يا موقد النار بالهندي والغار
العباس بن الأحنف
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا موقد النار بالهندي والغار» للشاعر العباس بن الأحنف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا موقد النار بالهندي والغار»
يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ
هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ
بَينَ الرُصافَةِ وَالمَيدانِ أَرقُبُها
شُبَّت لِغانِيَةٍ بَيضاءَ مِعطارِ
هاجَت لِيَ الرِيحُ مِنها نَفخَ رائِحَةٍ
أَحيَت عِظامي وَهاجَت طولَ تِذكاري
يا فَوزُ أَنتِ الَّتي جَشَّمتِني رَقَصاً
يَبري المَهاري بِتَرحالٍ وَتَسيارِ
غِبتُم وَغِبنا فَلَمّا كانَ أَوبُكُمُ
أُبنا فَنَحنُ وَأَنتُم رَهنُ أَسفارِ
وَما أَرى اِثنَينِ حَالَ الناسُ بَينَهُما
مِثلي وَمِثلَكِ في جَهدٍ وَإِضرارِ
تَشكو الفِرَاقَ وَيَشكوهُ وَما اِجتَمَعا
يَوماً وَلا اِفتَرَقا إِلاّ بِمِقدارِ
وَما يُرى في وِصالِ اِثنَينِ قَد شُغِفا
ما لَم يَميلا إِلى الفَحشاءِ مِن عارِ
إِذا تَعَمَّدتُكُم جاوَزتُ بابَكُمُ
كَي لا تَكونُوا لإِقبالي وَإِدباري
أُخَبِّرُ الناسَ أَنّي قَد سَلَوتُكُمُ
وَاللَهُ يَعلَمُ ما مَكنونُ إِضمارِ
ما تَطعَمُ النَومَ عَيني مِن تَذَكُّرِكُم
فَما أَنامُ إِذا ما نامَ سُمّاري
أَخلُو إِذا هَجَعَ النُوّامُ كُلُهُمُ
فَما أُسامِرُ إِلاّ عامِرَ الدارِ
لِكُلِّ جَفنٍ عَلى خَدّي عَلى حِدَةٍ
طَريقَةٌ دَمعُها مُستَوكِفٌ جارِ
أَستَمطِرُ العَينَ لا تَفنى مَدامِعُها
كَأَنَّ يَنبوعَ بَحرٍ بَينَ أَشفاري
لَيتَ المُهَذَّبَ عَبدَاللَهُ خالِصَتي
وَمَن لَدَيهِ مِنَ الإِخوانِ حُضّاري
مِنهُم حُمَيدٌ وَداودٌ وَصاحِبُهُ
وَالأَخنَسِيُّ وَبِشرٌ وَاِبنُ سَيّارِ
قَومٌ هُمُ خَندَقُوا لي في قُلوبِهِمُ
عَلى الحُصونِ فَأَخلَوهَا لِأَسراري
مَن كانَ لَم يَرَ مَشغوفاً بَراهُ هَوىً
فَليَأتِني يَرَ نِضواً عَظمُهُ عارِ
يَنسَلُّ عَنّي قَمِيصي مِن ضَنى جَسَدي
وَلَو شَدَدتُ عَلى الجِلبابِ أَزراري
ما يَنقَضي عَجَبي مِن جَهلِ حاسِدَةٍ
كانَت بِذي الأَثلِ مِن خِدني وَأَنصاري
سَمَّت وَليدَتَها فَوزاً مُغايَظَةً
عَذَرتُ لَو لَطَمَتني ذاتُ إِسوارِ
وَما يَزالُ نِساءٌ مِن قَرابَتِها
مِن كُلِّ ناحِيَةٍ يَهتِكَنَ أَستاري
وَقَد صَبَرتُ عَلى قَومٍ مُنيتُ بِهم
وَما تَكَلَّمتُ إِلّا بَعدَ إِعذارِ
أَنا وَعَمُّكِ مِثلُ المُهرِ يَمنَعُهُ
مِن قوتِهِ مَربِضُ المُستَأسِدِ الضاري
لَو كُنتَ يا عَمَّها حَرّانَ سَرَّكَ أَن
تَحيا بِإِظماءِ إيرادٍ وَإِصدارِ
فَما أَخو سَفَرٍ في البيد مُرتَهَنٍ
قَد كانَ في رُفَقٍ شَتّى لِأَمصارِ
أَخطا الطَريقَ وَأَفنى الزادَ وَاِنقَطَعَت
عَنهُ المَناهِلُ في تَيهاءِ مِقفارِ
يَدعو بِصَوتِ شَجِيٍّ لا أَنيسَ لَهُ
قَد غابَ عَنهُ أَنيسُ الأَهلِ وَالجارِ
لَو جُرِّعَ الماءَ لَاِستَطفَاهُ مَوقِعُهُ
مِنَ الحَشى مِن لَظىً فيهِ وَتَسعارِ
حَتّى أَتى الماءَ بَعدَ اليَأسِ تُحرِزُهُ
رَبداءُ مَكسُوَّةٌ أَطواقَ أَحجارِ
لَمّا تَبَيَّنَ أَن لا دَلوَ حاضِرَةٌ
وَلا رِشاءٌ وَلا عَهدٌ لِآثارِ
دَلّى عِمامَتَهُ حَتّى إِذا اِنقَشَعَت
غَمامَةٌ الماءِ عَن عَذبٍ وَمَوّارِ
أَهوى يُقَلِّبُها في الماءِ مُغتَبِطاً
يَكُرُّها فيهِ طَوراً بَعدَ أَطوارِ
حَتّى إِذا هُوَ رَوّاها وَأَخرَجَها
وَقالَ قَد نِلتُ يُسراً بَعدَ إِعسارِ
وَجَرَّها صَوَّبَت في البِئرِ راجِعَةً
وَاِستَقبَلَت نَفسُهُ الدُنيا بِإِكشارِ
يَوماً بِأَجهَدَ مِنّي حينَ تَمنَعُني
لِغَيرِ جُرمٍ لُباناتي وَأَوطاري
هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ
بَينَ الرُصافَةِ وَالمَيدانِ أَرقُبُها
شُبَّت لِغانِيَةٍ بَيضاءَ مِعطارِ
هاجَت لِيَ الرِيحُ مِنها نَفخَ رائِحَةٍ
أَحيَت عِظامي وَهاجَت طولَ تِذكاري
يا فَوزُ أَنتِ الَّتي جَشَّمتِني رَقَصاً
يَبري المَهاري بِتَرحالٍ وَتَسيارِ
غِبتُم وَغِبنا فَلَمّا كانَ أَوبُكُمُ
أُبنا فَنَحنُ وَأَنتُم رَهنُ أَسفارِ
وَما أَرى اِثنَينِ حَالَ الناسُ بَينَهُما
مِثلي وَمِثلَكِ في جَهدٍ وَإِضرارِ
تَشكو الفِرَاقَ وَيَشكوهُ وَما اِجتَمَعا
يَوماً وَلا اِفتَرَقا إِلاّ بِمِقدارِ
وَما يُرى في وِصالِ اِثنَينِ قَد شُغِفا
ما لَم يَميلا إِلى الفَحشاءِ مِن عارِ
إِذا تَعَمَّدتُكُم جاوَزتُ بابَكُمُ
كَي لا تَكونُوا لإِقبالي وَإِدباري
أُخَبِّرُ الناسَ أَنّي قَد سَلَوتُكُمُ
وَاللَهُ يَعلَمُ ما مَكنونُ إِضمارِ
ما تَطعَمُ النَومَ عَيني مِن تَذَكُّرِكُم
فَما أَنامُ إِذا ما نامَ سُمّاري
أَخلُو إِذا هَجَعَ النُوّامُ كُلُهُمُ
فَما أُسامِرُ إِلاّ عامِرَ الدارِ
لِكُلِّ جَفنٍ عَلى خَدّي عَلى حِدَةٍ
طَريقَةٌ دَمعُها مُستَوكِفٌ جارِ
أَستَمطِرُ العَينَ لا تَفنى مَدامِعُها
كَأَنَّ يَنبوعَ بَحرٍ بَينَ أَشفاري
لَيتَ المُهَذَّبَ عَبدَاللَهُ خالِصَتي
وَمَن لَدَيهِ مِنَ الإِخوانِ حُضّاري
مِنهُم حُمَيدٌ وَداودٌ وَصاحِبُهُ
وَالأَخنَسِيُّ وَبِشرٌ وَاِبنُ سَيّارِ
قَومٌ هُمُ خَندَقُوا لي في قُلوبِهِمُ
عَلى الحُصونِ فَأَخلَوهَا لِأَسراري
مَن كانَ لَم يَرَ مَشغوفاً بَراهُ هَوىً
فَليَأتِني يَرَ نِضواً عَظمُهُ عارِ
يَنسَلُّ عَنّي قَمِيصي مِن ضَنى جَسَدي
وَلَو شَدَدتُ عَلى الجِلبابِ أَزراري
ما يَنقَضي عَجَبي مِن جَهلِ حاسِدَةٍ
كانَت بِذي الأَثلِ مِن خِدني وَأَنصاري
سَمَّت وَليدَتَها فَوزاً مُغايَظَةً
عَذَرتُ لَو لَطَمَتني ذاتُ إِسوارِ
وَما يَزالُ نِساءٌ مِن قَرابَتِها
مِن كُلِّ ناحِيَةٍ يَهتِكَنَ أَستاري
وَقَد صَبَرتُ عَلى قَومٍ مُنيتُ بِهم
وَما تَكَلَّمتُ إِلّا بَعدَ إِعذارِ
أَنا وَعَمُّكِ مِثلُ المُهرِ يَمنَعُهُ
مِن قوتِهِ مَربِضُ المُستَأسِدِ الضاري
لَو كُنتَ يا عَمَّها حَرّانَ سَرَّكَ أَن
تَحيا بِإِظماءِ إيرادٍ وَإِصدارِ
فَما أَخو سَفَرٍ في البيد مُرتَهَنٍ
قَد كانَ في رُفَقٍ شَتّى لِأَمصارِ
أَخطا الطَريقَ وَأَفنى الزادَ وَاِنقَطَعَت
عَنهُ المَناهِلُ في تَيهاءِ مِقفارِ
يَدعو بِصَوتِ شَجِيٍّ لا أَنيسَ لَهُ
قَد غابَ عَنهُ أَنيسُ الأَهلِ وَالجارِ
لَو جُرِّعَ الماءَ لَاِستَطفَاهُ مَوقِعُهُ
مِنَ الحَشى مِن لَظىً فيهِ وَتَسعارِ
حَتّى أَتى الماءَ بَعدَ اليَأسِ تُحرِزُهُ
رَبداءُ مَكسُوَّةٌ أَطواقَ أَحجارِ
لَمّا تَبَيَّنَ أَن لا دَلوَ حاضِرَةٌ
وَلا رِشاءٌ وَلا عَهدٌ لِآثارِ
دَلّى عِمامَتَهُ حَتّى إِذا اِنقَشَعَت
غَمامَةٌ الماءِ عَن عَذبٍ وَمَوّارِ
أَهوى يُقَلِّبُها في الماءِ مُغتَبِطاً
يَكُرُّها فيهِ طَوراً بَعدَ أَطوارِ
حَتّى إِذا هُوَ رَوّاها وَأَخرَجَها
وَقالَ قَد نِلتُ يُسراً بَعدَ إِعسارِ
وَجَرَّها صَوَّبَت في البِئرِ راجِعَةً
وَاِستَقبَلَت نَفسُهُ الدُنيا بِإِكشارِ
يَوماً بِأَجهَدَ مِنّي حينَ تَمنَعُني
لِغَيرِ جُرمٍ لُباناتي وَأَوطاري
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن العباس بن الأحنف أنه يختار أغانيه بعناية، و«سأعطيك الرضا وأموت غما» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الشعور الإنساني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.