يا من قربت من الفؤاد
إيليا ابو ماضي
(43) مشاهدة
اقرأ «يا من قربت من الفؤاد» من نظم إيليا ابو ماضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من قربت من الفؤاد»
يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِ
وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد
شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن
شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود
أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما
يَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود
وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى
وَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود
وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتي
جُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد
فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌ
وَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد
أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُ
إِذا شَكى العاني القُيود
دَهراً بَليداً ما يُنيلُ
وِدادَهُ إِلّا بَليد
وَمَعاشِراً ما فيهُمُ
إِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود
مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُ
عِندَهُم غَيرُ الجُحود
لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِ
غَيرَ ما عَرِفَ القُرود
سَيّانِ قالوا بِالرِضى
عَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد
مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِ
فَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد
نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُ
عَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد
تَأبى السَماحَ طِباعَهُم
ما كُلُّ ذي مالٍ يَجود
أَسخاهُمُ بِنُضارِهِ
أَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود
جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِ
يَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود
وَيَخافُ مِن أَضيافِهِ
خَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود
تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُ
مِنَ الرِجال وَلا يُفيد
وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّ
وُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود
وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد
شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن
شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود
أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما
يَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود
وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى
وَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود
وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتي
جُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد
فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌ
وَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد
أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُ
إِذا شَكى العاني القُيود
دَهراً بَليداً ما يُنيلُ
وِدادَهُ إِلّا بَليد
وَمَعاشِراً ما فيهُمُ
إِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود
مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُ
عِندَهُم غَيرُ الجُحود
لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِ
غَيرَ ما عَرِفَ القُرود
سَيّانِ قالوا بِالرِضى
عَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد
مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِ
فَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد
نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُ
عَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد
تَأبى السَماحَ طِباعَهُم
ما كُلُّ ذي مالٍ يَجود
أَسخاهُمُ بِنُضارِهِ
أَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود
جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِ
يَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود
وَيَخافُ مِن أَضيافِهِ
خَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود
تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُ
مِنَ الرِجال وَلا يُفيد
وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّ
وُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.