يا للهوى من لصب لم ينل وطرا
عمر الأنسي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يا للهوى من لصب لم ينل وطرا» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا للهوى من لصب لم ينل وطرا»
يا لِلهَوى مِن لِصَبّ لَم يَنَل وطرا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ واِنحسرا
عاني المها مُستَهلّ الدَمع هامره
واهي القوى ما شَكا بُؤساً وَلا ضررا
بادي الضَنى ذو غَرام سامهُ شَجَنا
وَافي العَنا مشفقاً مِن بَرحِهِ حذرا
يَهوى الظبا وَهوى الآرام قاهره
طول المَدى وَهوَ لا يُصغي لِمَن فشرا
وَيح العِدا وَاللَواحي حَمّلته عَنا
أَزكى لَظى لاعج مِن وَجدِهِ اِستعرا
جَمر الأَسى لَم يَزَل دَوماً يساهره
وَسط الحَشا مصعداً أَنفاسهُ شَررا
ماذا حَوى وَيح قَلبي ظَلَّ مُرتَهنا
مُضنى الجَوى أتقاوى وَالهَوى قَهَرا
يَرجو اللقا وَالظبا تيهاً تغادره
بَعد النَوى وَعيائي داؤُهُ عسرا
كَم مِن رَشا وَغَزال هَزَّ قَدّ قَنا
تَحتَ الحلى ذو جَمال زيّن الحبرا
إِذا رَنا فتنَ الأَلباب ناظره
يَسبي الحجا وَبلبّي طالَما سَخِرا
نَجم هَوى بِأَبي مِنهُ بَديع سَنا
بَدر أَضا لا نَأى عَنّي وَلا هَجَرا
تَحتَ الدُجى قَمر تَزهو مظاهره
باهي السَنا لَو رَآهُ البَدر لاستترا
ذاكي الشَذا خَدّهُ الوَردي طاب جَنى
حازَ البها وَسُقي ماء الحَيا خَفرا
بَينَ المَلا جَلّ عَن رَيب يجاوره
حَتّى زَها فَغَدا حالي بِهِ عِبَرا
يا طالَما صُنت عَمَّن لامَني أذنا
بَينَ الوَرى كَم حَسود ناصح مَكَرا
رمت القلى رَيثَما أنّي أحاذره
لا لِلغوى مَسمَعي عَن نُصحه نَفَرا
هَل مِن لَحا وَمدام الثَغر كَأس هَنا
عَذب اللَمى هات يا مَن مِنهُ قَد سَكِرا
يا ذا النهى أتُرى نِدّاً يناظره
بَينَ المَلا سكراً أرشفت أَم سَكَرا
ما إِن أَرى غَير ما أَملت فيهِ مُنى
ورداً حَلا مِن جدى آلاء مَن غَمَرا
إِلّا النَدى وأمين المَجد ناشره
مروي الظما ذو المَعالي سَيّد الأُمَرا
بَدر التُقى مَن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
شَمس الهُدى مَدحهُ يَتلو الثَنا سُوَرا
سامي الذرى رَتّلت مَدحي مآثره
بِلا مرا مَن رَأى تَرتيله اِفتَخَرا
وافي السَخا أَريحيّ كَم حَبا مننا
عالي الثَنا غَير مَغبون بِما اِبتَدَرا
سَحّ العَطا مِن نَدى جادَت بواكره
سَحّ الحَيا لَم يَسمه بَذله ضَجَرا
شَهم سَما كُلّ مَعنى حازَهُ حَسنا
حازَ العُلى حين عَمّا دونَهُ كبُرا
حَتّى رَقى عِندَما باهَت مفاخره
عِزّاً نَما طاوَلت عَلياؤُهُ القَمَرا
لا يختَشى فَهوَ غَيث البرّ إِن هَتَنا
بَل يرتَجى وَهوَ لَيث الغاب إِن زَأَرا
إِذا سَطا لَمَعَت بَطشاً بواتره
يَوم الوَغى لِترى مِنهُ العِدا خَطَرا
نال المُنى لا اِنبَرى يَلقى هَنا وَمُنى
طول المَدى لَم يَزَل بِاللَهِ مُقتَدِرا
حَتّى حَوى ظافِراً فيما يبادره
عَون القَضا غَير مَعصيّ بِما أَمَرا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ واِنحسرا
عاني المها مُستَهلّ الدَمع هامره
واهي القوى ما شَكا بُؤساً وَلا ضررا
بادي الضَنى ذو غَرام سامهُ شَجَنا
وَافي العَنا مشفقاً مِن بَرحِهِ حذرا
يَهوى الظبا وَهوى الآرام قاهره
طول المَدى وَهوَ لا يُصغي لِمَن فشرا
وَيح العِدا وَاللَواحي حَمّلته عَنا
أَزكى لَظى لاعج مِن وَجدِهِ اِستعرا
جَمر الأَسى لَم يَزَل دَوماً يساهره
وَسط الحَشا مصعداً أَنفاسهُ شَررا
ماذا حَوى وَيح قَلبي ظَلَّ مُرتَهنا
مُضنى الجَوى أتقاوى وَالهَوى قَهَرا
يَرجو اللقا وَالظبا تيهاً تغادره
بَعد النَوى وَعيائي داؤُهُ عسرا
كَم مِن رَشا وَغَزال هَزَّ قَدّ قَنا
تَحتَ الحلى ذو جَمال زيّن الحبرا
إِذا رَنا فتنَ الأَلباب ناظره
يَسبي الحجا وَبلبّي طالَما سَخِرا
نَجم هَوى بِأَبي مِنهُ بَديع سَنا
بَدر أَضا لا نَأى عَنّي وَلا هَجَرا
تَحتَ الدُجى قَمر تَزهو مظاهره
باهي السَنا لَو رَآهُ البَدر لاستترا
ذاكي الشَذا خَدّهُ الوَردي طاب جَنى
حازَ البها وَسُقي ماء الحَيا خَفرا
بَينَ المَلا جَلّ عَن رَيب يجاوره
حَتّى زَها فَغَدا حالي بِهِ عِبَرا
يا طالَما صُنت عَمَّن لامَني أذنا
بَينَ الوَرى كَم حَسود ناصح مَكَرا
رمت القلى رَيثَما أنّي أحاذره
لا لِلغوى مَسمَعي عَن نُصحه نَفَرا
هَل مِن لَحا وَمدام الثَغر كَأس هَنا
عَذب اللَمى هات يا مَن مِنهُ قَد سَكِرا
يا ذا النهى أتُرى نِدّاً يناظره
بَينَ المَلا سكراً أرشفت أَم سَكَرا
ما إِن أَرى غَير ما أَملت فيهِ مُنى
ورداً حَلا مِن جدى آلاء مَن غَمَرا
إِلّا النَدى وأمين المَجد ناشره
مروي الظما ذو المَعالي سَيّد الأُمَرا
بَدر التُقى مَن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
شَمس الهُدى مَدحهُ يَتلو الثَنا سُوَرا
سامي الذرى رَتّلت مَدحي مآثره
بِلا مرا مَن رَأى تَرتيله اِفتَخَرا
وافي السَخا أَريحيّ كَم حَبا مننا
عالي الثَنا غَير مَغبون بِما اِبتَدَرا
سَحّ العَطا مِن نَدى جادَت بواكره
سَحّ الحَيا لَم يَسمه بَذله ضَجَرا
شَهم سَما كُلّ مَعنى حازَهُ حَسنا
حازَ العُلى حين عَمّا دونَهُ كبُرا
حَتّى رَقى عِندَما باهَت مفاخره
عِزّاً نَما طاوَلت عَلياؤُهُ القَمَرا
لا يختَشى فَهوَ غَيث البرّ إِن هَتَنا
بَل يرتَجى وَهوَ لَيث الغاب إِن زَأَرا
إِذا سَطا لَمَعَت بَطشاً بواتره
يَوم الوَغى لِترى مِنهُ العِدا خَطَرا
نال المُنى لا اِنبَرى يَلقى هَنا وَمُنى
طول المَدى لَم يَزَل بِاللَهِ مُقتَدِرا
حَتّى حَوى ظافِراً فيما يبادره
عَون القَضا غَير مَعصيّ بِما أَمَرا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يا للهوى من لصب لم ينل وطرا»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.