يا مي ناب السمع عن بصري
فهد العسكر
(44) مشاهدة
كلمات «يا مي ناب السمع عن بصري» للشاعر فهد العسكر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا مي ناب السمع عن بصري»
يا مَيُّ نابَ السمعُ عن بَصَري
في الليلَةِ السوداءِ من صَفَرِ
ذَهَبَت فلا رجعَت مُخَلَّفةً
في غورِ روحي أسوا الأثَرِ
ماذا أقولُ وإن شكَوتُ فمِن
جورِ القضاءِ وقسوَةِ القدرِ
الصدرُ مُنقَبضٌ ولا عجَبٌ
والنفسُ نَهبُ الهمِّ والضَجَرِ
وأقامَ أحزاني وأقعدَها
في جانِحَيَّ تَرَنُّمُ الوَتَرِ
والكأسُ في يُمنايَ تَنظرني
شَزراً فأَشربُها على حَذَرِ
وأرَقتُها كرهاً على جزعٍ
فوقَ الرمالِ وبتُّ في سقرِ
والصحبُ راحوا حينَما شَرِبوا
يَتَبادلون طرائفَ السمَرِ
نعمَ الندامى لا عدِمتُهُمُ
يتألَّقونَ كأنجُمِ السحَرِ
يا ميُّ والأحلامُ شاردةٌ
رُحماكِ رُدّيها لمفتَقِرِ
يا ميّ والأيّامُ عابسةٌ
باللَهِ غنّي وارقُصي وذَري
يا ميُّ والأقدارُ ساخِرةٌ
منّا ولم نسخَر ولم نثُر
قومي لنَسخَرَ مثلَما سخِرَت
من كلِّ مُدَّخِرٍ ومُحتَكرِ
ما لي أحيّي الشمسَ مُغتَبطاً
عندَ الغروبِ بأروَعِ السورِ
ما لي أودّعُها إذا طلَعت
بمدامِعي وأعودُ بالكدَرِ
ما لي أرى الغربانَ طائرةً
والصقرَ دامي القلبِ لم يطِرِ
ما لي أرى جاري يكَفّرني
ويُقَدِّمُ القُربانَ للحجَرِ
ما لي أرى العُريانِ يسألُهُ
عن بيتِ ليلى كلُّ مؤتزرِ
ما لي أرى المسكين يلهَثُ في
هوج الرياح وهاطل المطر
ما لي أرى شمعونَ يظلمهُ
ويبيتُ مرتاحاً على السرر
ما لي أرى البير منتفِخاً
وقميصهُ قد قُدَّ من دُبُرِ
ما لي أرى ساسون يجرَحُني
ويقول لابنةِ عمِّهِ اعتذري
ما لي أرى حز قيل يقتُلُ مَن
يهواهُ من أنثى ومن ذكَرِ
قد طالَ هجرُكَ يا ربيعُ فيا
لتعاسَةِ الأطيارِ والزَهَرِ
دنيا المهازل والشذوذ غدَت
نار الليوثِ وجنّةَ الحُمُرِ
من لي بمشنَقَةٍ أحزُّ بها
بعضَ الرقابِ وصارمٍ ذكر
فلسَوف ينفُخُ يا لخيبتِهِم
بالصور إسرافيلُ فانتظري
فمُشَبّهو ليلى بوالدِها
شتّانَ بين الفحم والدُرَرِ
سرَقَ ابن آوى ديكَنا سحَراً
ودجاجُنا منه على خطَرِ
والفأرُ يشرَبُ بيضَها طَرباً
أبداً فيا لتبلبُلِ الفِكَر
إن جُعتَ يا صيّادُ ويحَكَ لا
تَتعَب وخلّ الطيرَ في الشجَرِ
وتعالَ حدّثنا وصلّ بنا
وأكُل كغيركَ أطيبَ الثمَرِ
لا تحسَبي يا ميُّ أن يدي
مغلولةٌ غُلَّت يَدُ الأشِرِ
فالحرّ من جورِ الزمانِ هنا
وهُناكَ بين النابِ والظُفُرِ
حسناءُ هاكِ وحطّمي قدحي
فالكأسُ قد دارَت على البَقَرِ
لا تعجبي مما صدعتُ بهِ
فالنارُ لا تخلو من الشَررِ
حسناءُ والأجفانُ قد ثَقُلَت
هاتي الدواء وكحّلي بصَري
في الليلَةِ السوداءِ من صَفَرِ
ذَهَبَت فلا رجعَت مُخَلَّفةً
في غورِ روحي أسوا الأثَرِ
ماذا أقولُ وإن شكَوتُ فمِن
جورِ القضاءِ وقسوَةِ القدرِ
الصدرُ مُنقَبضٌ ولا عجَبٌ
والنفسُ نَهبُ الهمِّ والضَجَرِ
وأقامَ أحزاني وأقعدَها
في جانِحَيَّ تَرَنُّمُ الوَتَرِ
والكأسُ في يُمنايَ تَنظرني
شَزراً فأَشربُها على حَذَرِ
وأرَقتُها كرهاً على جزعٍ
فوقَ الرمالِ وبتُّ في سقرِ
والصحبُ راحوا حينَما شَرِبوا
يَتَبادلون طرائفَ السمَرِ
نعمَ الندامى لا عدِمتُهُمُ
يتألَّقونَ كأنجُمِ السحَرِ
يا ميُّ والأحلامُ شاردةٌ
رُحماكِ رُدّيها لمفتَقِرِ
يا ميّ والأيّامُ عابسةٌ
باللَهِ غنّي وارقُصي وذَري
يا ميُّ والأقدارُ ساخِرةٌ
منّا ولم نسخَر ولم نثُر
قومي لنَسخَرَ مثلَما سخِرَت
من كلِّ مُدَّخِرٍ ومُحتَكرِ
ما لي أحيّي الشمسَ مُغتَبطاً
عندَ الغروبِ بأروَعِ السورِ
ما لي أودّعُها إذا طلَعت
بمدامِعي وأعودُ بالكدَرِ
ما لي أرى الغربانَ طائرةً
والصقرَ دامي القلبِ لم يطِرِ
ما لي أرى جاري يكَفّرني
ويُقَدِّمُ القُربانَ للحجَرِ
ما لي أرى العُريانِ يسألُهُ
عن بيتِ ليلى كلُّ مؤتزرِ
ما لي أرى المسكين يلهَثُ في
هوج الرياح وهاطل المطر
ما لي أرى شمعونَ يظلمهُ
ويبيتُ مرتاحاً على السرر
ما لي أرى البير منتفِخاً
وقميصهُ قد قُدَّ من دُبُرِ
ما لي أرى ساسون يجرَحُني
ويقول لابنةِ عمِّهِ اعتذري
ما لي أرى حز قيل يقتُلُ مَن
يهواهُ من أنثى ومن ذكَرِ
قد طالَ هجرُكَ يا ربيعُ فيا
لتعاسَةِ الأطيارِ والزَهَرِ
دنيا المهازل والشذوذ غدَت
نار الليوثِ وجنّةَ الحُمُرِ
من لي بمشنَقَةٍ أحزُّ بها
بعضَ الرقابِ وصارمٍ ذكر
فلسَوف ينفُخُ يا لخيبتِهِم
بالصور إسرافيلُ فانتظري
فمُشَبّهو ليلى بوالدِها
شتّانَ بين الفحم والدُرَرِ
سرَقَ ابن آوى ديكَنا سحَراً
ودجاجُنا منه على خطَرِ
والفأرُ يشرَبُ بيضَها طَرباً
أبداً فيا لتبلبُلِ الفِكَر
إن جُعتَ يا صيّادُ ويحَكَ لا
تَتعَب وخلّ الطيرَ في الشجَرِ
وتعالَ حدّثنا وصلّ بنا
وأكُل كغيركَ أطيبَ الثمَرِ
لا تحسَبي يا ميُّ أن يدي
مغلولةٌ غُلَّت يَدُ الأشِرِ
فالحرّ من جورِ الزمانِ هنا
وهُناكَ بين النابِ والظُفُرِ
حسناءُ هاكِ وحطّمي قدحي
فالكأسُ قد دارَت على البَقَرِ
لا تعجبي مما صدعتُ بهِ
فالنارُ لا تخلو من الشَررِ
حسناءُ والأجفانُ قد ثَقُلَت
هاتي الدواء وكحّلي بصَري
عن الفنان: فهد العسكر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إمارة الكويت
سنة الميلاد:
1917
سنة الوفاة:
1951
شاعر من إمارة الكويت (1917 - 1951م). يضم الأرشيف 53 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ فهد العسكر من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل بما أودعته فيها، غادة حطم الفؤاد بكاها، سباك الجيد والقد، يا نديمي في صبايا، أيهذا الشاعر المغ، أترعي الأقداح يا حوا، إغتال قلبي يا له من جائر ويا من صهرت لهم شعوري،
أعمال أخرى لـ فهد العسكر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.