يا نفس ما لك تنشرين

مطلق عبد الخالق

(70) مشاهدة


اقرأ «يا نفس ما لك تنشرين» من نظم مطلق عبد الخالق كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا نفس ما لك تنشرين»

يا نفس ما لكِ تنشرين
كتاب ماضيك الدفين
يا نفس قد كتم النوى
حالي فما لكِ تُظهرين
أيسرّك البوح وهل
في بوح سرّك تفرحين
نفسي اصبري
لا تظهري
ما يعتري
قلبي الحزين
يا نفس مالك تسرعين
يا نفس ساءك ان تظلّ
ي في قيودك ترسفين
يا نفس هالكِ ان تري
في ذي الحمىُ تستعبدين
تسعين خلف موارد
من بعد ذلك تفشلين
نفسي اكتمي
نفسي اعزمي
ان تلزمي
حد السكون
بالصبر قصدك تبلغين
يا نفسُ قد عذبتني
وتركتني رهن الانين
أظننتِ اني ما ذكرت
ولم يعاودني الحنين
وحسبتِ اني قد نسيت
نعيم هاتيك السنين
عهد مضى
ثم انقضى
هذا قضا
الدهر الخؤون
أفهمتِ انك تفهمين
يا نفس قد ذكرتني
بالسهد والدمع الهتون
ما الحب ما البغض وما
ينتاب قلبي كل حين
شيء يروح ويغتدي
فيثير شجوَ الشاعرين
رمز الالم
اصل النعم
وبذا حكم
رب اليقين
ان نستريح معذبين
يا نفس غمّطكِ الألى
حقاً يقدّر بالثمين
يا نفس مالك تحسدين
وبعد ذلك تُنقدين
لا بأس جدي للعلا
ودعي زعانفَ آخرين
هيهات لا
يخلو الألى
نشدوا العلا
من حاسدين
برح الخفا هل تحزنين
يا نفس جدّي في الطلاب
فلست مما يستكين
يا نفس حتام الاسى
يا نفس حتامَ الانين
يا نفس انت شريفة
هلا بذلك تكتفين
نفسي انا
رمز العنا
فلمَ الونى
ولمَ الركون
يا نفس ما لك تصمتين

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات