يا لقلبي من ذكريات الأماني

مطلق عبد الخالق

(44) مشاهدة


اقرأ «يا لقلبي من ذكريات الأماني» من نظم مطلق عبد الخالق كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا لقلبي من ذكريات الأماني»

يا لقلبي من ذكريات الأماني
الأماني العذاب في نيسان
ذكريات الشباب والحب والامل ال
حلو وطيب تلك المغاني
ذكريات الالام طهرها الوج
د فذابت كالدمع في الاجفان
ذكريات الاحلام في غسق اللي
ل تبدت في السر كالاعلان
ذكريات الاشجان تسعر في القل
ب سعير النيران في البركان
ذكريات اهفو اليها واصبو
صبوة الواله المشوق العاني
ذكريات قوامها حب ليلى
نفثة الشعر نفحة الريحان
ايه ليلى هل تذكرين الليالي
حين كنا نسير في البستان
حين كنا نلتذ في الحب حيناً
ثم نشقى في اكثر الاحيان
حين كانت قلوبنا خافقات
بلذيذ الهوى وخوف الزمان
حين كنا يا ليل نمشي الهوينا
في هدوء الظلام كالحملان
والنسيم العليل يسري كروحي
نا لطيفاً في رقة وحنان
وطيور الجنان تحنو علينا
شاديات باعذب الالحان
وزهور الرياض ترنو الينا
زاهيات الاشكال والالوان
حين كنا يا ليل يلصق جسما
نا لصوقا فيخفق القلبان
حين كانت يدي تداعب خدي
ك برفق فيزهر الخدان
ورحاب المكان في سعة الكو
ن ورحب الزمان بضع ثوان
تذكرين القبلات هامت بها الرو
ح وذابت في سحرها الشفتان
والعناق اللذيذ يا ليل يتلو
هُ غلو القلبين في الخفقان
والاغاني العذاب ذاب الأماني
والدموع الغزار ذات المعاني
وافترقنا يا ليل حيناً واضحى
الم البين ضارباً بالجران
وديار الاحلام شطت وامسى
كل ما كان عرضة النسيان
وعفا الحب لا الاغاني اغانٍ
حين عفى ولا الاماني اماني
والليالي يا ليل لم يبق منها
غير ذكرى تفيض بالاشجان

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات