الهوى عيبه الصدود
ناسٌ خلعت الهوى عليهم
إنى لنسيح الهوى أجيد
جرائم الحب من خيالى
درٌ إذا صغته نضيد
إنى امرؤٌ زادُه الذنوبُ
لا يسمع النصح لا يتوب
يهفو إلى الحسن في صفاه
والحسن من لطفه يجيب
لم يقبل اللوم في غرام
ولا لدار الهوى يثوب
آهاً من الوجد يصطليه
صبٌ بدار الجوى لعوب
ما دارة الحب ما شجاها
أكاد من نورها أذوب
يا دارة الحس أين عهدى
هل صار عهدى هو الغريب
أبيت والطيف ضيف روحي
والطيف من نشوتي طروب
أكاد من صبوتي إليكم
لمالح الدمع أستطيب
إن ثار وجدى فناح طرفى
فالحبّ في مهده كروب
هل دارة الحب لا تجيب
ولا على لوعتي تثيب
وليس يحلو إلى حماها
خفقٌ من القلب أو نحيب
سرائرُ القلب لا تذاع
والأمر بالبوح لا يطاع
أباح قومٌ هوى هواهم
فضيّعوا حبهم وضاعوا
لا تطلبوا السر من ضميري
فما ضميري الذي يباع
بيني وبين الجوى نزاعٌ
هل ينتهى ذلك النزاع
صارعته وهو في صباه
فهدّه ذلك الصراعُ
يفوق في الوصف ما تريدُ
نيرانه إن سألت عنه
نورٌ ومقتوله شهيد
لواعجٌ ثار بي شجاها
والناس من غفلةٍ هجود
فليصنع الحسن ما يريدُ
إني له حاضرٌ عتيدُ
ما غاية الحسن من محب
الحسنُ من أجله شريدُ
إذا شدا فالوجود سمعٌ
يروقه ذلك النشيد
شعرى هو الدهر والخلودُ
فلتسمع اللحن يا وجود
يا أيها الحسن ما تريد
هل في أماني الهوى جديد
ليلاي ليلايَ قد أطافت
ونافرُ الحزن قد يعود
مليحة شاقني صباها
إنى بها مغرمٌ عميدُ
أفتى لنا الحسن وهو قاض
أن الصبا مقلةٌ وجيدُ
صدرٌ بروح الحياة يزهو
كالوجه تزهو به الخدود
ما صوتها آه ما شداه
إن افتتال به يزيد
أبلبلٌ أنت يا بغاماً
كالهمس تهفو به الورود
جسم كجسم الهواء شاك
من رقةٍ بأسها شديدُ
أخاف منى على صباه
إني له فاتكٌ صيود
مزعفرٌ بالجمال يسرى
بروحه الشعر والقصيد
آهاً ولو قلت ألف آهٍ
لما بلغت الذي أريد
روحٌ كروح النسيم صافٍ
له على ضعفه جنود
غدائرٌ منه مرسلاتٌ
وكل جيش له بنود
وأعين منه حالماتٌ
كأنها خاطر شرود
جارٌ ولكنه بعيدٌ
والقرب من أنسه بعيد
أساهر النجم في هواه
وما لروح الهوى هجود
إن كان بالحسن قد يسود
إنى بفضل الهوى أسود
اصاره الشعر من عبيدي
والشعر روحٌ له عبيد
عواطف الروح لا تريد
أنى أريد الذي تريد
في ظلها طال بي شقائي
إني شقيٌ بها سعيد
يا روحة الروح لا تعودى
ولا يطل عندك الشهود
معذبٌ بالغرام يبكى
ودمع أجفانه السهود
من أنت يا دهرُ ما تريد
وما غمومٌ بها تجود
تأنقت في الأذى الليالي
والدهر قاسى الأذى عنيد
فطار ناسٌ ولم يعودوا
إن الهوى عيبه الصدود
ناسٌ خلعت الهوى عليهم
إنى لنسيح الهوى أجيد
جرائم الحب من خيالى
درٌ إذا صغته نضيد
إنى امرؤٌ زادُه الذنوبُ
لا يسمع النصح لا يتوب
يهفو إلى الحسن في صفاه
والحسن من لطفه يجيب
لم يقبل اللوم في غرام
ولا لدار الهوى يثوب
آهاً من الوجد يصطليه
صبٌ بدار الجوى لعوب
ما دارة الحب ما شجاها
أكاد من نورها أذوب
يا دارة الحس أين عهدى
هل صار عهدى هو الغريب
أبيت والطيف ضيف روحي
والطيف من نشوتي طروب
أكاد من صبوتي إليكم
لمالح الدمع أستطيب
إن ثار وجدى فناح طرفى
فالحبّ في مهده كروب
هل دارة الحب لا تجيب
ولا على لوعتي تثيب
وليس يحلو إلى حماها
خفقٌ من القلب أو نحيب
سرائرُ القلب لا تذاع
والأمر بالبوح لا يطاع
أباح قومٌ هوى هواهم
فضيّعوا حبهم وضاعوا
لا تطلبوا السر من ضميري
فما ضميري الذي يباع
بيني وبين الجوى نزاعٌ
هل ينتهى ذلك النزاع
صارعته وهو في صباه
فهدّه ذلك الصراعُ
معلومات ومفارقات
و«يا قلب هذا هوىجديد»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: زكي مبارك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1892
سنة الوفاة:
1952
أديب وناقد مصري من جيل مطلع القرن العشرين، كتب في النقد الأدبي والاجتماعي، وله مقالات ودراسات تناوبت على قضايا الأدب والفنون في عصره.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ زكي مبارك من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إني أفقت أفقت، لم أقض منك مرادى، هذه جلوتي، هذا ربيع وأنت ناء، ما الذي أنكرت مني، يا ليل هذا نهار، وما كانت الآداب إلا طرائفا ولقد لامني لما بخلت بخاطري،
أعمال أخرى لـ زكي مبارك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.