يا متهمي بالسلو مهلا

ابن مليك الحموي

(55) مشاهدة


نص «يا متهمي بالسلو مهلا» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا متهمي بالسلو مهلا»

يا متهمي بالسلو مهلا
تظن اني سلوت مه لا
ما القلب عن حبه بسال
ولو بنار الصدود يقلى
يا عاذلي ما السلو شأني
لا ام لي ان سمعت عذلا
ان كنت مني قبلت نصحي
فأعطني ذمة والا
هويته فارغا ولكن
هجري له اليوم صار شغلا
بدر منير بديع حسن
من فرقه الصبح قد تجلّى
والفرع منه كليل هجري
ومثله ما رأيت اصلا
تقى خد غزال رمل
قد ولد الحسن منه شكلا
مر الجفا سيف مقلتيه
مهند بالبها محلى
الحاظه كم لها اسير
وكم لها في الغرام قتلى
افديه بالروح غصن بان
له من الفرع مد ظلا
قد عرش الشعر لي عليه
والصدغ عنقوده تدلى
بليت بالسقم في هواه
سبحان من لي بذاك ابلى
يعذرني شامتي عليه
يرق لي من جفاه من لا
وهبته في الغرام روحي
فمال تيها وصد بخلا
ورحت اثني عليه مدحا
ومدح قاضي القضاة اولى
فهو شهاب العلا المفدى
من صار المكرمات اهلا
من ساد فضلا وشاد مجدا
وقد سما في العلا محلا
وفسر المهملات كشفا
واوضح المشكلات حلا
روض بدا بل سحاب جود
قد عمنا وابلا وطلا
من اين ماء السماء اندى
من نائل ابن الفرات احلى
ولم يشن وعده بمطل
ويتبع القول منه فعلا
ومن اتى قاصدا اليه
في الحال اهلا يرى وسهلا
فيا له في الانام مولى
ما قال يوما لسائل لا
من قاس جدوى نداه يوما
بالغيث اخطا وضل جهلا
هذا بماء يجود يوما
وذا بمال يجود بذلا
تعلمت كفه العطايا
بمهده حيث كان طفلا
يا واحدا جود راحتيه
غدّبت طفلا بها وكهلا
خذها عروسا اتتك بكرا
تزف من حدرها وتجلى
تريك من معجز المعاني
آيات مدح عليك تتلى
قلدتها من نداك درّاً
وبالندى درها تحلى
لا زال هذا الزمان عبدا
ولم تزل للزمان مولى
ودمت بالشمل في اجتماع
وزادك الله منه فضلا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «يا متهميبالسلو مهلا»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات