يا مؤثرا للهو طيب النعمه

ابن النقيب

(56) مشاهدة


كلمات «يا مؤثرا للهو طيب النعمه» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا مؤثرا للهو طيب النعمه»

يا مؤثراً للهو طيب النعمهْ
ورافعاً فيه سجوف الحِشمهْ
كم في تصاريف القضا من حكمه
وليس بعد الأنبيا من عِصمهْ
قم ويك ما بين الغصون الهِيفِ
من فوق روضٍ مونِق التفويفِ
واخلع وقار الحزم والتكليفِ
في ظلّ ريعان الصِبا الوريف
واختلس اللذات في وقت السَحْر
ما بين طيرٍ وقيانٍ ووترْ
ومترفٍ يعثر في ذيلِ الخَفِرْ
يغمز بالغنجِ ويرنو بالخَفرْ
قد قامَ والنعسة في أجفانه
يضوعُ نشر المسك من أردانِه
يدورُ بالكأسِ على ندمانِه
مختضِبَ الكفِّ بدستبانِه
وغادة حورْاء مثلُ الفنَنِ
ترفل في فضْلِ برود اليَمن
قامت وفي الجفن بقايا الوسَنِ
تجاوب العود بصوت الأرغنِ
وراقصات من بنات الزنجِ
تغدو على الرقص وضرب الصنجِ
ما بين هيفاء وذات غنجِ
كغصنِ بانٍ في نقيً مُرْتجِّ
وذي خلاعات ولهو ومُلَحْ
قد نظمَ التقصار من حَبّ البَلَحْ
يدغدغ الكأس إِذا الكأس طفَحْ
ويرقص الحلم إِذا الطيرُ صَدَحْ
فاغدُ وداعب في مدار الفتك
واخلع مع اللهوِ وقارَ النسكِ
واسفك دم الراووق كل السفْكِ
وافحص برجليك لفرط الضحكِ
يا صاحِ إِنَّ القول لا يطيب
ما لم يكن في لفظه تطريبُ
والمدح يأتي قبله النسيبُ
وربّما يُقْتَرحُ التشبيبُ
كم عابث بالكأسِ غنّى وصَدَحْ
ما اغتبق الدهرُ بها ولا اصطبحْ
وإِنما كانَ إِذا الحال اتضحْ
يمدحُها تظرّفاً فيمن مَدَحْ
هذا وقد بانَ لأنسي منهجُ
مزاهرٌ تندى وروضٌ بَهِجُ
فالوردُ وردُ جورَ والبنفسجُ
بنفسجُ الكوفةِ حين يأْرَجُ
والنرجسُ الغضُّ به جرجاني
والنوفرُ المطول نهرواني
فيا له في الحسنِ من بستانِ
منثوره الخيريَ من بغدانِ
كأنّما أهدت إليه السَمُرَة
من أصغر النارنجِ أمثال الكُرَه
كأنّما أَطيارَهُ المُسْتَحِرَه
عَزْفُ قيانٍ طرَبتْ في دَسْكَره
هذا وقد بانَ لغير مَرّة
بستانُ حسنٍ في رياضٍ ثرّة
أزهاره تنفحُ بالعبيرِ
ما إِنْ لها في الحسنِ من نظير
نرجسُ جرجانٍ به مستجفُ
بوردِ جورٍ حبّذا ما أَصِفُ

قراءة في كلمات الأغنية

الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «يا مؤثرا للهوطيبالنعمه»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.

أعمال أخرى لـ ابن النقيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات