يا من تناءت داره
أحمد الكيواني
(57) مشاهدة
نص «يا من تناءت داره» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا من تناءت داره»
يا مَن تناءَت دارُهُ
عَني وشَط مَزارهُ
يَفديك صَبٌّ هائِمٌ
بِكَ لا يَقرُّ قَرارَهُ
أَبَداً يَمُرُّ عَلَيهِ كَر
باً لَيلُهُ وَنَهاره
يَخفي الأَسى أَبَداً
وَيَفضح سرّهُ اِستعباره
وَكَذاكَ سَكران الهَوى
إِنكارُهُ إِقراره
قَد نامَ عَنهُ إِذ تَطا
ول لَيلل سَمّاره
كَثرت جُيوش هُمومِهِ
وَتَخاذَلَت أَنصارُهُ
فَتَلَوَنَت أَطوارُهُ
وَتَعَذَرَت أَوطارُهُ
وَتَبلتلت أَفكارُهُ
وَتَهَتَكَت أَستارُهُ
إِن غاضَ مِنهُ الدَمع فَجَّر
ماءهُ تِذكاره
فَتَكاد تَغرقهُ الدُمو
ع وَلَيسَ تَخبو نارهُ
جادَ الحَيا ربع الأَحبة
وَبلهُ وَقطاره
فَتدفقت أَنهارُهُ
وَتَرَنَمَت أَطيارهُ
لا زالَ فيهِ يَفوح مِسكاً
رَندهُ وَعراره
كَم قَد نَعمنا فيهِ دَهراً
قَد صَفَت أَكداره
وَلَكُم سَقَتنا فيهِ أَقداح
الهَوى أَقمارُهُ
رَقَت أَصائِلُهُ كَما
راقت لَنا أَسحارُهُ
فَرِياضُهُ حاناتُهُ
وَنَسيمُهُ خمّاره
وَكُؤوسَهُ نوّاره
وَالطل فيهِ عِقاره
يَغنيكَ عَن أَلحان معبد
وَالغَريض هِزاره
وَمُهَفهَف فَتَكت لَوا
حظهُ وَعَف أَراره
ريمٌ غَدا يَحيي وَيَقتُل
انسهُ وَنَفاره
بَدرٌ وَلَكن التَعَجُب
وَالصُدود سِراره
يوحي إِلَيَّ غَرائِباً
مِن طَرفِهِ سِحاره
فَيَظل يُثبت في صَميم
القَلب ما يَختارُهُ
ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّا
راعَني بِتّاره
يا وَيح مَقتول اللَوا
حظ لَيسَ يُطلَب ثارَه
كَم قَد سَهرت اللَيل حَتّ
ى مَزَقَت أَطماره
أَحييتهُ وَسَمير قَلبي
خَفقه وَأَواره
لَم يكحل الجفن القَر
يح مِن المَنام غِراره
حَتّى إِذا اِبتَسَم الصَبا
ح وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
صَدع الحَمام بِصدحِهِ
قَلبي فطارَ شَرارهُ
وَلَقَد حَذرت الحُب لَكن
ما أَفادَ حذاره
مَن شَكَ في قَتل الغَرا
م فَهَذِهِ آثارهُ
عَني وشَط مَزارهُ
يَفديك صَبٌّ هائِمٌ
بِكَ لا يَقرُّ قَرارَهُ
أَبَداً يَمُرُّ عَلَيهِ كَر
باً لَيلُهُ وَنَهاره
يَخفي الأَسى أَبَداً
وَيَفضح سرّهُ اِستعباره
وَكَذاكَ سَكران الهَوى
إِنكارُهُ إِقراره
قَد نامَ عَنهُ إِذ تَطا
ول لَيلل سَمّاره
كَثرت جُيوش هُمومِهِ
وَتَخاذَلَت أَنصارُهُ
فَتَلَوَنَت أَطوارُهُ
وَتَعَذَرَت أَوطارُهُ
وَتَبلتلت أَفكارُهُ
وَتَهَتَكَت أَستارُهُ
إِن غاضَ مِنهُ الدَمع فَجَّر
ماءهُ تِذكاره
فَتَكاد تَغرقهُ الدُمو
ع وَلَيسَ تَخبو نارهُ
جادَ الحَيا ربع الأَحبة
وَبلهُ وَقطاره
فَتدفقت أَنهارُهُ
وَتَرَنَمَت أَطيارهُ
لا زالَ فيهِ يَفوح مِسكاً
رَندهُ وَعراره
كَم قَد نَعمنا فيهِ دَهراً
قَد صَفَت أَكداره
وَلَكُم سَقَتنا فيهِ أَقداح
الهَوى أَقمارُهُ
رَقَت أَصائِلُهُ كَما
راقت لَنا أَسحارُهُ
فَرِياضُهُ حاناتُهُ
وَنَسيمُهُ خمّاره
وَكُؤوسَهُ نوّاره
وَالطل فيهِ عِقاره
يَغنيكَ عَن أَلحان معبد
وَالغَريض هِزاره
وَمُهَفهَف فَتَكت لَوا
حظهُ وَعَف أَراره
ريمٌ غَدا يَحيي وَيَقتُل
انسهُ وَنَفاره
بَدرٌ وَلَكن التَعَجُب
وَالصُدود سِراره
يوحي إِلَيَّ غَرائِباً
مِن طَرفِهِ سِحاره
فَيَظل يُثبت في صَميم
القَلب ما يَختارُهُ
ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّا
راعَني بِتّاره
يا وَيح مَقتول اللَوا
حظ لَيسَ يُطلَب ثارَه
كَم قَد سَهرت اللَيل حَتّ
ى مَزَقَت أَطماره
أَحييتهُ وَسَمير قَلبي
خَفقه وَأَواره
لَم يكحل الجفن القَر
يح مِن المَنام غِراره
حَتّى إِذا اِبتَسَم الصَبا
ح وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
صَدع الحَمام بِصدحِهِ
قَلبي فطارَ شَرارهُ
وَلَقَد حَذرت الحُب لَكن
ما أَفادَ حذاره
مَن شَكَ في قَتل الغَرا
م فَهَذِهِ آثارهُ
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يا منتناءتداره»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.