يا من كلفت بحبه إذ كان عن
المكزون السنجاري
(47) مشاهدة
«يا من كلفت بحبه إذ كان عن» — المكزون السنجاري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من كلفت بحبه إذ كان عن»
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَن
عَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاً
لِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباً
في أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ ال
بادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلى
قُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَل
بِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلى
أَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوى
وَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِد
لي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا
عَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاً
لِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباً
في أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ ال
بادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلى
قُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَل
بِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلى
أَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوى
وَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِد
لي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ المكزون أميراً على قومه في سنجار، ثم استُنجد به من الساحل الشامي فسار إليه بقوّة وأقام هناك زعيماً لجماعته في زمن مضطرب بين الأيوبيين والصليبيين والفرق المتنازعة. ثم وقع ما لم يكن متوقّعاً من رجل في موضعه: تخلّى عن الإمارة طوعاً وانصرف إلى الزهد والتأليف والشعر، فقضى آخر عمره ناسكاً بعد أن كان قائداً. وتتعدّد الروايات حول تفاصيل اعتزاله وحول ما أصاب بصره في أواخر حياته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«يا من كلفتبحبهإذ كانعن»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.