يا مصلى أيمه
أحمد شوقي
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1892
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا مصلى أيمه» للشاعر أحمد شوقي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا مصلى أيمه»
يا مصلَّى أيمه
من بنى آدم طَهُر
سبَّح الرمل والحصى
في نواحيه والحجر
وعلى ظهر جوّه
صلَّت الشمس والقمر
جمعا عزلة المدار
إلى عزلة المدر
سبّحا ثم سبّحا
بالعشايا وبالبكر
وخِضما من الرمال
أواذيُّه الصخر
ما له ساحل ولا
من فُجاءاته وزر
فيه من كل حاصب
جَلَّل الجو وانهمر
هب من كل جانب
كالَّدَبى اشتد وانتشر
رب أكفان مصحر
منه هيئن أو حفر
وفضاء كأنه
حلم رائع الصور
العشايا سواحر
في حواشيه والبكر
كل سار وسامر
**********
يا فضاء بسحره
دَلَّه الركب بالسحر
فتنتهم وجوهه
واستخفتهمو الصور
وشجاهم سكونه
بالعشايا وبالبُكر
لا تلمهم فانما
قائد الأنفس الفِطر
كل نفس لها هوى
كل نفس لها وطر
كم جمال ومنظر
فرَّقا لذة النظر
كل حسن ومنظر
فيهما للهوى نظر
من بنى آدم طَهُر
سبَّح الرمل والحصى
في نواحيه والحجر
وعلى ظهر جوّه
صلَّت الشمس والقمر
جمعا عزلة المدار
إلى عزلة المدر
سبّحا ثم سبّحا
بالعشايا وبالبكر
وخِضما من الرمال
أواذيُّه الصخر
ما له ساحل ولا
من فُجاءاته وزر
فيه من كل حاصب
جَلَّل الجو وانهمر
هب من كل جانب
كالَّدَبى اشتد وانتشر
رب أكفان مصحر
منه هيئن أو حفر
وفضاء كأنه
حلم رائع الصور
العشايا سواحر
في حواشيه والبكر
كل سار وسامر
**********
يا فضاء بسحره
دَلَّه الركب بالسحر
فتنتهم وجوهه
واستخفتهمو الصور
وشجاهم سكونه
بالعشايا وبالبُكر
لا تلمهم فانما
قائد الأنفس الفِطر
كل نفس لها هوى
كل نفس لها وطر
كم جمال ومنظر
فرَّقا لذة النظر
كل حسن ومنظر
فيهما للهوى نظر
عن الفنان: أحمد شوقي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1868
سنة الوفاة:
1932
بداية المسيرة:
1892
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
المسيرة والإنجازات
وُلِدَ أحمد شوقي بِحيّ الحنفي بالقاهرة في 29 جُمادى الآخرة 1285هـ الموافق 16 أكتوبر 1868م، وتتعدد أصوله إذ تجتمع فيه جذور كردية وتركية ويونانية وشركسية وكان والده يرد أصلهم إلى الأكراد، وقد قدم جده لأبيه إلى مصر يافعاً حاملاً وصاية من أحمد باشا الجزار إلى محمد علي باشا، وكان يُحسن الكتابة فأدخله الوالي في معيّته وتقلّد مناصب رفيعة حتى عيّنه سعيد باشا أميناً للجمارك المصرية. وتنحدر عائلته من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق بحسب بعض المصادر. وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
عن الشاعر: أحمد شوقي
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد شوقي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.