يا لائمي ما للخلي وللشجى
فتيان الشاغوري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «يا لائمي ما للخلي وللشجى» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا لائمي ما للخلي وللشجى»
يا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجى
ما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجي
عَينُ الخَطا عَذلي عَلى ريمِ الخُطا
وَهوَ الَّذي يَرنو بِطَرفٍ أَدعَجِ
وَسِنانُ تُركِيٌّ فَكَم مُتَضَرِّجِ
بِدِمائِهِ مِن خَدِّهِ المُتَضَرِّجِ
فَاِعجَب لَهُ رَشأً أَغَنَّ مُهَفهَفاً
يَسطو عَلى أَسَدٍ أَزَلَّ مُهَجهجِ
مِن مُقلَتَيهِ نَرجِسي وَالخَدُّ تُف
فاحِي وَقرصي فيهِ لَونُ بَنَفسَجِ
يَفتَرُّ عَن نَورِ الأَقاحِ وَريقُهُ ال
راحُ المُعَتَّقَةُ الَّتي لَم تُمزَجِ
عَن قَوسِهِ يَرمي وَعَن لَحَظاتِهِ
فَسِهامُهُ عَن مَقتَلٍ لَم تَخرُجِ
أَيَسوغُ عَذلٌ في قَضيب مائِسٍ
فَوقَ الكَثيبِ بِبَدرِ تَمٍّ أَبلَجِ
فَخِطابُهُ وَغِناؤُهُ وَجَوابُهُ
أَشهى إِلى قَلبي مِنَ اللَوزينَجِ
لَولا اِخضِرارُ الآسِ آسِ عِذارِه
ما كانَ بُستانُ الهَوى بِمُسَيَّجِ
لَو عايَنَت عُربٌ بِنَجدٍ حُسنَهُ
لَم يَنسِبوا يَوماً بِرَبَّةِ هَودَجِ
وَرَأَوا عُيونَ التُركِ أَسرَعَ في الوَغى
فَتكاً بِكُلِّ مُدَجَّجٍ وَمُتَوَّجِ
فَاِعجَب لِعَبلِ الساقِ غَيرِ مُخَلخَلٍ
غَرثانَ خصرٍ جائِلٍ في الدملُجِ
يا حَبَّذا أَيّامُ عَصرِ شَبيبَةٍ
كانَت كَأَيّامِ الرَبيعِ المُبهِجِ
أَيّامَ كُنتُ معاطي الندمانِ في
ظَلِّ الشَبابِ الغَضِّ كَأسَ الفَيهَجِ
وَالنَّبتُ بَينَ مُعَمَّمٍ وَمُنَمنَمٍ
وَالرَوضُ بَينَ مُفَوَّفٍ وَمُدَبَّجِ
وَالماءُ بَينَ مُكَفَّرٍ وَمعنبرِ
وَمُصَندَلٍ وَمُسَلسَلٍ وَمُسَجسَجِ
وَالطَيرُ بَينَ مُغَرِّدٍ وَمُعَربِدٍ
وَالوَردُ بَينَ مُزَوَّرٍ وَمُفَرَّجِ
عُوِّضتُ كافورَ المَشيبِ الغَضِّ عَن
مِسكِ الشَبابِ الحالِكِ المُتَأَرِّجِ
فَاِختِم بِخَيرٍ يا إِلَهي مُنعِماً
يا خَيرَ مَن يُدعى وَأَكرَمَ مَن رُجي
ما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجي
عَينُ الخَطا عَذلي عَلى ريمِ الخُطا
وَهوَ الَّذي يَرنو بِطَرفٍ أَدعَجِ
وَسِنانُ تُركِيٌّ فَكَم مُتَضَرِّجِ
بِدِمائِهِ مِن خَدِّهِ المُتَضَرِّجِ
فَاِعجَب لَهُ رَشأً أَغَنَّ مُهَفهَفاً
يَسطو عَلى أَسَدٍ أَزَلَّ مُهَجهجِ
مِن مُقلَتَيهِ نَرجِسي وَالخَدُّ تُف
فاحِي وَقرصي فيهِ لَونُ بَنَفسَجِ
يَفتَرُّ عَن نَورِ الأَقاحِ وَريقُهُ ال
راحُ المُعَتَّقَةُ الَّتي لَم تُمزَجِ
عَن قَوسِهِ يَرمي وَعَن لَحَظاتِهِ
فَسِهامُهُ عَن مَقتَلٍ لَم تَخرُجِ
أَيَسوغُ عَذلٌ في قَضيب مائِسٍ
فَوقَ الكَثيبِ بِبَدرِ تَمٍّ أَبلَجِ
فَخِطابُهُ وَغِناؤُهُ وَجَوابُهُ
أَشهى إِلى قَلبي مِنَ اللَوزينَجِ
لَولا اِخضِرارُ الآسِ آسِ عِذارِه
ما كانَ بُستانُ الهَوى بِمُسَيَّجِ
لَو عايَنَت عُربٌ بِنَجدٍ حُسنَهُ
لَم يَنسِبوا يَوماً بِرَبَّةِ هَودَجِ
وَرَأَوا عُيونَ التُركِ أَسرَعَ في الوَغى
فَتكاً بِكُلِّ مُدَجَّجٍ وَمُتَوَّجِ
فَاِعجَب لِعَبلِ الساقِ غَيرِ مُخَلخَلٍ
غَرثانَ خصرٍ جائِلٍ في الدملُجِ
يا حَبَّذا أَيّامُ عَصرِ شَبيبَةٍ
كانَت كَأَيّامِ الرَبيعِ المُبهِجِ
أَيّامَ كُنتُ معاطي الندمانِ في
ظَلِّ الشَبابِ الغَضِّ كَأسَ الفَيهَجِ
وَالنَّبتُ بَينَ مُعَمَّمٍ وَمُنَمنَمٍ
وَالرَوضُ بَينَ مُفَوَّفٍ وَمُدَبَّجِ
وَالماءُ بَينَ مُكَفَّرٍ وَمعنبرِ
وَمُصَندَلٍ وَمُسَلسَلٍ وَمُسَجسَجِ
وَالطَيرُ بَينَ مُغَرِّدٍ وَمُعَربِدٍ
وَالوَردُ بَينَ مُزَوَّرٍ وَمُفَرَّجِ
عُوِّضتُ كافورَ المَشيبِ الغَضِّ عَن
مِسكِ الشَبابِ الحالِكِ المُتَأَرِّجِ
فَاِختِم بِخَيرٍ يا إِلَهي مُنعِماً
يا خَيرَ مَن يُدعى وَأَكرَمَ مَن رُجي
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يا لائمي ما للخلي وللشجى»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.