يا للصوارم والرماح الذبل
الحيص بيص
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا للصوارم والرماح الذبل» للشاعر الحيص بيص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا للصوارم والرماح الذبل»
يا لَلصَّوارم والرِّماحِ الذُّبَّلِ
نصراً ومَنْ أنجدتُما لم يُخْذَلِ
لو شئتما ومشيئةٌ بمشيئةٍ
جادَ الزمانُ وبالعُلى لم يبْخلِ
نكَّبْتُما شَرفي وظِلُّ حِماكُما
لحمى الوضيعِ ونُصرة المُسترذل
وعصيتماني في الَمرام وقُلْتما
درستْ تميمٌ فالخفارُ بِمَعْزلِ
كم راحَ مُلكٌ فارْعوي بعَزيمةٍ
فَضَلَ الأخيرُ بها مَقامَ الأوَّلِ
فاقْنَيْ فخارَكِ يا مُجاشعُ واعلمي
أنِّي لكمْ من هِمَّتي في جَحْفلِ
أنا فارسُ اليومين يومِ مقالةٍ
ووغىً أصولُ بصارمي وبمقْولي
فالحبْرُ والرجلُ الكميُّ كلاهما
مُسْتأصَلانِ بمعْركٍ وبمُشكلِ
رَحلَ الشبابُ فقيل فاتتهُ العُلى
مَهْلاً فانَّ عزائمي لم تَرْحَلِ
سِيَانِ شَيبْي والشَّبابُ تَوّقُّراً
فكذاكَ في ادْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
كرُمَ الدُّجى عما يشينُ فلم أبتْ
خشْيانَ واشيةِ الصَّباحِ المُقبلِ
فلئنْ أخذتُ من الزمانِ فَسابحٌ
جارٍ بفخر السَّبْقِ أيُّ موكَّلِ
ولئنْ غرضتُ فصارمٌ ذو رونقٍ
خفيَتْ جواهرُه لفقْدِ الصَّقيلِ
ولئن جُهلت وغيرُ شعري واصفي
فالعيْبُ أنِّي حازمٌ لم أجْهَلِ
ما للملوكِ تسنَّموا شَعَفاتها
ورسبتُ في قعر الحضيض الأسفل
انْ كان بأساً فالمعاركُ والوغى
أو كان فضلاً فهي حقُّ الأفضلِ
ظلمتْ فضائليَ المَقاولُ مثْلما
ظَلمتْ جمال الدين مأوى العُيَّل
مدحوهُ كي يحووا مناقبَ نفسهِ
فَطمتْ فسالتْ بالمدائحِ منْ عَلِ
فأتيت أبذل ما استطعت ومنْ بُردْ
نقْلَ الخِضَمِّ إِلى المَزادة يخجل
شمسٌ من الاحسان عَمَّ ضياؤها
بل أيةٌ جاءَتْ لحُجَّةِ مُرسَلِ
اِعجازها عَدمُ النَّظيرِ وصَرْفةٌ
حَسبتْ بنانَ الباذلِ المُتَطوِّلِ
فالناس بين أخي ندى توْفيقهُ
قاصٍ وآخَرُ في العَطاءِ مُبخَّلِ
ومُحمدٌ تَوفيقُه ونَوالُه
يتجاريانِ إِلى المُسيفِ المُرْمِلِ
يُعطي الجزيلَ لسائلي معروفهِ
يجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
ويزيدهُ شوس الخطوب طَلاقةً
فيكونُ أبْسم ما يُرى في المُعضلِ
لو بزَّهُ عافوهُ في خضرِ الدجى
ما ضمَّهُ من لبْسةِ المُتفضلِ
لم يُحدِث القُرٌّ العنيفُ بوجههِ
نَدَماً ولو جاءَ الشتاءُ بأفْكلِ
ثقلتْ به الأعنْاقُ من منن النَّدى
فالهامُ مُطرقةٌ لذاكَ المُثقلِ
فاذا تَلاقي الناس كان حديثُهمْ
عن كل جَفنِ بالخجالةِ مُسدلِ
أُسَراءُ معروفِ الوزيرِ فكلُّهمْ
عانٍ تَراهُ مُطلقاً كمُكبَّلِ
من سَمْرَقَنْدَ إِلى تِهامةَ شاهدٌ
فضلَ الجمالِ على الحَيا المُتَهلِّلِ
السُّحبُ تُمطر ما تُظِلُ وجوده
يسري ودارُ مُقامهِ بالمَوْصلِ
وتَقرُّ عينُ مُحمدٍ بمَحَمَّدٍ
مُحيْي دريسيْ شَرْعهِ والمَنزل
مِعْمارِ مرْقدهِ وحافِظ دينهِ
ومُعينِ أمتَّهِ بجودٍ مُسْبل
جعل المدينةَ مصْرَ ريفٍ آهِلاً
نشوْانَ يمْرحُ بالنَّعيمِ المُخضلِ
فكأنها بالخِصْبِ منْ قُرُباتهِ
بلدٌ على شطِّ الفُراتِ السَّلْسلِ
فلو انه في عصرهِ نَزلتْ لهُ
في مدحهِ سُوَرُ الكِتابِ المُنْزلِ
خِرْقٌ يُناطُ قميصهُ ورداؤهُ
بعُبابِ زخَّارٍ وهضبةِ يَذْبُلِ
عبْدٌ أخٌ في ضيفهِ وودادهِ
لا يستحيلُ وسيدٌ في المَحْفِلِ
لو حلَّ قفراً أوقدتْ رمضاؤهُ
ظُهراً لبُدِّلَ بالربيعِ المُبْقِلِ
وطريد مُجدبةٍ يُظاهر ضُرَّهُ
خوفٌ يُريهِ أمْنَهُ كالمَقْتلِ
نَبَتِ البلادُ به فكلُّ مُعَرَّسٍ
قلِقٌ عليه صارِخٌ بتَرَحُّلِ
عرقتهُ غبراءُ المطالع أزْمةٌ
شوهاءُ عضْبُ شمالها كالمُنْصُلِ
شنعاءُ مُخْلِفةٌ النجومِ جَنوبُها
مطْرودةٌ عن جوِّها بالشَّمْألِ
يتعَّوضُ العيْمانُ من مَذَقاتها
بَوْلاً ويقْدِرُ منْ هَبيد الحنظل
ذهبَ الصَّلى بجفانها وقُتودها
فالحيُّ غيرُ مُدعْدعٍ ومُرَحَّل
تركتْهُ لو حَلَّ النَّعيمَ وخِصبهُ
حوْلاً لغيرهُ اغْبرارُ المُمْحل
آويتهُ فحميتهُ ورفَدتَهُ
فغَدا بجْورِ زمانه لم يحْفِلِ
ولقد كشفت بسيف رأيك غَيْهَباً
نسخَ النَّهارَ بليلِ نقْعٍ ألْيَلِ
ورددتها قُبْلاً كأنَّ عَجاجَها
بالقاعِ مرْكومُ الغَمام الأكْحلِ
تَطْوي الموارد وهي ظامئة الحشا
وتَشيمُ ورْداً من نَساً أو أكْحلِ
تجري بحُمسٍ في الدروع كأنهم
جِنَّانُ عبْقرَ أو ضَراغمُ غيطل
سنُّوا الدروع على الصخور وركَّبوا
عزمانهمْ في المُشْرَعاتِ العُسَّلِ
وجروا إِلى الأسلاب شدَّةَ ساغبٍ
ضارٍ تمكَّنَ منْ شهيِّ المَأكلِ
فكفيتَهم بمكيدةٍ ورويَّةٍ
جعلتْ ديارهُمُ تُرابَ القسْطلِ
أمُحمَّدٌ ولقد دعوتُ مُمَدَّحاً
ومن النَّجاح نداءُ سمْحٍ مُفْضلِ
هذا الزمانُ وهذه فُرصُ العُلى
وأنا المُشارُ وما بدا لكَ فافْعَلِ
نصراً ومَنْ أنجدتُما لم يُخْذَلِ
لو شئتما ومشيئةٌ بمشيئةٍ
جادَ الزمانُ وبالعُلى لم يبْخلِ
نكَّبْتُما شَرفي وظِلُّ حِماكُما
لحمى الوضيعِ ونُصرة المُسترذل
وعصيتماني في الَمرام وقُلْتما
درستْ تميمٌ فالخفارُ بِمَعْزلِ
كم راحَ مُلكٌ فارْعوي بعَزيمةٍ
فَضَلَ الأخيرُ بها مَقامَ الأوَّلِ
فاقْنَيْ فخارَكِ يا مُجاشعُ واعلمي
أنِّي لكمْ من هِمَّتي في جَحْفلِ
أنا فارسُ اليومين يومِ مقالةٍ
ووغىً أصولُ بصارمي وبمقْولي
فالحبْرُ والرجلُ الكميُّ كلاهما
مُسْتأصَلانِ بمعْركٍ وبمُشكلِ
رَحلَ الشبابُ فقيل فاتتهُ العُلى
مَهْلاً فانَّ عزائمي لم تَرْحَلِ
سِيَانِ شَيبْي والشَّبابُ تَوّقُّراً
فكذاكَ في ادْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
كرُمَ الدُّجى عما يشينُ فلم أبتْ
خشْيانَ واشيةِ الصَّباحِ المُقبلِ
فلئنْ أخذتُ من الزمانِ فَسابحٌ
جارٍ بفخر السَّبْقِ أيُّ موكَّلِ
ولئنْ غرضتُ فصارمٌ ذو رونقٍ
خفيَتْ جواهرُه لفقْدِ الصَّقيلِ
ولئن جُهلت وغيرُ شعري واصفي
فالعيْبُ أنِّي حازمٌ لم أجْهَلِ
ما للملوكِ تسنَّموا شَعَفاتها
ورسبتُ في قعر الحضيض الأسفل
انْ كان بأساً فالمعاركُ والوغى
أو كان فضلاً فهي حقُّ الأفضلِ
ظلمتْ فضائليَ المَقاولُ مثْلما
ظَلمتْ جمال الدين مأوى العُيَّل
مدحوهُ كي يحووا مناقبَ نفسهِ
فَطمتْ فسالتْ بالمدائحِ منْ عَلِ
فأتيت أبذل ما استطعت ومنْ بُردْ
نقْلَ الخِضَمِّ إِلى المَزادة يخجل
شمسٌ من الاحسان عَمَّ ضياؤها
بل أيةٌ جاءَتْ لحُجَّةِ مُرسَلِ
اِعجازها عَدمُ النَّظيرِ وصَرْفةٌ
حَسبتْ بنانَ الباذلِ المُتَطوِّلِ
فالناس بين أخي ندى توْفيقهُ
قاصٍ وآخَرُ في العَطاءِ مُبخَّلِ
ومُحمدٌ تَوفيقُه ونَوالُه
يتجاريانِ إِلى المُسيفِ المُرْمِلِ
يُعطي الجزيلَ لسائلي معروفهِ
يجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
ويزيدهُ شوس الخطوب طَلاقةً
فيكونُ أبْسم ما يُرى في المُعضلِ
لو بزَّهُ عافوهُ في خضرِ الدجى
ما ضمَّهُ من لبْسةِ المُتفضلِ
لم يُحدِث القُرٌّ العنيفُ بوجههِ
نَدَماً ولو جاءَ الشتاءُ بأفْكلِ
ثقلتْ به الأعنْاقُ من منن النَّدى
فالهامُ مُطرقةٌ لذاكَ المُثقلِ
فاذا تَلاقي الناس كان حديثُهمْ
عن كل جَفنِ بالخجالةِ مُسدلِ
أُسَراءُ معروفِ الوزيرِ فكلُّهمْ
عانٍ تَراهُ مُطلقاً كمُكبَّلِ
من سَمْرَقَنْدَ إِلى تِهامةَ شاهدٌ
فضلَ الجمالِ على الحَيا المُتَهلِّلِ
السُّحبُ تُمطر ما تُظِلُ وجوده
يسري ودارُ مُقامهِ بالمَوْصلِ
وتَقرُّ عينُ مُحمدٍ بمَحَمَّدٍ
مُحيْي دريسيْ شَرْعهِ والمَنزل
مِعْمارِ مرْقدهِ وحافِظ دينهِ
ومُعينِ أمتَّهِ بجودٍ مُسْبل
جعل المدينةَ مصْرَ ريفٍ آهِلاً
نشوْانَ يمْرحُ بالنَّعيمِ المُخضلِ
فكأنها بالخِصْبِ منْ قُرُباتهِ
بلدٌ على شطِّ الفُراتِ السَّلْسلِ
فلو انه في عصرهِ نَزلتْ لهُ
في مدحهِ سُوَرُ الكِتابِ المُنْزلِ
خِرْقٌ يُناطُ قميصهُ ورداؤهُ
بعُبابِ زخَّارٍ وهضبةِ يَذْبُلِ
عبْدٌ أخٌ في ضيفهِ وودادهِ
لا يستحيلُ وسيدٌ في المَحْفِلِ
لو حلَّ قفراً أوقدتْ رمضاؤهُ
ظُهراً لبُدِّلَ بالربيعِ المُبْقِلِ
وطريد مُجدبةٍ يُظاهر ضُرَّهُ
خوفٌ يُريهِ أمْنَهُ كالمَقْتلِ
نَبَتِ البلادُ به فكلُّ مُعَرَّسٍ
قلِقٌ عليه صارِخٌ بتَرَحُّلِ
عرقتهُ غبراءُ المطالع أزْمةٌ
شوهاءُ عضْبُ شمالها كالمُنْصُلِ
شنعاءُ مُخْلِفةٌ النجومِ جَنوبُها
مطْرودةٌ عن جوِّها بالشَّمْألِ
يتعَّوضُ العيْمانُ من مَذَقاتها
بَوْلاً ويقْدِرُ منْ هَبيد الحنظل
ذهبَ الصَّلى بجفانها وقُتودها
فالحيُّ غيرُ مُدعْدعٍ ومُرَحَّل
تركتْهُ لو حَلَّ النَّعيمَ وخِصبهُ
حوْلاً لغيرهُ اغْبرارُ المُمْحل
آويتهُ فحميتهُ ورفَدتَهُ
فغَدا بجْورِ زمانه لم يحْفِلِ
ولقد كشفت بسيف رأيك غَيْهَباً
نسخَ النَّهارَ بليلِ نقْعٍ ألْيَلِ
ورددتها قُبْلاً كأنَّ عَجاجَها
بالقاعِ مرْكومُ الغَمام الأكْحلِ
تَطْوي الموارد وهي ظامئة الحشا
وتَشيمُ ورْداً من نَساً أو أكْحلِ
تجري بحُمسٍ في الدروع كأنهم
جِنَّانُ عبْقرَ أو ضَراغمُ غيطل
سنُّوا الدروع على الصخور وركَّبوا
عزمانهمْ في المُشْرَعاتِ العُسَّلِ
وجروا إِلى الأسلاب شدَّةَ ساغبٍ
ضارٍ تمكَّنَ منْ شهيِّ المَأكلِ
فكفيتَهم بمكيدةٍ ورويَّةٍ
جعلتْ ديارهُمُ تُرابَ القسْطلِ
أمُحمَّدٌ ولقد دعوتُ مُمَدَّحاً
ومن النَّجاح نداءُ سمْحٍ مُفْضلِ
هذا الزمانُ وهذه فُرصُ العُلى
وأنا المُشارُ وما بدا لكَ فافْعَلِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «يا للصوارم والرماحالذبل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالحيصبيصبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان فقيهاشافعيالمذهب،تفقهبالريعلىالقاضي محمد …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.