يا ليتني لما شرب
خليل مردم بك
(49) مشاهدة
اقرأ «يا ليتني لما شرب» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ليتني لما شرب»
يا ليتني لَمَا شرب
تُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّ
أو ليتني لَمّا انتشي
تُ من المدامةِ لم أغَنِّ
أو أنَّني لَمّا وَرد
تُ صدرتُ قبل نضوبِ دنّي
أَو أنَّني لَمّا ارتوي
تُ تركتُ شيئاً للتمنّي
بل ليتني لَمّا شمع
تُ الوردَ لم أقطفْ وَأجْن
أو ليتني لم أنتقلْ
في الروضِ من غصْنٍ لغصن
فَلَقَدْ جريتُ معَ الشبا
بِ مشمِّراً ثوبي وَردني
وَطويتُ كَشْحاً عَنْ مقا
لةِ عاذلٍ وَسددتُ أُذني
ما كان أحوجني عَلى
خوضِ الغمار إلى التأنّي
لم أنتفعْ يوماً بمل
مي في العواقب أو بظنّي
حتى صحوتُ قرعتُ من
ندمٍ عَلى الإِسرافِ سِنّي
لكنَّني ما زلتُ من
سحرِ الجمال أصوغ لجني
لي في مواكبِه فؤا
دٌ ضعتُ منه وَضاع منّي
كَمْ بتُّ رهنَ هواه في
كفِّ الجمالِ وَبات رهني
وَروَيتُ عنه من الرَّوا
ئعِ ما رواه النّاسُ عنّي
وَملأْتُ عيني منه حتّى
لا يطيق الغمضَ جفني
وَنعمتُ من أفيائِه
وَظلالهِ بجنانِ عدن
ملكٌ وَمن عجبٍ له
في كل نفسٍ سحرُ جنّي
ويشوقني أنْ أجتلي
ه عَلى التمنُّعِ والتجنّي
وكأنَّ شوقي حين لا
يشفي بصدري نار ضغن
الحلوُ يجرح والدلا
لُ عَلى ملاحتِه يعنّي
وكرامةً لسهامِه
نَحَّيْتُ عن قلبي مجنّي
فإذا بقلبي بيت نا
رٍ وَهو محرابي وَركني
فجعلته ليَ قِبلةً
وَلوجهِهِ أخلصتُ فنّي
تُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّ
أو ليتني لَمّا انتشي
تُ من المدامةِ لم أغَنِّ
أو أنَّني لَمّا وَرد
تُ صدرتُ قبل نضوبِ دنّي
أَو أنَّني لَمّا ارتوي
تُ تركتُ شيئاً للتمنّي
بل ليتني لَمّا شمع
تُ الوردَ لم أقطفْ وَأجْن
أو ليتني لم أنتقلْ
في الروضِ من غصْنٍ لغصن
فَلَقَدْ جريتُ معَ الشبا
بِ مشمِّراً ثوبي وَردني
وَطويتُ كَشْحاً عَنْ مقا
لةِ عاذلٍ وَسددتُ أُذني
ما كان أحوجني عَلى
خوضِ الغمار إلى التأنّي
لم أنتفعْ يوماً بمل
مي في العواقب أو بظنّي
حتى صحوتُ قرعتُ من
ندمٍ عَلى الإِسرافِ سِنّي
لكنَّني ما زلتُ من
سحرِ الجمال أصوغ لجني
لي في مواكبِه فؤا
دٌ ضعتُ منه وَضاع منّي
كَمْ بتُّ رهنَ هواه في
كفِّ الجمالِ وَبات رهني
وَروَيتُ عنه من الرَّوا
ئعِ ما رواه النّاسُ عنّي
وَملأْتُ عيني منه حتّى
لا يطيق الغمضَ جفني
وَنعمتُ من أفيائِه
وَظلالهِ بجنانِ عدن
ملكٌ وَمن عجبٍ له
في كل نفسٍ سحرُ جنّي
ويشوقني أنْ أجتلي
ه عَلى التمنُّعِ والتجنّي
وكأنَّ شوقي حين لا
يشفي بصدري نار ضغن
الحلوُ يجرح والدلا
لُ عَلى ملاحتِه يعنّي
وكرامةً لسهامِه
نَحَّيْتُ عن قلبي مجنّي
فإذا بقلبي بيت نا
رٍ وَهو محرابي وَركني
فجعلته ليَ قِبلةً
وَلوجهِهِ أخلصتُ فنّي
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.