يا من طلبت الشعر هاك تحيتي
ابراهيم ناجي
(42) مشاهدة
نص «يا من طلبت الشعر هاك تحيتي» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من طلبت الشعر هاك تحيتي»
يا من طلبت الشعر هاك تحيّتي
وهواي يا روحي ويا ضوحيّتي
أيُرادُ تفصيلٌ لما عندي وكم
قلبٍ وموجز أمره في لفظة
لكن فنَّ الشعر وردُ أحبة
يُهدى فهاك قصيدتي بل وردتي
والشعر روضٌ يانعٌ وعبيره
سارٍ إلينا من عبير الجنَّة
وأراك روضة رقةٍ ومحاسنٍ
هل روضةٌ تهدي البيان لروضة
فإِليك يا أغلى عزيزٍ يا ابنتي
وأحبَّ من تصبو إليه مهجتي
تذكار والدك المحبّ وديعةً
فإذا ذكرت فهذه أمنيتي
والخطّ مثل الرسم إن يوماً نأى
رسمي فللأثر العزيز تلفّتي
وهواي يا روحي ويا ضوحيّتي
أيُرادُ تفصيلٌ لما عندي وكم
قلبٍ وموجز أمره في لفظة
لكن فنَّ الشعر وردُ أحبة
يُهدى فهاك قصيدتي بل وردتي
والشعر روضٌ يانعٌ وعبيره
سارٍ إلينا من عبير الجنَّة
وأراك روضة رقةٍ ومحاسنٍ
هل روضةٌ تهدي البيان لروضة
فإِليك يا أغلى عزيزٍ يا ابنتي
وأحبَّ من تصبو إليه مهجتي
تذكار والدك المحبّ وديعةً
فإذا ذكرت فهذه أمنيتي
والخطّ مثل الرسم إن يوماً نأى
رسمي فللأثر العزيز تلفّتي
قصة العمل
أغنية «يا منطلبتالشعر هاكتحيتي»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.