يا من تكفل لمن دعاه
شاعر الحمراء
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا من تكفل لمن دعاه» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من تكفل لمن دعاه»
يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُ
بأَن يُجيبَ بِألمُنى دُعَاهُ
أنتَ بِحالي عالمٌ خَبيرُ
لِظاهِري وباطِني بَصيرُ
فاللهُ ثم المُصطَفى مُحمَّدُ
والشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
هُم عُمدَتي إن نزلت ُأمورُ
وفَرَجي إن ضاقتِ الصُّدورُ
والشيخُ لي وسيلةٌ إلَيهما
وخيرُ بابٍ موصلٍ إليهما
شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَمل
ذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
عبدُكَ إسماعيلُ قد أتاكَ
مُستَصرِخا ونازِلا حِماكَ
وما له بابٌ سواكَ يَقصِدُهُ
ولا له مِن سَيِّدٍ يَعتَمِدُهُ
قد ضاقَ صَدرُه فسالَ دَمعُهُ
ويَدُه من سَقَمٍ تُوجِعهُ
وطالَما بكَى علَيك واشتَكى
وكلُّ خِلٍّ لِبُكاهُ قد بَكى
ما لىَ قُدرةٌ لِحملِ الألمِ
ولا لَدَىَّ صِحَّةُ للِسَّقَمِ
وفارقَ الأحبابَ والإخوانا
وواصلَ الهُمومَ والأحزانا
واستغرقَ الزمانَ والمَكانا
مُرتَجِياً ببابِكَ الإِحسانا
فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَن
يَقصِدُه عند تَواتُرِ المِحَن
في غَدوتي وعَشوَتي أرجوكَ
وفي الدُّجى وسَحَرٍ أدعُوكَ
وقد قَصَدتُ قبرَ خَيرِ واسِطَه
بيني وبينكَ وخيرِ رابِطَه
والعربِيِّ ساكنَ الجِنانِ
والمُقتفِي لسيرَةِ العَدناني
ونَزلَت مني هُناكَ أدمُعُ
ينقطعُ الغيثُ ولا تَنقَطِعُ
ثم رجَعتُ وفُؤادي مُضطَرِب
والدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
وارَحمتَا لِقلبِىَ الموجوعِ
وارَحمتا لكَبِدي المَصدوعِ
وارحمتا لِجسمِىَ العَليلِ
وارَحمتا لطَرفِىَ البَليلِ
وارحمتا لصَبرِىَ القليلِ
وارَحمتا لِحُزنِىَ الطَّويلِ
وارَحمتا وارحمَتا لسَقَمي
وارَحمتا وارحمَتا لألَمي
وارحمتا لرَحِمي المقطوعِ
وارحمتا لَهَمِّىَ المَجموعِ
وارحمتا لفُرقَةِ الأحبابِ
وارحمتا لِشدَّةِ المُصابِ
وارحمتا لوحدتي وغربتي
وارحمتا لوحدتي وشيبتي
واسطتي بيني وبينَ اللهِ
وبينَ خَيرِ أنبياءِ اللهِ
قد هاجَ حُزني حُزنُ والدَيَّا
لِذا رفَعتُ طالباً يَدَيَّ
وأَمَلي في بُرئِها وطيدُ
وضيقُ صَدري لِىَ لا يَعودُ
وكُن إلىَّ في نُزولِ القَبرِ
وكن بِجَانبِىَّ يومَ الحَشرِ
حتى تَراني بِجِوارِ جَدِّكَ
ودَارِ جَدِّ اسمَاعِيلَ عَبدِكَ
بأَن يُجيبَ بِألمُنى دُعَاهُ
أنتَ بِحالي عالمٌ خَبيرُ
لِظاهِري وباطِني بَصيرُ
فاللهُ ثم المُصطَفى مُحمَّدُ
والشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
هُم عُمدَتي إن نزلت ُأمورُ
وفَرَجي إن ضاقتِ الصُّدورُ
والشيخُ لي وسيلةٌ إلَيهما
وخيرُ بابٍ موصلٍ إليهما
شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَمل
ذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
عبدُكَ إسماعيلُ قد أتاكَ
مُستَصرِخا ونازِلا حِماكَ
وما له بابٌ سواكَ يَقصِدُهُ
ولا له مِن سَيِّدٍ يَعتَمِدُهُ
قد ضاقَ صَدرُه فسالَ دَمعُهُ
ويَدُه من سَقَمٍ تُوجِعهُ
وطالَما بكَى علَيك واشتَكى
وكلُّ خِلٍّ لِبُكاهُ قد بَكى
ما لىَ قُدرةٌ لِحملِ الألمِ
ولا لَدَىَّ صِحَّةُ للِسَّقَمِ
وفارقَ الأحبابَ والإخوانا
وواصلَ الهُمومَ والأحزانا
واستغرقَ الزمانَ والمَكانا
مُرتَجِياً ببابِكَ الإِحسانا
فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَن
يَقصِدُه عند تَواتُرِ المِحَن
في غَدوتي وعَشوَتي أرجوكَ
وفي الدُّجى وسَحَرٍ أدعُوكَ
وقد قَصَدتُ قبرَ خَيرِ واسِطَه
بيني وبينكَ وخيرِ رابِطَه
والعربِيِّ ساكنَ الجِنانِ
والمُقتفِي لسيرَةِ العَدناني
ونَزلَت مني هُناكَ أدمُعُ
ينقطعُ الغيثُ ولا تَنقَطِعُ
ثم رجَعتُ وفُؤادي مُضطَرِب
والدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
وارَحمتَا لِقلبِىَ الموجوعِ
وارَحمتا لكَبِدي المَصدوعِ
وارحمتا لِجسمِىَ العَليلِ
وارَحمتا لطَرفِىَ البَليلِ
وارحمتا لصَبرِىَ القليلِ
وارَحمتا لِحُزنِىَ الطَّويلِ
وارَحمتا وارحمَتا لسَقَمي
وارَحمتا وارحمَتا لألَمي
وارحمتا لرَحِمي المقطوعِ
وارحمتا لَهَمِّىَ المَجموعِ
وارحمتا لفُرقَةِ الأحبابِ
وارحمتا لِشدَّةِ المُصابِ
وارحمتا لوحدتي وغربتي
وارحمتا لوحدتي وشيبتي
واسطتي بيني وبينَ اللهِ
وبينَ خَيرِ أنبياءِ اللهِ
قد هاجَ حُزني حُزنُ والدَيَّا
لِذا رفَعتُ طالباً يَدَيَّ
وأَمَلي في بُرئِها وطيدُ
وضيقُ صَدري لِىَ لا يَعودُ
وكُن إلىَّ في نُزولِ القَبرِ
وكن بِجَانبِىَّ يومَ الحَشرِ
حتى تَراني بِجِوارِ جَدِّكَ
ودَارِ جَدِّ اسمَاعِيلَ عَبدِكَ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.